كتاب

إيلون ماسك بلا ماسك!!

لم يقتنعْ الملياردير الأمريكيُّ إيلون ماسك، مالك منصَّة (x)، بمشاهد الإرهاب الذي نفَّذته إسرائيلُ في غزَّة، بما فيها من تدميرٍ لعشراتِ الآلافِ من المرافقِ المدنيَّة على رؤوسِ مَن فيها، ومقتل آلافِ الأطفالِ والنساءِ والمُسِنِّين، وحرمان غزَّة من الماءِ والغذاءِ والدواءِ والكهرباءِ والوقودِ؛ كي ينحازَ إنسانيًّا إلى جانب المظلومِين، واقتنعَ -يا حرام- بمشاهدةِ سريرِ أطفالٍ في إحدى مستعمراتِ إسرائيل بصحبةِ هتلر العصر، بنيامين نتنياهو، الذي أراهُ بضعُ رصاصاتٍ أو آثارها على السَّرير كإثباتٍ على إرهاب المقاومة الفلسطينيَّة، فقرَّر الرجلً قطعَ الإنترنت عن غزَّة من بعض شركاته الفضائيَّة، وتوفيره فقطْ بعد موافقةِ إسرائيل، وبالطبع لن توافقَ إسرائيل لتغطيةِ جرائمها في غزَّة، وعدم فضحها أمام الرَّأي العامِّ العالميِّ!!.

ومعنى كلمة (ماسك) في اللغة الإنجليزية (قناع)، ويبدُو أنَّ إيلون ماسك قد نزعَ القناعَ عن وجهه، وأثبتَ أنَّ الكثير في العالم الغربي قد يتعاطفُونَ مؤقتًا مع القضيَّة الفلسطينيَّة، كظاهرةٍ إنسانيَّةٍ عابرةٍ، وهناك خطٌّ أحمرُ، بل خطوطٌ حمراءُ لا يتجاوزها الغربُ عند التَّعاطي مع إسرائيل، التي -بأمانة- تتفوَّق على كلِّ الدولِ العربيَّة والإسلاميَّة مجتمعةً في قوَّة لوبيِّها الضَّاغط في الغرب لخدمة مصالح إسرائيل والصهيونيَّة العالميَّة، وهكذا انحاز ماسك للظَّالم على حساب المظلومِ، وللجلَّاد على حساب الضحيَّةِ، وللمحتلِّ على حساب الذي احتُلَّت أرضُه، وشمس تطلع وخبر يبان، كيف أنَّ إسرائيل ألزمتْ ماسك لتغيير رأيه بطريقةٍ ما، فيها من التَّرغيب والتَّرهيب ما لا يطيقُه حتَّى ماسك الملياردير الكبير، وإسرائيل تتحكَّمُ في الرؤساء الأمريكيِّين ووزرائهم، فهل تعجزُ عن التحكُّم في أباطرة التِّجارة والاقتصاد الذين منهم عائلات ثريَّة جدًّا مثل عائلة روتشيلد، وروكفلر ممَّن هم أعضاء في الماسونيَّة العالميَّة التي يُديرها الصهاينةُ مع المتطرِّفين المسيحيِّين؛ بهدف التحكُّم في العالم، وخصوصًا بلاد العرب والمسلمين في كلِّ زمانٍ ومكانٍ!.


الحِمْل ثقُلَ على الفلسطينيِّين، وهم لتحرير بلدهم ومسجده الأقصى، وإقامة السَّلام العادل الدَّائم يحتاجُونَ لمعجزةٍ إلهيَّةٍ، ثمّ لعملٍ بشريٍّ مُخلصٍ وجبَّارٍ وغير تقليديِّ، ويا أمانَ العالمِ من كيدِ يهود!.

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ