كتاب
أفضل رئيس أمريكي!
تاريخ النشر: 03 يناير 2024 23:27 KSA
يُعتبر أبراهام لينكولن واحدًا من أفضل الرُّؤساء في التَّاريخ الأمريكيِّ؛ لعدَّة أسبابٍ يتركَّز الكثيرُ منها حول قيادته خلال فترة حرجة في تاريخ البلاد، حيث شغل لينكولن منصب رئيس الولايات المتَّحدة خلال الحرب الأهليَّة الأمريكيَّة (1861 - 1865)م، وكانت مهاراته القياديَّة محوريَّةً في الحفاظ على الاتِّحاد، وتوجيه البلاد خلال أهمِّ أزماتها الداخليَّة، ولقد تمَّت الإشادة على نطاق واسع بقدرة لينكولن على اتِّخاذ قرارات صعبة، وتفكيره الإستراتيجيِّ، والتزامه الذي لا يتزعزع بالحفاظ على الولايات المتَّحدة.
أصدر لينكولن إعلان تحرير العبيد عام 1863م، وأُعلن أنَّه سيتمُّ إطلاق سراح جميع العبيد في الولايات الكونفدراليَّة على الرغم من أنَّه لم ينهِ العبوديَّة على الفور، إلَّا أنَّه أشار إلى تحوُّل كبير في موقف البلاد من العبوديَّة، ووضع الأساس لإلغاء العبوديَّة في نهاية المطاف في الولايات المتَّحدة، وكان مصمِّمًا على الحفاظ على الاتِّحاد طوال فترة رئاسته، ومنع انفصال ولايات إضافيَّة عن الاتِّحاد.
ألقى لينكولن خطاب جيتيسبيرغ في عام 1863، والذي يُعتبر أحد أعظم الخُطب في التَّاريخ الأمريكيِّ، وفي هذا الخطاب القصير أكَّد على مبادئ المساواة والديمقراطيَّة، مذكِّرًا الأمَّة بمثلها التأسيسية والحاجة إلى ضمان حكومة الشَّعب، من قِبل الشَّعب، ومن أجل الشَّعب، في حين كان هدف لينكولن الأساس هو الحفاظ على الاتِّحاد، فإنَّ جهوده أدَّت بشكل غير مباشرٍ إلى إلغاء العبوديَّة، وكان إقرار التَّعديل الثَّالث عشر لدستور الولايات المتَّحدة في عام 1865م، والذي ألغى العبوديَّة في جميع أنحاء البلاد، بمثابة علامة بارزة تمَّ تحقيقها خلال فترة رئاسته.
كان لينكولن معروفًا بتواضعه، وتعاطفه، وقدرته على التَّواصل مع النَّاس من جميع مناحي الحياة، وسهولة الوصول إليه، واستعداده للاستماع إلى الآراء المختلفة، جعلته محبوبًا لدى الكثيرين، سواء داخل الدوائر السياسيَّة أو خارجها، إنَّ صفاته القياديَّة، وقناعاته الأخلاقيَّة، ومساهماته في تاريخ الأمَّة تحظى بالدِّراسة والإعجاب على نطاق واسع.. وكثيرًا ما يُستشهد به كمثال لرجل الدَّولة الذي حافظ على تماسك البلاد خلال فترة الانقسام العميق.
وقد قال عنه جورج بوش الابن: «لم يكن لينكولن يُقدِّر هذه البلاد فحسب، بل كان يُقدِّر كلفة التَّضحية». وقال أوباما: «رؤية لينكولن عن أمريكا السخيَّة والشَّاملة قادتها لأكثر من 200 سنة». وقال بايدن: «وقع لينكولن قانون تحرير العبيد ودخل اسمه التاريخ»، في حين أنَّ الآراء حول الرئيس «الأفضل» يمكن أن تختلف بناءً على وجهات النَّظر الفرديَّة، فإنَّ تأثير أبراهام لينكولن على الولايات المتَّحدة ومساهماته في إنهاء العبوديَّة، وقدرته على قيادة الأمة خلال فترة مضطربة عزَّزت سمعته كواحد من أعظم الرؤساء في التاريخ الأمريكيِّ.
أصدر لينكولن إعلان تحرير العبيد عام 1863م، وأُعلن أنَّه سيتمُّ إطلاق سراح جميع العبيد في الولايات الكونفدراليَّة على الرغم من أنَّه لم ينهِ العبوديَّة على الفور، إلَّا أنَّه أشار إلى تحوُّل كبير في موقف البلاد من العبوديَّة، ووضع الأساس لإلغاء العبوديَّة في نهاية المطاف في الولايات المتَّحدة، وكان مصمِّمًا على الحفاظ على الاتِّحاد طوال فترة رئاسته، ومنع انفصال ولايات إضافيَّة عن الاتِّحاد.
ألقى لينكولن خطاب جيتيسبيرغ في عام 1863، والذي يُعتبر أحد أعظم الخُطب في التَّاريخ الأمريكيِّ، وفي هذا الخطاب القصير أكَّد على مبادئ المساواة والديمقراطيَّة، مذكِّرًا الأمَّة بمثلها التأسيسية والحاجة إلى ضمان حكومة الشَّعب، من قِبل الشَّعب، ومن أجل الشَّعب، في حين كان هدف لينكولن الأساس هو الحفاظ على الاتِّحاد، فإنَّ جهوده أدَّت بشكل غير مباشرٍ إلى إلغاء العبوديَّة، وكان إقرار التَّعديل الثَّالث عشر لدستور الولايات المتَّحدة في عام 1865م، والذي ألغى العبوديَّة في جميع أنحاء البلاد، بمثابة علامة بارزة تمَّ تحقيقها خلال فترة رئاسته.
كان لينكولن معروفًا بتواضعه، وتعاطفه، وقدرته على التَّواصل مع النَّاس من جميع مناحي الحياة، وسهولة الوصول إليه، واستعداده للاستماع إلى الآراء المختلفة، جعلته محبوبًا لدى الكثيرين، سواء داخل الدوائر السياسيَّة أو خارجها، إنَّ صفاته القياديَّة، وقناعاته الأخلاقيَّة، ومساهماته في تاريخ الأمَّة تحظى بالدِّراسة والإعجاب على نطاق واسع.. وكثيرًا ما يُستشهد به كمثال لرجل الدَّولة الذي حافظ على تماسك البلاد خلال فترة الانقسام العميق.
وقد قال عنه جورج بوش الابن: «لم يكن لينكولن يُقدِّر هذه البلاد فحسب، بل كان يُقدِّر كلفة التَّضحية». وقال أوباما: «رؤية لينكولن عن أمريكا السخيَّة والشَّاملة قادتها لأكثر من 200 سنة». وقال بايدن: «وقع لينكولن قانون تحرير العبيد ودخل اسمه التاريخ»، في حين أنَّ الآراء حول الرئيس «الأفضل» يمكن أن تختلف بناءً على وجهات النَّظر الفرديَّة، فإنَّ تأثير أبراهام لينكولن على الولايات المتَّحدة ومساهماته في إنهاء العبوديَّة، وقدرته على قيادة الأمة خلال فترة مضطربة عزَّزت سمعته كواحد من أعظم الرؤساء في التاريخ الأمريكيِّ.