كتاب
السعودية فوق فوق
تاريخ النشر: 22 مارس 2023 22:22 KSA
كل مواطن سعودي يحمد الله ويشكره على أن الله تعالى جعله أحد أبناء هذا الوطن المقدس العظيم، وأسبغ عليه الكثير من النعم التي تكتنزها هذه الأرض المباركة، وقيض لها حكاماً عادلين، حريصين على بذل كل غالٍ ونفيس لبناء إنسان هذا الوطن وتنمية مكانه، ومن يتتبع تلك القفزات الهائلة التي تعيشها المملكة العربية السعودية منذ عهد المؤسس -طيب الله ثراه- حتى يومنا هذا يجد الإعجاز المتحقق في مختلف المناحي الحياتية الذي عجزت عن مسايرته دول عظمى في مئات السنين، وهانحن اليوم في عهد ملك الحزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -رعاه الله وسدد خطاه- وبمساندة عضيده ولي عهده الأمير الفذ محمد بن سلمان الذي أبهر العالم بفكره وحنكته وبخطته الطموحة 2030 التي أصبحت حديث العالم الذي يعد عرابها وموجهها، تلك الرؤية التي جعلتنا نكون إحدى الدول العظمى بقيمتها الاقتصادية وجعلت الدول الكبرى تسعى للتقرب منها فحتمًا ما نعيشه من قفزات حضارية يجعل تلك الدول تسعى للإفادة والاستفادة من تفاعلات تنميتنا الطموحة.
ولاشك بأن تلك النعم التي منحنا الله تعالى إياها في قياداتها وثرواتها في باطن الأرض وفوقها ينعم بها مواطنو هذه البلاد العظيمة، فبهم ترتقي وبهم تنمو وبهم تزداد القوة والعظمة، وهم روحها وهم الدينمو الذي تتحرك تنميته من خلالهم وبدونهم لا مكان للوطن، وهذا الأمر تحديداً يجعل قيادتنا -رعاها الله- دوماً تحرص أشد الحرص على توفير كل ما يحتاجه مواطنوها ليكونوا مواطنين صالحين، لذا نجدها تسعى بكل السبل إلى بناء إنسان هذا الوطن بما يحقق تلك الطموحات المرسومة بناءً فكرياً من خلال الاهتمام بأنظمة التعليم بكافة مستوياته كون نظام التعليم يعد الركن الأهم في بناء الإنسان من كافة الجوانب الحياتية ثم توفير الرعاية الصحية الشاملة من خلال الخدمات الصحية الميسرة في كل حي وقرية وتوفير كل ما يحتاجه المواطن من مأكل وملبس وتيسير كافة الخدمات التقنية التي تجعل الفرد يقضي كل حاجاته من مؤسسات الدولة أو حتى حاجاته الخاصة من الأسواق بيسر وسهولة من منزله دون عناء وتعب.. والله من وراء القصد.
ولاشك بأن تلك النعم التي منحنا الله تعالى إياها في قياداتها وثرواتها في باطن الأرض وفوقها ينعم بها مواطنو هذه البلاد العظيمة، فبهم ترتقي وبهم تنمو وبهم تزداد القوة والعظمة، وهم روحها وهم الدينمو الذي تتحرك تنميته من خلالهم وبدونهم لا مكان للوطن، وهذا الأمر تحديداً يجعل قيادتنا -رعاها الله- دوماً تحرص أشد الحرص على توفير كل ما يحتاجه مواطنوها ليكونوا مواطنين صالحين، لذا نجدها تسعى بكل السبل إلى بناء إنسان هذا الوطن بما يحقق تلك الطموحات المرسومة بناءً فكرياً من خلال الاهتمام بأنظمة التعليم بكافة مستوياته كون نظام التعليم يعد الركن الأهم في بناء الإنسان من كافة الجوانب الحياتية ثم توفير الرعاية الصحية الشاملة من خلال الخدمات الصحية الميسرة في كل حي وقرية وتوفير كل ما يحتاجه المواطن من مأكل وملبس وتيسير كافة الخدمات التقنية التي تجعل الفرد يقضي كل حاجاته من مؤسسات الدولة أو حتى حاجاته الخاصة من الأسواق بيسر وسهولة من منزله دون عناء وتعب.. والله من وراء القصد.