كتاب
هيئة الصحفيين.. قيادة وشغف
تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2023 21:58 KSA
لاشك أن القيادة ركيزة للطموح والعمل بكل مكان، فلها مؤهلات قد تبرز ملامح النجاح، من خلال الشغف بالعمل، وتطوير المنظومة، وحب المهنة، والبحث عن الإبداع، الذي يُظهر المجموعة كفريقٍ متكامل في خدمة الجميع.
هيئة الصحفيين السعوديين في تنظيماتها، تسعى لتطوير وتكامل العمل في مختلف المناطق، حيث وضعت استراتيجية جديدة قبل عدة أعوام، بافتتاح فروع لها بكل المناطق، مما سهَّل وساهم بالتواصل بين إعلام المنطقة والمناطق الأخرى، وساهم أيضاً في وَضْع قواعد للعمل والنجاح، وإدارة الفعاليات والزيارات، وعمل برامج التطوير والتدريب، وكذلك إيجاد الحوافز والتنافس لخلق بيئة إعلامية تنمو بإعلام المنطقة، وبالتالي تسهم في دفع عجلة الإعلام الوطني على مستوى البلاد، لوضع المملكة العربية السعودية في مكانها اللائق، وسط هذا الموج الإعلامي العالمي المؤثر في كل شيء عبر وسائله المتواصلة.
في طيبة الطيبة، وضعت الثقة بالأستاذ الشاب عماد الصاعدي، الشغوف بالنجاح والابتكار، والحريص على حب زملائه الإعلاميين وتقديرهم.. لم يأتِ تعيينه كرئيس لهيئة الصحفيين بالمدينة المنورة من فراغ، حيث ملأ مكانه باقتدار، وليس مجاملةً أن نقول: إنه وفريق عمله يفاجئنا كل يوم بجديد الفرع من البرامج المميزة، وآخرها برنامج 'سيرة عطرة'، الذي يتناول أسبوعياً بشكل موجز سيرة أحد الإعلاميين بمقطع مسجل، جميل إعداداً وتقديماً وعرضاً.. فقد أكرمني الزملاء بالفرع بأن أكون من يفتتحون به هذا العمل الرائع، فشكراً لكل من وقف خلف هذا العمل الجميل، وشكراً لفريق العمل المنظم المتمثل في الأستاذ عاصم المزيني، والكاتبة الصحفية أميرة المغامسي، والأستاذة حنان الجهني، والأستاذ سلطان حلمي، والعلاقات العامة بالفرع الأساتذة (أسامة القليطي، ولينة غباني، وليال البصري، وشروق هوساوي).
عمل جميل يؤكد التميز والنشاط والحيوية لفرع هيئة الصحفيين السعوديين بالمدينة على مستوى الوطن الغالي.
* خاتمة:
دعم رجال الأعمال بالمدينة المنورة لفرع هيئة الصحفيين يجب أن يكون واصلاً ومتواصلاً، ولولا الدعم لما ظهر جمال العمل.. الأستاذ حسن القرشي رجل الأعمال، الذي تبرع بتجهيزات استديو متكامل لدعم الفرع، هي بداية، وستكون انطلاقة لعمل كبير، فشكراً لمن يدعم مدينته من أجل إبراز نموها وتطورها.
هيئة الصحفيين السعوديين في تنظيماتها، تسعى لتطوير وتكامل العمل في مختلف المناطق، حيث وضعت استراتيجية جديدة قبل عدة أعوام، بافتتاح فروع لها بكل المناطق، مما سهَّل وساهم بالتواصل بين إعلام المنطقة والمناطق الأخرى، وساهم أيضاً في وَضْع قواعد للعمل والنجاح، وإدارة الفعاليات والزيارات، وعمل برامج التطوير والتدريب، وكذلك إيجاد الحوافز والتنافس لخلق بيئة إعلامية تنمو بإعلام المنطقة، وبالتالي تسهم في دفع عجلة الإعلام الوطني على مستوى البلاد، لوضع المملكة العربية السعودية في مكانها اللائق، وسط هذا الموج الإعلامي العالمي المؤثر في كل شيء عبر وسائله المتواصلة.
في طيبة الطيبة، وضعت الثقة بالأستاذ الشاب عماد الصاعدي، الشغوف بالنجاح والابتكار، والحريص على حب زملائه الإعلاميين وتقديرهم.. لم يأتِ تعيينه كرئيس لهيئة الصحفيين بالمدينة المنورة من فراغ، حيث ملأ مكانه باقتدار، وليس مجاملةً أن نقول: إنه وفريق عمله يفاجئنا كل يوم بجديد الفرع من البرامج المميزة، وآخرها برنامج 'سيرة عطرة'، الذي يتناول أسبوعياً بشكل موجز سيرة أحد الإعلاميين بمقطع مسجل، جميل إعداداً وتقديماً وعرضاً.. فقد أكرمني الزملاء بالفرع بأن أكون من يفتتحون به هذا العمل الرائع، فشكراً لكل من وقف خلف هذا العمل الجميل، وشكراً لفريق العمل المنظم المتمثل في الأستاذ عاصم المزيني، والكاتبة الصحفية أميرة المغامسي، والأستاذة حنان الجهني، والأستاذ سلطان حلمي، والعلاقات العامة بالفرع الأساتذة (أسامة القليطي، ولينة غباني، وليال البصري، وشروق هوساوي).
عمل جميل يؤكد التميز والنشاط والحيوية لفرع هيئة الصحفيين السعوديين بالمدينة على مستوى الوطن الغالي.
* خاتمة:
دعم رجال الأعمال بالمدينة المنورة لفرع هيئة الصحفيين يجب أن يكون واصلاً ومتواصلاً، ولولا الدعم لما ظهر جمال العمل.. الأستاذ حسن القرشي رجل الأعمال، الذي تبرع بتجهيزات استديو متكامل لدعم الفرع، هي بداية، وستكون انطلاقة لعمل كبير، فشكراً لمن يدعم مدينته من أجل إبراز نموها وتطورها.