Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
علي خضران القرني

كورنيش جدِّة والمستهترون

A A
اهتمَّت أمانة محافظة جدَّة بأنْ تجعل من كورنيش العروس وجهة سياحيَّة جاذبة، ليس على المستوى المحلي فحسب، بل للقادمين إليها من كل صوب وحدب، حيث وفَّرت فيه كل المقوِّمات الدَّاعمة للسياحة والاصطياف، وشملته بالصيانة والنظافة؛ وممَّا زاده عنايةً وجذبًا وتطويرًا وجودةَ المراقبة والمتابعة التي يحظى بها من أمانة جدَّة، ممثَّلةً في الجهات الرقابيَّة المخصَّصة له.

وحتى نستمتع (مواطنين، ومقيمين، وزوَّار وسيَّاح)، بمعطيات هذا الكورنيش، والأنسام العليلة التي يضفيها البحر وأمواجه الحالمة على قاصديه، أتمنَّى وغيري أنْ يكون للتوعية والتعاون مع الجهات المعنيَّة في الأمانة دورها الفاعل في الحفاظ على نظافته من بقايا المخلَّفات التي نراها (تُرمى) على جوانبه، والتي تشكِّل مظهرًا غير حضاريٍّ، ووضعها في الحاويات المُعدَّة لها، وكذا يجب على أصحاب السيَّارات الوقوف في الأماكن المخصَّصة من قِبل المرور، وعدم الوقوف العشوائي، أو الوقوف غير النظامي الذي يتسبَّب في الإضرار بالآخرين، وتعطيل مركباتهم! وتكثيف الدوريَّات المروريَّة حول هذه المواقف.

* خاتمة:

أقترحُ وضع غرامة ماليَّة على مَن يثبت قيامه برمي بعض المخلَّفات في جوانب البحر، أو بعثرتها في أماكن جلوسهم بطريقة غير حضاريَّة، وكذا مضاعفة الغرامة المروريَّة على مَن يوقف سيَّارته في مكان غير نظامي، ويتسبَّب في تعطيل مركبات الغير، كما يحدث أحيانًا من فاقدي التَّوعية واحترام الأنظمة ومشاعر الآخرين.

* قراءات:

مَن لا يُدارِي خاطرَك لا تدارِيه

بعضُ المدارِي للخواطرِ مذلَّة

وأحد تتعبْ على شان تُرضِيه

ويصير ظنَّك فيهِ مَا هُو محلُّه

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store