كتاب
تميس أم تميز؟!
تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2023 23:02 KSA
تصطفُ الطوابيرُ صباحًا من مختلف الفئات والأعمار لانتظارِ الحصول على التَّميسِ والفولِ في عادةٍ مجتمعيَّةٍ، وممَّا يميِّزُ هذه الطوابير إلغاءها للفوارقِ الاجتماعيَّة، فيجتمعُ في الطابور أصحابُ المهن لتناول وجبتهم المفضَّلة، وهي من الأكلاتِ المحبَّبةِ لدى غالبيَّةِ السعوديِّين في وجبة الفطور، وهو أمر يتوارثه الأجيالُ، حيث إنَّها وجبةٌ عائليَّةٌ بامتياز، ولها خصوصيَّة تجمع الأصحابَ، وتتميَّز بمتعة خاصَّةٍ عند تناولها من جرَّة الفول والتَّميس من التنور.
الخبزُ الأفغانيُّ، أو التَمِيزْ أو التَّميس، خبزٌ يرحعُ أصلُه إلى دولتَي أفغانستان وباكستان، والدُّول المجاورة لهما، ويُؤكل مع الجبنةِ والمُربَّى، ويُسمَّى في السعوديَّة (تميس)، وأصلها كلمة فارسيَّة (نان تميز)، أي الخبز النَّظيف، وعلى الأرجحِ أخذَ النَّاسُ الصفةَ (تميز)، وتركُوا الموصوفَ (الخبزَ) للاختصارِ.
نشأ التميسُ في مدن الحجازِ، ومنها انتشرَ إلى بقيَّة مدن السعوديَّةِ، فلا تزورَ أيَّ مدينةٍ إلَّا وتجدَهُ وعليه طلبٌ كبيرٌ، واختلفت الرواياتُ على مسار وصوله من دول آسيا الوسطى، واستقراره في الحجاز، خصوصًا منطقة (بخارة)، ولذلك من أسمائه التَّميس البخاري، وهو يشبه إلى حدٍّ كبيرٍ خبزَ (التنور الهولي) أو الباكستاني، ولكنَّه أكبر حجمًا منه، وأكثر سماكةً.
وغالبًا ما يُقدَّم الفول مع خبزِ التَّميس أو الخبز البلديِّ، واشتهرت هذه الوجبة الشعبيَّة بسبب سهولةِ تحضيرها، وطعمها اللذيذ، وسعرها المنخفض، والمُشْبِعة لوقتٍ طويلٍ، إذ تُحضَّر بمقاديرَ بسيطةٍ ومكوِّناتٍ اقتصاديَّة تجذبُ كافَّة طبقات المجتمع، ويزداد الطلبُ عليهما في شهر رمضان المبارك بشكلٍ ملحوظٍ.
وللتَّميس أنواعٌ هي: التَّميس العادي، والتَّميس البسكويت، الذي يشبه عجينة البيتزا الرَّقيقة المقرمشة، والتَّميس بالسَّمن، الذي يُصبغ بالسَّمن حال خروجه من التنور، كما أنَّ الكثير من الأكلاتِ الشعبيَّةِ نالها التطوُّر، وأُستحدثت أنواعٌ جديدةٌ مثل تميس بالجبن، وتميس بالحبَّة السوداء، وتميس بالسمسم، وأخيرًا تميس البُرِّ لمحبِّي التَّميس الصحيِّ.
ومن المتعارف عليه عندما يشتري ربُّ الأسرةِ مع عائلته التميس لا يصلُ إلى البيتِ إلا وقد ألتهم منه خاصة مع خروجهِ من الفرن ساخناً وطازجاً، ومن المناسبة طازج -أيضاً- كلمةٌ فارسيةٌ بمعنى جديد.
الخبزُ الأفغانيُّ، أو التَمِيزْ أو التَّميس، خبزٌ يرحعُ أصلُه إلى دولتَي أفغانستان وباكستان، والدُّول المجاورة لهما، ويُؤكل مع الجبنةِ والمُربَّى، ويُسمَّى في السعوديَّة (تميس)، وأصلها كلمة فارسيَّة (نان تميز)، أي الخبز النَّظيف، وعلى الأرجحِ أخذَ النَّاسُ الصفةَ (تميز)، وتركُوا الموصوفَ (الخبزَ) للاختصارِ.
نشأ التميسُ في مدن الحجازِ، ومنها انتشرَ إلى بقيَّة مدن السعوديَّةِ، فلا تزورَ أيَّ مدينةٍ إلَّا وتجدَهُ وعليه طلبٌ كبيرٌ، واختلفت الرواياتُ على مسار وصوله من دول آسيا الوسطى، واستقراره في الحجاز، خصوصًا منطقة (بخارة)، ولذلك من أسمائه التَّميس البخاري، وهو يشبه إلى حدٍّ كبيرٍ خبزَ (التنور الهولي) أو الباكستاني، ولكنَّه أكبر حجمًا منه، وأكثر سماكةً.
وغالبًا ما يُقدَّم الفول مع خبزِ التَّميس أو الخبز البلديِّ، واشتهرت هذه الوجبة الشعبيَّة بسبب سهولةِ تحضيرها، وطعمها اللذيذ، وسعرها المنخفض، والمُشْبِعة لوقتٍ طويلٍ، إذ تُحضَّر بمقاديرَ بسيطةٍ ومكوِّناتٍ اقتصاديَّة تجذبُ كافَّة طبقات المجتمع، ويزداد الطلبُ عليهما في شهر رمضان المبارك بشكلٍ ملحوظٍ.
وللتَّميس أنواعٌ هي: التَّميس العادي، والتَّميس البسكويت، الذي يشبه عجينة البيتزا الرَّقيقة المقرمشة، والتَّميس بالسَّمن، الذي يُصبغ بالسَّمن حال خروجه من التنور، كما أنَّ الكثير من الأكلاتِ الشعبيَّةِ نالها التطوُّر، وأُستحدثت أنواعٌ جديدةٌ مثل تميس بالجبن، وتميس بالحبَّة السوداء، وتميس بالسمسم، وأخيرًا تميس البُرِّ لمحبِّي التَّميس الصحيِّ.
ومن المتعارف عليه عندما يشتري ربُّ الأسرةِ مع عائلته التميس لا يصلُ إلى البيتِ إلا وقد ألتهم منه خاصة مع خروجهِ من الفرن ساخناً وطازجاً، ومن المناسبة طازج -أيضاً- كلمةٌ فارسيةٌ بمعنى جديد.