كتاب
الحضن العائلي.. مولد السيروتونين
تاريخ النشر: 30 أغسطس 2023 21:59 KSA
هرمون السيروتونين Serotonin له دور رئيسي ومهم في وظائف الجسم مثل المزاج والنوم والتئام الجروح وتحسن المشاعر، تذكر بعض البحوث أن له دوراً حتى في صحة العظام ويطلق عليه اسم هرمون السعادة وهو ناقل عصبي أحادي الأمين، يحمل الرسائل بين الخلايا العصبية في الدماغ وفي جميع خلايا الجسم، وتخبر هذه الرسائل الكيميائية الجسم بكيفية العمل لتحسين المزاج واعتدال المشاعر إلى ما هو إيجابي والتخلص من الأفكار السلبية، وقد وضحت في مقال سابق كيف أن هناك تداخلاً كبيراً بين النواحي المعنوية والنفسية وبين النواحي العضوية عبر الهرمونات فهي صاحبة التأثير إيجاباً وسلباً التي تعمل تداخلاً عجيباً بينهما.
إن أحد أهم مصادر السيروتونين ويعتبر مولداً أساسياً له هو الحضن العائلي الذي ينشأ فيه الطفل وصغير السن خاصة حضن الأم وهي فترة مهمة لحياة الإنسان ومنه كلمة حضانة، ويمتد مفهوم الحضن العائلي ليشمل الحضن الاجتماعي العائلي (الحسي والمعنوي) الذي يحيط بكبير السن مروراً بالحضن العائلي الذي يحتاجه الزوج من زوجته والزوجة تحتاجه من زوجها، وكذا الأخ من أخته والأخت من أخيها، ويمتد تأثير الحضن العائلي ليشمل الأقارب من الدرجة الأولى والثانية كما أنه تتسع دائرته إلى ما يعرف بالحضن الاجتماعي الواسع عبر الأصدقاء والزملاء والجيران، وقد ثبت علمياً أن من يعيش وفق العلاقات الاجتماعية التي تمثل الحضن الاجتماعي في التعريف الشامل (عائلي وأقارب وأصدقاء وزملاء وجيران) يزداد عمره البيولوجي كثيراً وعندما قرأت عن هذا البحث وربط زيادة العمر البيولوجي بالنواحي والعلاقات الاجتماعية (الحضن العائلي والاجتماعي) تذكرت الحديث الصحيح عن رسول الله صل الله عليه وسلم الذي يرويه أنس بن مالك رضي الله عنه قال (مَن أحبَّ أن يُبْسَط له في رزقه، وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه) رواه البخاري ومسلم.
لاشك أن جميع أنواع الحضن جيدة لكن أكثرها أثراً وأعظمها أجراً الحضن العائلي حيث هو أقوى مولد لهرمون السعادة (السيروتونين)، والحضن العائلي يتفاوت فيما بينه في المقصود حيث أقوى حضن عائلي يمنحك سعادة ونفساً مرتاحة وأعضاء بيولوجية ذات عمر طويل هو حضنك لوالديك (أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك).
إن احتضان الأم أو الأب يجدد العطاء لروحك وقلبك ونفسك وتجعل هرمون السعادة ينساب نحوك في كل معطيات حياتك وليس في داخل جسمك فقط، ثم يأتي بعده حضن الزوجين في لقاءاتهما العفوية أو حين لقاءاتهما الحميمية أو الرومانسية فإنه يتدفق مع الهرمونات الداخلية سيل من الراحة النفسية والارتياح القلبي الذي ينتج عنه سعادة ورضا وحب ولذلك يجب ألا تكون العلاقة بين الزوجين علاقة حيوانية بحته إنما يسبق ذلك حضن روحي وقلبي ونفسي وجسدي.
ومن أرقى أنواع الحضن العائلي المفيد الحضن الفطري، حضن الوالدين والأقارب من عم وعمة وخال وخالة وأخ وأخت للأطفال الصغار من العائلة وأرى أن احتضان الأطفال يمنح الحاضن (الكبار) والمحضون (الصغار) سعادة نفسية وانطلاقة هرمونية تنبعث عنها طمأنينة قلب وسعادة نفس وارتياح أعصاب، لذلك فإن الأطفال الذين ينشأون بين أحضان والديهم بالذات الأم فإن تعبيرًا هرمونيًا عطريًا يصنع علاقة بينهما يحفز الطفل للانجذاب نحو أمه ويتعرف عليها من بقية النساء، فالسعادة إذًا مرتبطة هرمونيًا بالحضن من خلال مصادره المختلفة التي ذكرناها أعلاه وهي الحضن العائلي، بقي لنا حديث عن الحضن الاجتماعي ودوره في تحصيل السعادة ومن ثم زيادة العمر البيولوجي.
إن أحد أهم مصادر السيروتونين ويعتبر مولداً أساسياً له هو الحضن العائلي الذي ينشأ فيه الطفل وصغير السن خاصة حضن الأم وهي فترة مهمة لحياة الإنسان ومنه كلمة حضانة، ويمتد مفهوم الحضن العائلي ليشمل الحضن الاجتماعي العائلي (الحسي والمعنوي) الذي يحيط بكبير السن مروراً بالحضن العائلي الذي يحتاجه الزوج من زوجته والزوجة تحتاجه من زوجها، وكذا الأخ من أخته والأخت من أخيها، ويمتد تأثير الحضن العائلي ليشمل الأقارب من الدرجة الأولى والثانية كما أنه تتسع دائرته إلى ما يعرف بالحضن الاجتماعي الواسع عبر الأصدقاء والزملاء والجيران، وقد ثبت علمياً أن من يعيش وفق العلاقات الاجتماعية التي تمثل الحضن الاجتماعي في التعريف الشامل (عائلي وأقارب وأصدقاء وزملاء وجيران) يزداد عمره البيولوجي كثيراً وعندما قرأت عن هذا البحث وربط زيادة العمر البيولوجي بالنواحي والعلاقات الاجتماعية (الحضن العائلي والاجتماعي) تذكرت الحديث الصحيح عن رسول الله صل الله عليه وسلم الذي يرويه أنس بن مالك رضي الله عنه قال (مَن أحبَّ أن يُبْسَط له في رزقه، وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه) رواه البخاري ومسلم.
لاشك أن جميع أنواع الحضن جيدة لكن أكثرها أثراً وأعظمها أجراً الحضن العائلي حيث هو أقوى مولد لهرمون السعادة (السيروتونين)، والحضن العائلي يتفاوت فيما بينه في المقصود حيث أقوى حضن عائلي يمنحك سعادة ونفساً مرتاحة وأعضاء بيولوجية ذات عمر طويل هو حضنك لوالديك (أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك).
إن احتضان الأم أو الأب يجدد العطاء لروحك وقلبك ونفسك وتجعل هرمون السعادة ينساب نحوك في كل معطيات حياتك وليس في داخل جسمك فقط، ثم يأتي بعده حضن الزوجين في لقاءاتهما العفوية أو حين لقاءاتهما الحميمية أو الرومانسية فإنه يتدفق مع الهرمونات الداخلية سيل من الراحة النفسية والارتياح القلبي الذي ينتج عنه سعادة ورضا وحب ولذلك يجب ألا تكون العلاقة بين الزوجين علاقة حيوانية بحته إنما يسبق ذلك حضن روحي وقلبي ونفسي وجسدي.
ومن أرقى أنواع الحضن العائلي المفيد الحضن الفطري، حضن الوالدين والأقارب من عم وعمة وخال وخالة وأخ وأخت للأطفال الصغار من العائلة وأرى أن احتضان الأطفال يمنح الحاضن (الكبار) والمحضون (الصغار) سعادة نفسية وانطلاقة هرمونية تنبعث عنها طمأنينة قلب وسعادة نفس وارتياح أعصاب، لذلك فإن الأطفال الذين ينشأون بين أحضان والديهم بالذات الأم فإن تعبيرًا هرمونيًا عطريًا يصنع علاقة بينهما يحفز الطفل للانجذاب نحو أمه ويتعرف عليها من بقية النساء، فالسعادة إذًا مرتبطة هرمونيًا بالحضن من خلال مصادره المختلفة التي ذكرناها أعلاه وهي الحضن العائلي، بقي لنا حديث عن الحضن الاجتماعي ودوره في تحصيل السعادة ومن ثم زيادة العمر البيولوجي.