كتاب

محافظ الطائف.. وجولته التفقدية الطارئة

شعور المسؤول -أي مسؤول- لما جرى ويجري في منشأته، يظل ديدنه الذي لا يتوقف من حيث المتابعة، والجولات التفقدية بين الفينة والأخرى، وإسداء التوجيهات الإصلاحية التي ترفع من جودة الأداء وحسن سيره، وفق ما خطط لمساره ومستهدفاته الوطنية.

بعد هذه المقدمة الهادفة في معناها ومبناها، دعونا نصحب محافظ الطائف سمو الأمير سعود بن نهار بن سعود في الجولة التفقدية الاستثنائية، التي قام بها وبعض مسؤولي المحافظة نتيجة للأمطار الغزيرة التي هطلت على الطائف أخيراً، وألحقت أضراراً في بعض أحيائه، والتي أشار إليها التقرير الإخباري الذي تناقلته الصحف المحلية قبل أيام، والمتضمن قيام سموه بجولة ميدانية تفقد خلالها عدداً من الأحياء السكنية والمواقع في حي الوسام؛ بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها المحافظة طيلة الأيام الماضية، يرافق سموه وكيل المحافظة الأستاذ ناصر السبيعي، ومدير الدفاع المدني بالطائف العميد ياسر الشريف، وعدد من القيادات في الجهات الحكومية.


وقد اطلع سموه على عدد من المواقع، كما التقى عدداً من المواطنين، واستمع إلى مطالبهم وملاحظاتهم، والوقوف على المنازل المتضررة، مؤكداً سموه حرص القيادة الرشيدة -حفظها الله- على راحة المواطنين والمقيمين.

وتأتي الزيارة بتوجيهات من سمو الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وبمتابعة شخصية من سمو نائبه الأمير بدر بن سلطان، بالوقوف على المواقع، والاستماع للمواطنين، والرفع بالتقارير، وإيجاد الحلول العاجلة، حيث ستكون ملاحظاتهم ومطالبهم من الأولويات، وفي القريب العاجل.


وتتمة لهذه الجولة التفقدية المثمرة عقدت لجنة الدفاع المدني الفرعية بمحافظة الطائف اجتماعاً برئاسة محافظ الطائف، رئيس لجنة الدفاع المدني الفرعية الأمير سعود بن نهار بن سعود، وناقش الاجتماع تطبيق خطط الطوارئ العامة لدى كل جهة، بما فيها خطط الأمطار والسيول، ومناقشة استعداد الجهات المعنية لمواجهة الحالة المطرية، وأي طارئ ينتج عنها، ووجه سموه بإيجاد الحلول العاجلة، وحلول مستدامة لضمان عدم تكرار ما حدث.

* خاتمة: وهكذا تظل العيون الساهرة من الجهات المعنية؛ دائبة على راحة المواطنين والمقيمين في حلهم وترحالهم؛ ويقظة دون توقف، بحيث يكون الوقوف فورياً لمعالجة ما يطرأ على حياتهم من طوارئ تتعارض وراحتهم وصحتهم واستقرارهم، انطلاقاً من اهتمام ومتابعة وحرص القيادة الرشيدة وولاة الأمر يحفظهم الله.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!