كتاب

السعوديون.. لا يحتفلون وحدهم بيوم وطنهم

* (اليوم الوطني السعودي)، ذاكرة لملحمة بطولية خالدة، قادها المؤسس الملك عبدالعزيز ومن بعده أبناؤه الملوك، ومعهم تضحيات نخبة من أبناء هذه البلاد الطاهرة، لتأتي ثمارها يانعة؛ حيث وحَّدت القلوب قبل الصفوف، لتنقل هذه البلاد من الشتات والفرقة والخوف والجوع، إلى واحة من الأمن والأمان ورغد العيش.

*****


* (تلك الملحمة الخالدة) أسَّست وأقامت (وطناً) يلامس السحاب، ويغازل النجوم في حضارته وتنميته في شتى المجالات، وقبل ذلك صنعت لحمة رائعة وفريدة بين (شعبه وقيادته) أصبحت مسلَّمة، وعقيدة تتوارثها الأجيال، والتي كانت ولا تزال -بفضل الله تعالى- خط الدفاع الأول والدائم في وجه أي محاولة للمساس بأمن الوطن واستقراره.

*****


* وما يميز اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية؛ أن الاحتفال به ليس قاصراً على مواطنيها؛ فالمسلمون يحتفون به، لأنه قدم لهم (وطناً) أمَّن الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وبذل الكثير في تطويرها وتوسعتها، لتصبح رحلة حجهم وعمرتهم إليها مطمئنة، ترافقها الراحة والرفاهية، ولأن هذا الوطن كذلك مهموم دائماً بمساعدتهم، والدفاع عن قضاياهم على الصعد كافة.

*****

* أيضاً (العالم أجمع) عليه أن يعتز بـ(اليوم الوطني السعودي)؛ لأنه خلق له (مملكة إنسانية)، تحمل رسالة الإسلام الوسطية المتسامحة والعادلة، وترفع لواء الحوار بين أتباع الأديان والحضارات المختلفة؛ بحثاً عن حلمها في السلم، والتعايش بين مختلف الشعوب، إضافة لحضورها الدائم في مساعدة المنكوبين والمحتاجين أياً وأنَّى كانوا.

*****

* أخيراً بمناسبة (اليوم الوطني) التي نعيش ذكراه الـ(93)، حق (الشعب السعودي) بمختلف أطيافه وفئاته أن يفتخر بوطنه، وأن يعطر صباحه ومساءه بمشاعر وبرامج خضراء من وحي علم وطنه، الذي تزينه شهادة (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، ولكن الوطنية المخلصة والصادقة -وهي التي تنبض بها بالتأكيد قلوب السعوديين- تنادي بأن لا تظل فعاليات (اليوم الوطني) أسيرة لـ(يوم في السنة)، بل أن تستمر العام كله؛ وذلك بأن يؤدي (المواطن) رسالته ومهمته في بناء (بلاده) بإخلاصٍ وتفانٍ، وأن يزرع في شرايينه في كل أوقاته زهرة من عطاء، وشجرة من وفاء، ويبقى كل عام وأنتم جميعاً بخير، وهذا دعاء بأن يحفظ الله (وطننا الغالي وقيادتنا الحكيمة والرشيدة)، وسلامتكم.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة