كتاب

نواصٍ بالقلم الرصاصي..!

* ناصية (1)

في جميع مراحل حياتي، كنتُ ألعبُ دور المتفائل والمخطِّط، وكل منها له دور.


المتفائل، ينظر إلى الأمور بإيجابيَّة، ويتوقَّع النَّجاح والفلاح.

والمخطِّط، يرسم خارطة الطَّريق وفق الواقع والوقائع والمتوقَّع.


فأنا قبل اتِّخاذ القرار، وتدبُّر الأمر أكونُ واقعيًّا «Realist».

وبعد اتِّخاذ القرار أنثرُ على روحي ماءَ التَّفاؤل والإيجابيَّة، وحُسن الظنِّ باللهِ، بمعنى آخر أصبحُ «Optimist».

* ناصية (2)

إنَّ نظرتي الإيجابيَّة للحياة وللأشياء من حولي، كانت مثل تذكرة العبور، وجواز السَّفر، الذي نقلني من منطقة نجاح إلى منطقة أُخْرَى.

وهذه النَّظرة ليست هي الغاية، بل كانت الحافزَ والدَّافعَ والمُحرِّضَ والطَّريقة التي سلكتُها في حياتي.

ولقد قال «غاندي»:

«إنَّ الشيءَ الوحيدَ الذي يميِّزُ بينَ شخصٍ وآخرَ هو النَّظرةُ السَّليمةُ اتِّجاه الأشياءِ».

اللهُمَّ اجعلني ممَّن يرُونَ الحياةَ ويتَّبعُونَ أحسنَهَا.

* ناصية (3)

كيف لا أتفاءل، وأُحسنُ الظنَّ باللهِ، وحُسنُ الظنِّ باللهِ عبادةٌ، والأثرُ النبويُّ يقول:

«إنَّ حُسنَ الظَّنِّ باللهِ مِن حُسْنِ عبادِةِ اللهِ».

وفي رواية أُخْرَى:

إنَّ أفضلَ العبادةِ حُسنُ الظَّنِّ باللهِ».

اللهُمَّ اشهدْ بأنَّنا من الظَّانِينَ بِكَ الظَّنَّ الحَسَنَ.

* ناصية (4)

أنادِي دائمًا بتفعيل الإيجابيَّة، ليس لأنَّ الحياة سهلةٌ وبسيطةٌ، بل أنادِي بالإيجابيَّةِ؛ لأنَّ الحياةَ مليئةٌ ومحشوةٌ بالصعوبات والتحدِّيات والاختبارات.

بذلك علينا أخذُ العزم، ونشر طاقة التَّفاؤل حتَّى نصعد إلى جودة الحياة.

أخبار ذات صلة

إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
;
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية