كتاب

المشحن والسبيعي.. والثقة الملكية الغالية

أعرف شخصية اللواء «عبدالرحمن المشحن» منذ أن كان قائداً لمركز التدريب للأمن العام بالمدينة المنورة.. فقد كان عسكرياً ببشاشة مواطن.. وقد تدرَّج بعدة مناصب، فأضاف لكل منصب؛ تاريخا مرصَّعا بالنجوم فوق كتفه. كتبتُ مقالاً عندما عُيِّن سعادته مديراً لشرطة منطقة المدينة المنورة، قلتُ وقتها: يا حظَّنا بـ»المشحن» في طيبة الطيبة، بشخصيته القيادية الفذة.

اليوم بعد عدة سنوات من العمل على رأس الهرم الأمني بالمدينة أقول: الثقة الملكية بتمديد خدمة اللواء «عبدالرحمن المشحن» لعامٍ قادم كمدير لشرطة منطقة المدينة المنورة، التي هي مدرسة لتخريج القيادات الأمنية، أتت في محلها، فكل مَن يعرف «المشحن»، يُدرك قيمة العمل الذي يقوم به.. احترام وتقدير، وطيبة قلب، وتعامل إنساني مع الجميع، قلبه مفتوحاً قبل مكتبه لكل من يأتيه، صاحب ابتسامة تُريح مَن يشكو همًّا، فيجد الحل عند «أبي عبدالله»، سواء كان مواطناً، أو موظفا في قطاعه.


النظام مُطبَّق على الجميع، ولكن الحلول الإنسانية هي ما تُميِّز القائد، وتضع الفروق في فن الإدارة بين مسؤولٍ وآخر.. هناك مَن يُسيِّر العمل بحزم، ولكن بنتائج أقل من المأمول، وهناك من لديه فنون الإدارة مع الإرادة، وهنا توضع الثقة بمحلها في الرجل المناسب للمكان المناسب، وربما توضع به الثقة بمكانٍ آخر ومنصب آخر.

الثقة الملكية باللواء «عبدالرحمن المشحن» لم تأتِِ من فراغ، فهي ثقة تعني الرضا بعمل المسؤول لمصلحة الوطن والمواطن.


الثقة الملكية، مسؤولية عظيمة لتحفيز المسؤول لأن يعمل أكثر ويُبدع في مجال عمله، ويعمل لوطنه، ليرد جميلاً في عنقه لهذا الوطن، الذي مهما عمل أي شخص واجتهد؛ فهو مُقصِّر في حقه.

****

الثقة الملكية أيضاً لرجلٍ آخر من القيادات الأمنية بالمدينة المنورة، اللواء «مناحي السبيعي»، مدير مكافحة المخدرات بالمدينة، أتت عنواناً لنجاحاته المتتالية للقضاء على سموم وآفة العصر، المخدرات، فالقائد «أبوسعد» تسعد به مدينة سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم، لما يقوم به من عملٍ، وإيجاد الحلول لحماية شباب وشابات المدينة من عبث المُروّجين، وأيضاً لديه الحلول الشخصية لأب أو أم ابتلى الله أبنائهم بتعاطي المخدرات، حيث تجد مكتبه مفتوحاً، ليستمع ويحل ويُوجِّه، ولا تسمع منه إلا «أبشر».

ألف مبروك للواء «مناحي» هذه الثقة الملكية، التي هي وسام على كتفه ولجهاز مكافحة المخدرات بالمدينة كاملا.

خاتمة:

النجاح يفرح له الطيبون.. ويحزن له الحاسدون ويموتون كمدا. حب لأخيك ما تُحب لنفسك.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة