author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
أحمد عبدالرحمن العرفج
كيف تصنع أفكارنا وكلماتنا تفاصيل واقعنا؟
يعتقد الكثيرُ من النَّاس أنَّ الحياة معركةٌ شرسةٌ يجبُ خوضها بالصِّراع والمشقَة، لكن في المقابل، هناك فلسفة نفسيَّة وعميقة ترى الحياة من منظورٍ مختلفٍ تمامًا، تراها كـ»لعبةٍ» دقيقةٍ ومحكومةٍ بقوانين صارمةٍ، الفائز فيها هو مَن يفهم كيف يرسل إشاراته لتعود إليه بالخير.هذا المفهوم هو ما يُعرف...
إذا تفاعلت مع السلبيات فأنت ضحية للخوارزميات..!
أهلًا بكم في «سوق عكاظ الإلكترونيِّ»، حيث تُرفَع بضاعة التَّفاهة إلى سقف السَّماء، وتُكسَد سلعةُ الحكمة في قاع النِّسيان!‏إنَّه -لعمري- مشهدٌ يثيرُ الضَّحك والبُكاء معًا، أنْ ترى جهابذةَ الفكر، ودكاترةَ الجامعات، وأهلَ الرَّأي، يمرُّون زاهدِينَ أمام مقالٍ عميقٍ، أو بحثٍ رصينٍ كأنَّهم لم يسمعُوه، ثمَّ تجدهم...
هل النفس أقرب إلى الفجور؟!
#ناصية (1)هل استمعُ إلى «قلبي العاطفيِّ»، أم إلى «نفسي اللوَّامة والأمَّارة بالسُّوء»!؟ولكن؛ قبل الإجابة، تأمَّلُوا هذا الحديث:عن وابصةَ بنِ مَعْبِدٍ قَالَ: أَتَيْتُ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- فَقَالََ:«جِئْتَ تسأَلُ عنِ البِرِّ؟قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ:اسْتَفْتِ قَلْبَكَ، البِرُّ: مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، واطْمَأَنَّ إِلَيْهِ القَلْبُ، والإِثمُ: مَا حَاكَ...
مَن يحمينا من شركات الاتصالات..؟!
#ناصيةمَن يحمينا من شركات الاتِّصالات؟مَن يحمينا نحنً الذين لا حولَ لنا ولا قوَّة؟ إنَّنا ندخل مع شركات الاتِّصالات في عقود وشراكات، وأحيانًا يقولون لنا: إنَّكم مميِّزًون كنادي الاتحاد، أو راقُون كالنادي الأهلي!ولكن؛ من خلال التَّعامل المستمر مع هذه الشركات، تدرك أنَّه لا «مميَّز» ينفع، ولا «راقي»...
كيف تتخلص من الأسئلة المحرجة..؟!
قبل أيامٍ، جاءني شابٌّ ذكيٌّ اسمه عمَّار، وقال: «يا عم، لماذا يسألُ النَّاس أسئلةً تُشعرني بالحَرَجِ؟ وكيف أتصرَّفُ إذا واجهتُ مثل هذه المواقفِ؟».ابتسمتُ وقلتُ: يا عمَّار، ليس كلُّ سؤالٍ يستحقُّ جوابًا، وليس كلُّ فضولٍ يستحقُّ أنْ نمنحه مفتاح خصوصيَّاتنا. فالنَّاسُ يختلفُون؛ فمنهم مَن يسأل بدافع المحبَّة،...
فرضية واجتهاد في فهم تعصُّب العقَّاد..!
المَعرفَة لَهَا تَأثيرٌ عَلَى صَاحبها، وهي تُلقي بظِلالها عَلَى مَن يَعيش فِيهَا ويَتعَاطَاهَا، وقَد كَان النَّاس فِيمَا مَضَى يُدركُون مِقدَار مَعارف الإنسَان، ومَشَاربه الثَّقافيَّة، بمَدَى مَا يَتمتَّع بِهِ مِن رَحَابة صَدْر، وسِعة أُفق، وإذَا لَم تَنعَكس ثَقَافته عَلى تَسَامحهِ، فلَا قِيمَة لَهَا..!لقَد قَال أَسلَافنَا: «مَن يَعرف...
ما معنى: «حين تقلي تدري»..؟!
ذكر الإمامُ السيوطي في كتابه «الإتقان في علوم القرآن» القصَّة التالية:سمعتُ أبا إسحاق إبراهيم بن مضارب بن إبراهيم يقول: سمعتُ أبي يقولُ: سألتُ الحسين بن الفضل فقلتُ: إنَّك تُخرِجُ أمثال العرب والعَجَم من القرآن، فهل تجد في كتاب اللهِ: (خيرُ الأمورِ أوسطُها)؟ قال: نعم، في أربعة...
التفسير في نواصي التفكير..!
#ناصية (1)كنتُ في الماضي أنظرُ إلى عقلي وكأنَّه وعاءٌ أملأه..ثمَّ تغيَّرت نظرتِي إلى عقلي، فأصبحتُ أنظرُ إليه وكأنَّه قِدْرٌ أوقده.. وتبيَّن بعد عشرات السِّنين أنَّني كنتُ مخطئًا في الحالتَينِ..لقد أدركتُ -مؤخَّرًا- أنَّ عقلي خليطٌ من الإناء الذي أملأه.. وثمَّ أشعل النار فيه، حتَّى تنضج الأفكار؛ لأنَّ...
نواصي الحياة والواقع..!
#ناصية (1)لقد تقدَّمتُ كثيرًا في مسيرتي العمليَّة، أجريتُ بعض التعديلات في أفكاري.. مثلًا:حوَّلتُ الوقت الذي أقضيه في التَّبرير، إلى وقت أبحث فيه عن التَّغيير..ثمَّ غيَّرتُ الوقت الذي أبحث فيه عن الأعذار، إلى وقت أقضيه في تحقيق التَّنمية والازدهار..ثمَّ بدَّلتُ دقائق الأسف على التَّقصير، إلى التَّفكير في...
أيهما أسرع: الاتصال أم الإرسال؟!
من الجيِّد أنْ يُعيد الإنسان النَّظر في بعض تصرُّفاته، وطريقة تواصله مع النَّاس، ومن الأمور التي أتمنَّى إعادة النَّظر فيها، الاتِّصال على الآخرِين عند كلِّ صغيرةٍ وكبيرةٍ، والبُعد عن استثمار الطَّاقة الحيويَّة في الرسائل، خاصَّةً ونحن لدينا من تطبيقات الرسائل الفوريَّة الكثير، فإلى جانب السناب، هناك...
 أحمد عبدالرحمن العرفج