كتاب

نواصي الإيجابية

ناصية (١)

يعاتبنِي البعضُ على الإيجابيَّة التي أتبنَّاها، ولا أدري لماذَا العتابُ؟!


إنَّ كلَّ واحدٍ منَّا حرٌّ في قناعاتِهِ، وإذا لم تعجبْكُم الإيجابيَّة، اذهبُوا وتبنُّوا السلبيَّة، وفي النهاية كلٌّ منَّا سيحصدُ نتيجةَ ما زرعَ من أفكارٍ.!

نعم؛ السلبيَّة جذَّابة وتغذِّي القلقَ والتوترَ عند الإنسانِ ولكنْ.. من يريد الابتعادَ عن القلقِ، والاقترابَ من النَّجاح فالإيجابيَّة هي الحلُّ..!


ناصية (٢)

كنتُ سلبيًّا ولم أكنْ يائسًا..

اليأسُ إحدى الرَّاحتين كما تقولُ العربُ..

اليائسُ ضررُهُ على نفسِهِ، وقد يُحوَّل اليأسُ إلى إبداعٍ..

انظرْ إلى اليائسِينَ من أمثالِ «جورج برنارد شو»، أو السُّوريِّ «محمد الماغوط»، أو المصريِّ «جلال عامر»، فقد كتبُوا أجملَ الكتاباتِ أثناء مرحلة يأسهم، ولم يضرُّوا أحدًا..!

ناصية (٣)

أحبُّ الإيجابيَّة، وأحيطُ نفسي بكلِّ مَن هُو إيجابيٌّ، حتَّى صرتُ أُنسب إلى قبيلةِ الإيجابيِّين..

نعم.. إنِّي أحيطُ نفسِي بمَن يحفِّزونني كي أتقدَّ؛ لأنَّ من يحبطُون الإنسانَ أكثرُ من الهمِّ على القلبِ..

وقد تعلَّمتُ ذلك من شيخنا «جورج كلوني»، حيث يقول:

«أحطْ نفسكَ بمَن يرتقِي بكَ إلى الأعلى، فالحياةُ مليئةٌ بمَن يسحبكَ إلى الأسفلِ..!

ناصية (٤)

من المهمِّ أنْ أقولَ إنَّ الإيجابيَّة صفةٌ ومهارةٌ من الممكن اكتسابُهَا وتعلُّمهَا إذا كانَ الإنسانُ يريدُ..

ويمكنُه الحصولُ عليهَا إذا عقدَ العزمَ على ذلكَ، ووسَّع من قراءاتِهِ وتأملاتِهِ، وتخلَّى عن أهوائِهِ، وقلَّل من صلابةِ تفكيرِهِ وجمودِ إرادتِهِ..!

أخبار ذات صلة

إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!
;
مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية