
لم يدر بخلد الكاتب الأستاذ علي خضران القرني، أنَّ هذه المقالة ستكون الأخيرة له، حيث أرسلها للنَّشر، لكنَّه لن يستطيع رؤيتها في الجريدة، بعد أنْ وافته المنيَّة فجر الأحد الماضي.. تغمَّد اللهُ الفقيد بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته.. (إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِليهِ رَاجِعُونَ).. نترككم مع المقال الأخير للفقيد: ***** من الأخبار الرَّائدة والطَّموحة استثماريًّا واقتصاديًّا وغير مسبوق في مجاله ببلادنا، ما تناقلته وسائل الإعلام المرئيَّة والمقروءة، قبل أيام عن إنشاء المملكة لأكبر مشروع للثَّروة
فيما مضى، وبحسب خبرتي في أعمال المحاكم الشرعيَّة، كان بعض خرِّيجي كليَّة الشَّريعة وما في حكمها؛ يُعيَّنُون بدايةً ملازمين قضائيِّين، بجانب قضاة المحاكم الشَّرعيَّة لمدَّة معيَّنة؛ لاكتساب الخبرة الشرعيَّة والإداريَّة، بعدها يُوجَّهُون للعمل قضاةً في المحاكم حسب الاحتياج. لكنَّ هذا الإجراء لم يدم طويلًا، فقد استحدث (المعهد العالي للقضاء)، وحصر القبول فيه على خرِّيجي الشَّريعة وما يُماثلها، يُعيَّن خرِّيجوه مباشرةً «قضاةً» في المحاكم العامَّة، وتنتهي الملازمة في المحاكم الشَّرعيَّة، وكان إجراءً
احترامُ النعمةِ بشمولها الواسع، توجيهٌ عظيمٌ، حثَّ عليه كتابُ الله وسُنَّة نبيِّه -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-. مررتُ ذاتَ يومٍ بأحد شوارع الحي، فرأيتُ ما أغضبني، وأحزنني، أرتالًا من الأرز، واللَّحم ضمن إحدَى الحاوياتِ المعدَّة لحفظ النفايات، فعادت بي الذَّاكرةُ إلى سنوات مضتْ، كنتُ مررتُ خلالها بملحوظةٍ مماثلةٍ لهذهِ الملحوظة، وقد دفعتني الغيرةُ واحترام النعمةِ حينها إلى كتابة كلمةٍ توعويَّةٍ، ونشرها في العمود الأسبوعي في الصحيفة، التي أُسهم بالكتابة فيها، طالبت فيها بجمع الفائض من الأطعمة،
أكَّد مجلسُ الوزراء الموقَّر على وقوف المملكة إلى جانب الشَّعب السوريِّ ودعمه؛ في كلِّ ما من شأنه تحقيق أمن هذا البلد الشَّقيق واستقراره، والتَّأكيد على إدانة اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي السوريَّة، وانتهاكاتها لقواعد القانون الدَّوليِّ، كما شدَّد المجلسُ على استمرار جهود المملكة لتجسيد الدَّولة الفلسطينيَّة المستقلَّة، وعاصمتها القدس الشرقيَّة، داعيًا دول العالم إلى المشاركة في المؤتمر الدَّوليِّ الرَّفيع المستوى؛ لتسوية قضيَّة فلسطين بالوسائل السلميَّة، وتنفيذ حلِّ الدَّولتين
في جلسةٍ جمعت لفيفًا من روَّاد الأدب والفكر والثقافة والعلوم، أهدى إليَّ الأخ الأستاذ الدكتور عبدالحكيم موسى الأستاذ السَّابق بقسم المناهج وطرق التَّدريس بكليَّة التَّربية - جامعة أُمِّ القُرَى بمكَّة المكرَّمة، كتابَهُ الموسوم بـ(نظريَّة المنهج في ضوء واقع النظريَّة التربويَّة)، في طبعته الثَّالثة لعام 1445هـ- 2024م، ويقع في 172 صفحةً من القطع المتوسط، وتصبُّ جميعها في المناهج وطرق التَّدريس بشمولها الواسع تربويًّا وتعليميًّا، مؤيَّدةً بالمراجع التربويَّة في مجالها، بناها على علم وتأهيل وخبرة
مع سقوط نظام الأسد وذهابه إلى غير رجعة، وتخليص سوريا منه ومن زمرته الحاكمة، تتسابق القنوات الفضائية على جذب المحللين من سياسيين ومتخصصين وخبراء عسكريين، لاستطلاع آرائهم في خلفيات حكم الأسد ونظامه الظالم المتسلط، وما خلّفه من آثارٍ سيئة لم يسبق لها مثيلاً في تاريخ الشعوب، تمثلت في دمار الأرض والمساكن، والاعتقال الجماعي والتعذيب، والقتل والتشريد والنزوح، وملء السجون بالمواطنين، وتعذيبهم بشتى ألوان التعذيب، التي لم تمر على سجناء العالم على مدى التاريخ والعصور. ويتفاوت المحللون في رؤاهم حول مستقبل
حظيت مدينة الطَّائف، مصيف المملكة الأوَّل، وعروس المصايف العربيَّة، كغيرها من مدن المملكة بمشروعات تنمويَّة مشاهدة وملموسة، وما ذلك إلَّا بفضل الله، ثمَّ بالدعم اللامحدود من الدَّولة -أيَّدها اللهُ- الحريصة على نهضة البلاد ورُقيِّها، وتقدُّمها على كافَّة المجالات والأصعدة، والجولات والمتابعات المستمرة والمثمرة لمحافظ الطَّائف، وبتضافر وتعاون المسؤولين للمشروعات التي يجري تنفيذها والمستقبليَّة؛ تحقيقًا للمستهدَفات التي تقوِّي وتعزِّز من جاذبيَّة المدينة، وتسهِّل الحركة الداخليَّة، وخاصَّةً في
انطوى عهد الظلم والاضطهاد والاستبداد، عهد الأسد وزمرته الحاكمة، وعاد أبناء الشعب السوري الشقيق إلى وطنهم؛ بعد أن عاشوا خارجه ردحاً من الزمن، ذاقوا خلاله مرارة الغربة والتشريد؛ وقسوة التهجير القسري والنزوحات المؤلمة، ساجدين حامدين لله نصرهم المبين في تخليصهم من زمرة عاثت في الأرض فساداً وجبروتاً وظلماً لم يسبق لذلك مثيلاً في تاريخ الشعوب، ناشرين رايات الفرح والمسرة أمام الملأ وفي أرجاء البلاد. ومما يدل على طغيان هذه الزمرة من تعذيبٍ وقتل لبعض فئات الشعب، ما رأيناه في سجن (صيدنايا) وغيره من
في عام 1973م، أُقرَّت اللُّغة العربيَّة كلُغةٍ رسميَّةٍ في الأُمم المتَّحدة، واعتبار يوم 18 من شهر ديسمبر من كلِّ عام يومًا عالميًّا لها، ويهدف الاحتفاءُ بهذا اليوم إلى تعزيز الوعي بأهميَّتها، ودورها الرِّيادي في حفظ التُّراث الثَّقافيِّ والتَّواصل الحضاريِّ. وتتميَّز هذه اللُّغة بتُراثها اللُّغويِّ والإبداعيِّ، فهي لُغة الضاد، التي تنفرد بها، وتمتلك نظامًا نحويًّا متينًا، ومفرداتٍ واسعةً تمكِّنها من التَّعبير عن أدقِّ المعانِي والمشاعرِ، كما أنَّها اللُّغة التي نزل بها القرآنُ الكريمُ ما
ما جرى ويجري في قطاع غزَّة منذ حرب 7 أكتوبر 2023 حتَّى الآنَ؛ من إبادةٍ جماعيَّةٍ؛ شملت أرضها وناسها بدرجةٍ غيرِ مسبوقةٍ في تاريخ الحروب، على أيدي العدوِّ الصهيونيِّ المحتلِّ بقيادة نتنياهو قائد مجزرة غزَّة وجيشه، بحجَّةٍ واهيَّةٍ، وهي القضاء على حماس، وهي مجرَّد وسيلة للتوسُّع والاحتلال!! فقد أشارت الأنباء هذه الأيام أنَّ إسرائيل أقامت عدَّة قواعد عسكريَّة في غزَّة؛ تمهيدًا لاحتلالها الكلِّي، وما يجري فيها هذه الأيام، هي تصفية مَن بقي فيها من أهلها، وهذا هو الهدف الأساس من حربها لقطاع غزَّة
في ماضي التَّعليم، كان الخط العربي مادَّةً أساسيَّةً، ضمن مواد اللغة العربيَّة، وكان يهتم بما له من تاريخ عريق ومكانة سامية، فهو اللغة التي نزل بها القرآن الكريم، وتُزيَّن بها كسوةُ الكعبة المشرَّفة، بيت الله في الارض، وقبلة المسلمين على وجه البسيطة، والوسيلة الرسميَّة التي تسير عليها شتَّى أعمالنا الكتابيَّة والتخاطبيَّة. وفي العصور الأخيرة، وتزاحم المواد الحديثة، كاد يتضاءل الاهتمام به عن ذي قبل، وأصبح البون في تعليمه بين الأمس واليوم شاسعًا! ولمكانته التاريخيَّة السَّامية العريقة، أتمنَّى
من رؤى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الموفقة -يحفظه الله- في صروح البناء والنهضة الاستراتيجية التي بنى عليها خلال إمارته للرياض، تحقيق المستهدفات التي تجعل منها عاصمة سعودية تضاهي عواصم العالم، نهضةً وتطويراً ورقياً في شتى مجالات الحياة، ومن تلك الرؤى والمستهدفات البناءة؛ شمولها بمشروع (قطارات النقل الكهربائية)، والتي تعد من وسائل النقل الحديثة تقنياً في مجال النقل العالمي، وخاصة في المدن المكتظة بالسكان والعمران. وظلت هذه الرؤية مصاحبة لمسيرة المسؤوليات التي تقلَّدها، بدءاً من
يقع «غدير البنات» أحد المتنزَّهات العريقة تاريخيًّا جنوب متنزَّه الردف بالطَّائف، وكان قبل تأهيله كسدٍّ لحجز مياه الأمطار، وجهةً سياحيَّةً جاذبةً للزوَّار والسيَّاح والمصطافين والأهالي في تلك الضَّاحية للاستمتاع بالجلسات الجميلة على شاطئيه الحافلة بالمخضوضر من الأشجار المتنوِّعة، حيث تسيل مياهه إلى الأودية والقرى الواقعة حوله. وللإفادة من مياهه كمصدر للرَّي الزراعي وتغذية الآبار الجوفيَّة في تلك الجهات، فقد اهتمَّت وزارة الزراعة والمياه بتأهيله كغيره من السدود الموجودة بالطَّائف للإفادة منه في
مضى على الحرب الأهليَّة في السودان الشَّقيق أكثر من عام، ولا زالت مستمرَّةً حتَّى الآنَ.. وقد ذهبت ضحيَّتها الآلاف من المواطنين، ما بين شيوخ، ونساء، وأطفال، إضافةً إلى النُّزوحات والهجرة التي تجري في بعض مدنها وقُراها بين الحين والآخر؛ خوفًا على أرواحهم، بشكل يدعو للأسى والحزن؛ نتيجة لهذه الحرب وأضرارها المستمرَّة. وعلى الرغم ممَّا بُذل في إيقاف هذه الحرب، من بعض الدول الشَّقيقة والصَّديقة، إلَّا أنَّ التعنُّت، والصِّراع على السُّلطة، وتدخُّل بعض الجهات الخارجيَّة، لا يزال في تصاعدٍ، ومن أوائل
اهتمَّت أمانة محافظة جدَّة بأنْ تجعل من كورنيش العروس وجهة سياحيَّة جاذبة، ليس على المستوى المحلي فحسب، بل للقادمين إليها من كل صوب وحدب، حيث وفَّرت فيه كل المقوِّمات الدَّاعمة للسياحة والاصطياف، وشملته بالصيانة والنظافة؛ وممَّا زاده عنايةً وجذبًا وتطويرًا وجودةَ المراقبة والمتابعة التي يحظى بها من أمانة جدَّة، ممثَّلةً في الجهات الرقابيَّة المخصَّصة له. وحتى نستمتع (مواطنين، ومقيمين، وزوَّار وسيَّاح)، بمعطيات هذا الكورنيش، والأنسام العليلة التي يضفيها البحر وأمواجه الحالمة على قاصديه، أتمنَّى
وعود كثيرة صرَّح بها ترامب، خلال مرحلة انتخابات الرئاسة الأمريكيَّة الجديدة، التي جرت خلال عام 2024م، وفي طليعتها إيقاف الحروب في الشرق الأوسط، ومن أهمِّها حرب الإبادة الجماعيَّة التي شنَّها العدو الصهيوني على غزَّة والضفَّة؛ بحجَّة القضاء على «حماس» خلال حرب 7 أكتوبر، وأخيرًا على لبنان؛ بحجَّة القضاء على «حزب الله»، وكل هذه الحجج واهية، الهدف منها هو التوسُّع، والتَّهجير القسري، والإبادة الجماعية لأهالي فلسطين ولبنان. وقد تابعتُ كغيري من المتابعين الانتخابات الأمريكيَّة، والتنافس على السلطة
اقتراحٌ خيريٌّ وإنسانيٌّ ووطنيٌّ، ظلَّ يراودني بين آونة وأُخْرَى، أحببتُ عرضه على صفحات هذه الجريدة، الدَّاعمة لكلِّ فعل خير، وتحقيق ما يعود على مصلحة الأُمَّة والوطن بالفائدة، آملًا أنْ يجد التَّأييد لدى مَن يقرأه من إخوتي محبِّي الخير، والقناعة بجودة هدفه ودلالاته. يوجد في بعض دول العالم العربي والغربي مستشفيات خيريَّة، وغير ربحيَّة، متخصِّصة في علاج بعض الأمراض المستعصية، ومنها أمراض السَّرطان، فرأيتُ أنْ أعرضَ هذا الاقتراح على الإخوة الفضلاء الميسورين من محبِّي الخير وفعله، من أبناء بلادي،
عُرِفَت المملكة العربيَّة السعوديَّة، ممثَّلةً في قيادتها الرَّشيدة منذ الأزل؛ بأنَّها تُمثِّل السَّلام بأجلى صوره، ومد أيدي الإنسانيَّة للبعيد قبل القريب، فمنذ حرب 7 أكتوبر، وقيام الصهاينة بالاعتداء الآثم على قطاع غزَّة والضفَّة الغربيَّة في حرب الإبادة الشَّاملةِ للأخوة الفلسطينيِّين؛ بدرجةٍ لم يسبق لها مثيل في تاريخ الحروب، والمملكة تسعى جاهدةً -وبكلِّ ما أُوتيت من قوَّة- لإيقاف هذه الحرب، وما زالت مساعيها دائبةً وحثيثةً بالتعاون مع الأشقَّاء العرب والدول الصديقة؛ لإيجاد حل يحقن دماء
لا يزال الحديث عن التَّقاعد والمتقاعدين، وما يجب أنْ يحظى به المتقاعد بعد إحالته على المعاش من المحفِّزات الحياتيَّة، التي تُعينه وتُسعده في حياته الجديدة، موصولًا ممَّن يهمُّهم أمر هذه الفئة العزيزة علينا، وتقديرهم للخدمات الطَّويلة المشرِّفة التي أمضوها في خدمة أُمتهم ووطنهم بأمانةٍ وتفانٍ وإخلاصٍ. وحول هذا الموضوع القديم المتجدد، كتب الزَّميل الكاتب محمد المرواني، في موقعه الأسبوعي بهذه الجريدة، مقالًا بعنوان (التَّقاعد وسخرية البعض)، انتقد فيه نظرة البعض للمتقاعد، وأوضح المزايا التحفيزيَّة
أصبحت المملكة العربيَّة السعوديَّة تُمثِّل وجهةً جاذبةً في شتَّى العلوم والثقافات والسياحة، ومرتادًا للاستثمار الأجنبي بشموله الواسع، وما ذلك إلَّا بفضل الله، ثم بجهود القيادة الرشيدة، ممثَّلةً في دعم ومتابعة رائدَي نهضة البلاد خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- وإستراتيجية رؤية المملكة 2030 الدَّاعمة لمستهدفات النهضة المباركة التي تعيشها بلادنا في شتَّى المجالات والأصعدة. ومؤخرا افتتح معالي وزير الإعلام الأستاذ