كتاب

الحديقة القرآنية في دبي

هناك ثناء كبير من أولئك الذين تسنّى لهم زيارة الحديقة القرآنية التي افتتحت في دبي، وأصبحت معلماً من معالم المدينة.

والحديقة واسعة الأرجاء، وقد ذكر أحد الزوار أن مساحتها تتجاوز 600.000م2 وتحتوي على أماكن للترفيه وبحيرات واثني عشر بستاناً.


فكرة الحديقة القرآنية جاءت من الأشجار أو الثمار التي جاء ذكرها في القرآن الكريم أو السنة النبوية، وتعرض الكثير من المعاني التي وردت في القرآن، وفوائد النباتات المذكورة وطرق استخدامها.

يقال إن النباتات التي ورد ذكرها في القرآن تصل إلى 54 نوعاً، وتشمل: التين، الرمان، الزيتون، الثوم، البصل، حبة البركة، النخيل، الريحان، الشعير، العدس وغير ذلك.


يروي أحد الزوار عن جمال الحديقة القرآنية ووسائل الإيضاح عن كل ثمرة؛ والزراعات المحمية التي توفرت لها مع شرح تفصيلي بعدة لغات.

مما يُذكر أن الحديقة القرآنية تفتح أبوابها أمام الزوار مجاناً وعلى مدار الساعة، وهي تهدف إلى تعزيز التواصل الفكري والثقافي مع مختلف الثقافات والأديان على السواء لرؤية الإنجازات الثقافية للدين الإسلامي في المجالات العلمية والطبية وغيرها، وبالتالي فلا غرو أن تشكل الحديقة القرآنية نقطة جذب للسياح من مختلف دول العالم.

وقد أورد أحد الأقرباء أن الحديقة القرآنية تستحق زيارة منفردة لها، فهي مقصد أول لكل زائر، ويقول: على الزائر أن يمنح نفسه متسعاً من الوقت للوقوف والتأمل في كل ركن من أركانها، والاستمتاع بالإبداعات الإلهية والتعمق في فهم كل نبتة ومنتج على حدة، والبعض ينصح بتكرار الزيارة لتحقيق المزيد من الكسب المعرفي والإثراء الثقافي.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة