كتاب

نعيد.. وفي الإعادة أمانة!

تُقام المشروعات لخدمة المواطنين، وتضع حكومتنا الرشيدة ميزانيَّات ضخمة من أجل ذلك، ومن ضمنها ميزانيَّات أمانات المدن، وبلديَّات المحافظات.

وفي كل مكان يكون هناك -بلا شك- تطوُّر ملحوظ بالطرق، خاصَّة في الكباري والجسور.


ومدينة الرسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- تحظى بنصيبها من الرعاية الكبيرة لتطويرها وتنميتها من قِبَل حكومة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين.

والمدينة المنورة تتطور بسرعة عجيبة في أمور شتى، ولكنَّ الغريب أنَّ بعض المشروعات تكتمل بعد ولادة متعسرة، وفجأة تظهر العيوب من حيث لا تدري، فيغلَق هذا الجسر، ويغلَق ذاك الطريق، وتتدحرج الصخور عند سقوط الأمطار، ويفقد الشارع قيمته، وقد يتسبب -أيضًا- بخسائر بشرية ومادية.


هل هذا خطأ من المقاول؛ لأنه لم يأخذ في الاعتبار ظروف الطبيعة، من أمطارٍ وطقسٍ وهواءٍ؟ أم أنَّ المشروع تمَّ بهذا الشكل؛ لأنَّ المدينة المنوَّرة تتمتَّع -أغلب أيام السنة- بالأجواء الصافية، وعند تغيُّر الجو، نُلملم الموضوع، ولا بأس من إغلاق طريق، والمواطن الذي تحمَّل سنين من أجل إنشائه؛ يتحمَّل شهورًا أخرى من أجل إصلاحه؟.

معالي أمين المدينة المنوَّرة المهندس فهد البليهشي شابٌّ بارعٌ، لم يصل لموقعه من فراغ، وهو أهلٌ لهذه الثِّقة. ولكن ما يُحيِّر مجتمع المدينة المنوَّرة، كيف يتمُّ استلام مشروع أو طريق هام يربط العزيزيَّة بمنتصف المدينة -الطريق المطل مع الحرم والدائري- وهو لا يتمتَّع بكامل درجات السلامة، ففي موسم الأمطار الماضية سقطت الصخور على سيارات المواطنين، وأُغلق الخط، والآن أُغلق الخط الفرعي الهام المؤدِّي إلى مستشفى أُحد والجامعات، والغريب أنَّ هناك مشروعًا تجاريًّا كبيرًا، ربما سيُعرِّض سلامة المواطنين للخطر اذا تغيَّر الطقس.

* خاتمة:

سلامة المواطن من أولويات الوطن وقيادته الرشيدة.. فلنتعلم من مبادئهم حفظهم الله.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة