محليات
ولي العهد يلجم الحاقدين
تاريخ النشر: 17 يوليو 2022 22:37 KSA
جسد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، رؤية المملكة العربية السعودية الجديدة، أمام قمة جدة السعودية الأمريكية وقمة جدة للأمن والتنمية، التي احتضنتها جدة، فكان الرابح الأكبر في مواجهة تحديات عالمية غير مسبوقة، تفرغت لها آلة الإعلام الغربي والأمريكي المغرض على مدار شهور مضت، لاستمرار الهيمنة وفرض السيطرة، باستخدام أدوات، طالما ظلوا سنوات يلوحون بها لتحقيق أهدافهم دون جدوى.
ولم يكن موقف سمو ولي العهد في قمة جدة للأمن والتمنية وليد اللحظة، بل كان استمراراً لنهج سموه الذي تمسك به منذ أن تغيرت لغة الخطاب الأمريكي في التعامل مع المملكة، منذ قدوم بايدن إلى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، بل منذ حملته الانتخابية.
دلالات عدة
وبينما كان الموقف الأمريكي قد وصل إلى قمة عدم التوازن مع المملكة على الصعيد الإعلامي والسياسي، لم يسع سمو ولي العهد إلى طلب أي لقاء بالرئيس الأمريكي، وترك أمر العلاقات بين البلدين للمراجعة الأمريكية لملفاتها التاريخية، دون أي محاولة من سموه لتبرير مواقفه أو خطب ود الأمريكان، حتى قرر الرئيس الأمريكي أن يزور المملكة، رغم الضغط الإعلامي واللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الذي حاول مرارًا وتكرارًا أن يعرقل هذه الزيارة.
إن دلالات زيارة بايدن إلى المملكة في هذا الظرف، بمثابة دليل واضح على أهمية المملكة ليس على صعيد العلاقات الثنائية بين البلدين فحسب، بل على مستوى تحقيق الاستقرار العالمي.
كما أنها شهادة اعتراف توثق نجاح رؤية ولي العهد، الذي وقف صامدًا وشامخًا في مواجهة محاولات تيارات مشبوهة، تديرها آلة إعلامية، وأخرى تحاك في كواليس القرار السياسي الغربي والأمريكي، سخرت كل مقدرتها وإمكاناتها للنيل من المملكة ومن رؤيتها الجديدة.
حنكة سعودية
لقد كشفت المحادثات الجانبية بين الوفدين السعودي والأمريكي في قمة جدة للأمن والتنمية، وحتى الاجتماعات الموسعة للقادة المشاركين، أن حنكة الدبلوماسية السعودية التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ويشرف على تنفيذها، بشكل مباشر، سمو ولي العهد، ومكانة المملكة التي تستمدها من قيمها الراسخة، والرؤية الجديدة التي تؤمن بها، وتعمل من خلالها على تأسيس آفاق جديدة، لتكون دستورًا للتعامل بين الدول.
إن تحول الموقف الأمريكي تجاه المملكة، قد سبقه تحول لقادة أوروبيين، كانوا في طليعة المناؤين لتوجه المملكة الجديد، وحاولوا بكل الطرق ممارسة الهيمنة، لكنهم اصطدموا بصلابة قائد شاب، لكنهم عادوا إلى حيث عاد الأمريكان.
والواقع أن ملف العلاقات الثنائية بين المملكة والولايات المتحدة، بكل ما تضمنه من تغييرات جذرية، كشفت عنها قمة جدة، فإنما هي تحول طبيعي، نتيجة ما بدأه ولي العهد من خلال رؤية شاملة، كان يعمل عليها بإرادة فولاذية وثقة، غير مهتم بما يثار من محاولات للتشوية أو النيل.
دور محوري
فقد أصبحت المملكة قوة أساسية لضمان الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ليس كعملاق اقتصادي فحسب، ولكن من خلال ما قامت به من مبادرات لتهذيب السلوك الإيراني لاحتواء التوتر، كذلك ما تقوم به على صعيد الأزمة اليمينة، كان رسالة للعالم لأهمية الدور السعودي في ضمان الاستقرار العالمي.
وعندما يعلن سمو ولي العهد خلال كلمته، أمام العالم ومن خلال هذه القمة، أنه لا مجال للتخلي عن قيمنا، بل يطالب العالم باحترامها، فهي رسالة واضحة وصريحة بأن يكون التعامل وفق آلية الاحترام المتبادل التي تحدد مسارات اللقاء بين الدول بما يحقق الأهداف والمصالح المشتركة.
ولم يكن موقف سمو ولي العهد في قمة جدة للأمن والتمنية وليد اللحظة، بل كان استمراراً لنهج سموه الذي تمسك به منذ أن تغيرت لغة الخطاب الأمريكي في التعامل مع المملكة، منذ قدوم بايدن إلى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، بل منذ حملته الانتخابية.
دلالات عدة
وبينما كان الموقف الأمريكي قد وصل إلى قمة عدم التوازن مع المملكة على الصعيد الإعلامي والسياسي، لم يسع سمو ولي العهد إلى طلب أي لقاء بالرئيس الأمريكي، وترك أمر العلاقات بين البلدين للمراجعة الأمريكية لملفاتها التاريخية، دون أي محاولة من سموه لتبرير مواقفه أو خطب ود الأمريكان، حتى قرر الرئيس الأمريكي أن يزور المملكة، رغم الضغط الإعلامي واللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الذي حاول مرارًا وتكرارًا أن يعرقل هذه الزيارة.
إن دلالات زيارة بايدن إلى المملكة في هذا الظرف، بمثابة دليل واضح على أهمية المملكة ليس على صعيد العلاقات الثنائية بين البلدين فحسب، بل على مستوى تحقيق الاستقرار العالمي.
كما أنها شهادة اعتراف توثق نجاح رؤية ولي العهد، الذي وقف صامدًا وشامخًا في مواجهة محاولات تيارات مشبوهة، تديرها آلة إعلامية، وأخرى تحاك في كواليس القرار السياسي الغربي والأمريكي، سخرت كل مقدرتها وإمكاناتها للنيل من المملكة ومن رؤيتها الجديدة.
حنكة سعودية
لقد كشفت المحادثات الجانبية بين الوفدين السعودي والأمريكي في قمة جدة للأمن والتنمية، وحتى الاجتماعات الموسعة للقادة المشاركين، أن حنكة الدبلوماسية السعودية التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ويشرف على تنفيذها، بشكل مباشر، سمو ولي العهد، ومكانة المملكة التي تستمدها من قيمها الراسخة، والرؤية الجديدة التي تؤمن بها، وتعمل من خلالها على تأسيس آفاق جديدة، لتكون دستورًا للتعامل بين الدول.
إن تحول الموقف الأمريكي تجاه المملكة، قد سبقه تحول لقادة أوروبيين، كانوا في طليعة المناؤين لتوجه المملكة الجديد، وحاولوا بكل الطرق ممارسة الهيمنة، لكنهم اصطدموا بصلابة قائد شاب، لكنهم عادوا إلى حيث عاد الأمريكان.
والواقع أن ملف العلاقات الثنائية بين المملكة والولايات المتحدة، بكل ما تضمنه من تغييرات جذرية، كشفت عنها قمة جدة، فإنما هي تحول طبيعي، نتيجة ما بدأه ولي العهد من خلال رؤية شاملة، كان يعمل عليها بإرادة فولاذية وثقة، غير مهتم بما يثار من محاولات للتشوية أو النيل.
دور محوري
فقد أصبحت المملكة قوة أساسية لضمان الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ليس كعملاق اقتصادي فحسب، ولكن من خلال ما قامت به من مبادرات لتهذيب السلوك الإيراني لاحتواء التوتر، كذلك ما تقوم به على صعيد الأزمة اليمينة، كان رسالة للعالم لأهمية الدور السعودي في ضمان الاستقرار العالمي.
وعندما يعلن سمو ولي العهد خلال كلمته، أمام العالم ومن خلال هذه القمة، أنه لا مجال للتخلي عن قيمنا، بل يطالب العالم باحترامها، فهي رسالة واضحة وصريحة بأن يكون التعامل وفق آلية الاحترام المتبادل التي تحدد مسارات اللقاء بين الدول بما يحقق الأهداف والمصالح المشتركة.