كتاب

طبول الحرب العالمية تنذرنا

من يتتبع حالة التصاعد في وتيرة الأحداث العالمية بعد قيام الحرب الروسية الأوكرانية التي جعلت العالم يعيش حالة ترقب وهلع من تبعات ذلك لو حدث فعلاً، كما جعله ينقسم إلى ثلاثة فئات كما كان الحال قبل وأثناء الحربين العالميتين الأولى والثانية مع اختلاف المسميات وطبيعة الأحداث حيث نجد أن الفئة الأولى تتمثل في دول أمريكا وأوروبا، والفئة الثانية تتمثل في روسيا والصين وكوريا الشمالية، أما الفئة الثالثة فهي الدول التي يمكن تسميتها بالمحايدة أو شبه المحايدة وهي بقية الدول العالمية، ويقيني أنه عند قيام الحرب -لا سمح الله- والتي لا يتمنى إنسان عاقل حدوثها سيترتب على ذلك كوارث كبرى على الإنسان وعلى المكان في مختلف بقاع العالم.

وبما أن الأخذ بكل الاحتمالات أمر واجب ولابد منه وخاصة من قبل دولة كبرى مثل المملكة العربية السعودية لها مكانتها العالمية ولها الأثر البالغ على الاقتصاد العالمي وبما يحيط بها من ذوي الأطماع والحساد سراً أو جهراً فإن أخذ ذلك في الحسبان أمر واجب وذلك في مختلف المجالات الحياتية، ويقيني أن قيادتنا -رعاها الله- قد فطنت لذلك واتخذت كل الإجراءات الدفاعية والأمنية والاقتصادية، ولكن يتبقى على كافة المؤسسات الحكومية والخاصة وعلى كافة أفراد المجتمع الاستعداد لمثل ذلك الاحتمال من خلال الكثير من القرارات والممارسات التي تجعل الاستعداد لحدوث ذلك -لا سمح الله- أمرًا مخططًا له من قبل من كافة الجوانب، وكم أتمنى أن تقوم أجهزة الإعلام بكافة صورها المسموع والمرئي والمكتوب بالدور التوعوي المطلوب وهذا أيضاً مستوجب من كل المؤسسات الرسمية والتطوعية والقيام بمثل ذلك حتماً سيكون له الأثر البالغ في تثقيف أفراد المجتمع بمواجهة تلك الأحداث التي قد تحدث وعنصر المفاجأة حتمًا سيحدث الكثير من الخلل الذي سيترتب عليه الكثير من الأضرار..


ونسأل الله تعالى أن يحمي العالم ويحمي بلادنا خاصة من حدوث مثل تلك الأحداث الكوارثية بكافة جوانبها.. والله من وراء القصد.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة