كتاب

تقرير (ستراتيجيك جيرز).. وتغيُّر الهرم السكاني في المملكة

تقرير هام أعدَّه الخبراء في شركة (ستراتيجيك جيرز) بناءً على قواعد بيانات محلية ودولية، فضلاً عن بعض التجارب المستقاة من مجموعة دول العشرين بشأن التغيُّرات الديموغرافية في السعودية؛ وآثارها على المدى الطويل وتداعياتها.

ولعل ما يلفت النظر في هذا التقرير، أن متوسط العمر المتوقع عند الولادة في السعودية قد بلغ نفس متوسط العمر في مجموعة الدول العشرين.


من جانب آخر، فإن توقعات الأمم المتحدة بأن يصل متوسط العمر في بلادنا إلى 83 عاماً، بعدما كان 75 عاماً في عام 2014م، وقبله 46 عاماً في الستينيات، وهو مؤشر إيجابي له دلالاته المتنوعة.

المحطة الأخرى اللافتة في هذا التقرير ووفقاً لتوقعات الأمم المتحدة، أن معدلات الخصوبة في بلادنا تشهد تراجعاً منذ التسعينيات، حيث وصلت ذروتها في العام 2020م، وأن هذا المعدل وصل إلى 2.2 في ذلك العام، والتوقعات بأن يتراجع خلال 25 عاماً إلى 1.8، وتعد السعودية ضمن الدول التي شهدت تراجعاً في الخصوبة ضمن مجموعة دول العشرين.


ولعل ما طرحته د. أحلام عيضة الزهراني في مقالها المنشور بصحيفة مكة الإلكترونية تحت عنوان: (انخفاض معدل الخصوبة بالمملكة واقع يحتاج لعكس بتوازن)، والذي تطرَّقت فيه بشكلٍ أكثر تفصيلاً إلى أسباب تلك الظاهرة، يحتّم الوقوف أمام هذه القضية ومعالجة مسبباتها، لما لها من تداعيات سكانية واقتصادية.

وقد نشرت صحيفة 'المدينة' الثلاثاء الماضي، تصريحاً لنائبة عمدة موسكو للشؤون الاجتماعية، أن أكثر من 750 شخصاً تزيد أعمارهم عن مئة عام يعيشون في مدينة موسكو (فقط) حالياً.

وإذا نظرنا قياساً بإجمالي عدد السكان في بلادنا، فإن نسبة السكان الذين يبلغون 65 عاماً وأكثر تعد النسبة الأدنى مقارنةً بالدول الأخرى في مجموعة العشرين، وهذا مؤشر إلى التطور الذي لحق بالقطاع الطبي وبالعناية الصحية بارتفاع متوسط العمر وحصولهم على الرعاية المتطورة تكنولوجياً، والأخذ بتدابير السلامة في المنزل وفي العمل، واستخدام أحزمة الأمان الإلزامية في المركبات، وتوفر أرقام الطوارئ، والحرص على تجنب وقوع الحوادث أو غيرها من المناسبات، بعد الأخذ والحرص على التوعية الصحية بأسلوبها العصري، وعبر كل القنوات المتاحة، وهذا واحد من أهداف رؤية 2030 وتحقيق الخطة.

وعوداً إلى التقرير عن تغيُّر الهرم السكاني في المملكة، الذي تم إعداده في أكتوبر 2022، والمشتمل على تدنِّي معدلات الخصوبة، بأن ذلك يعود إلى زيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة، وتبدُّل أولوياتها، وأن نسبة النساء العاملات بلغت 33.4% متجاوزة الهدف المحدد في رؤية 2030 البالغ 30%، (وللحديث بقية في الأسابيع المقبلة).

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة