كتاب
لماذا نصوم؟!
تاريخ النشر: 20 مارس 2024 23:49 KSA
الصِّيامُ يُعتبرُ إحدَى الركائزِ الأساسيَّةِ في الإسلامِ، حيثُ يمارسهُ المسلمُون في شهرِ رمضانَ وفي مناسباتٍ دينيَّةٍ أُخْرى، ولا يُقتصر فقطْ على الامتناعِ عن الطَّعامِ والشَّرابِ خلالِ ساعاتٍ معينةٍ من النهارِ، بل يمثِّل أيضًا عملًا روحيًّا واجتماعيًّا يعزِّز الوعي الدينيَّ ويعزِّز التواصلَ مع اللهِ، ثم المجتمعِ.
فله أهميَّة في الإسلامِ وله غاياتٌ وفوائدُ روحيَّةٌ واجتماعيَّةٌ فهو أحدُ الأركانِ الخمسةِ في الإسلامِ، حيثُ فُرض على المسلمِين كواجبٍ دينيٍّ يؤدُّونه سنويًّا في شهرِ رمضانَ المبارك.
وهو عملٌ من أعمالِ الطَّاعةِ والعبادةِ التي تقرِّبُ المؤمنِين إلى اللهِ، وتعزِّز الوعيَ الدينيَّ والروحانيَّ، وفرصةٌ لتطهيرِ النَّفسِ وتجديدِ الرُّوحِ، حيثُ يساعدُ على التخلُّصِ من السلبياتِ والتقرُّبِ إلى اللهِ بإخلاصٍ وتفانٍ.
كما يعملُ الصِّيامُ على تعزيزِ الانضباطِ الذَّاتي والتحكُّم في الشَّهواتِ والرَّغباتِ البشريَّةِ؛ ممَّا يعزِّز السيطرةَ الذاتيَّة والقوَّة الإراديَّة، كمَا أنَّه يساعدُ على تعزيزِ الروحانيَّةِ والتواصلِ مع اللهَ من خلالِ العبادةِ والتأمُّلِ والدُّعاءِ.
التَّواصلُ الفعَّالُ الذي يتمُّ بين أفرادِ المجتمعِ والفقراءِ الذي يتمُّ خلالَ رمضانَ يعزِّزُ مفهومَ العدالةِ الاجتماعيَّة من خلالِ تجربةِ المشاعرِ والصعوباتِ التي يمرُّ بها الصَّائمُون مع الفقراءِ والمحتاجِينَ، فالصومُ في رمضانَ ليسَ مجرَّد امتناعٍ عن الطَّعامِ والشَّرابِ، بل هو عبادةٌ روحيَّةٌ تعزِّز التَّواصلَ مع اللهِ، وتعزِّز الوعيَ الدينيَّ والروحانيَّ، كما يمثِّلُ الصِّيامُ أيضًا فرصةً لتجديدِ النَّفسِ والتطهيرِ الروحيِّ، ويعملُ على تعزيزِ الانضباطِ الذاتيِّ، والتواصلِ مع المجتمعِ من خلالِ فهمِ الغاياتِ الروحيَّةِ والاجتماعيَّةِ للصِّيامِ.
ومن المهمِّ استمرارُ العاداتِ التي تمارسُ في شهرِ رمضانَ خلالَ باقِي أشهرِ السنةِ؛ لمَا لهَا من ممارساتٍ صحيَّةٍ وروحيَّةٍ مفيدةٍ للفردِ والمجتمعِ، فيمكنُ استمرارُ عادةِ التأمُّل في آياتِ القرآنِ الكريمِ، وفي النعمِ التي أنعمَ اللهُ علينا، كما يتمُّ استمرارُ دعمِ ومساعدةِ الفقراءِ والمحتاجِين عن طريقِ التطوُّعِ في المؤسساتِ الخيريَّةِ، واستمرارِ الصِّيام مثل صيامِ يومِ عاشوراء، وصيامِ الست من شوال، وصيامِ الاثنين والخميس، واستمرارِ الجهودِ في تقويةِ العلاقاتِ الاجتماعيَّةِ مع الأسرةِ والأصدقاءِ والجيرانِ، والالتزامِ بتناولِ وجباتٍ غذائيَّةٍ صحيَّةٍ ومتوازنةٍ على مدارِ السنةِ، وباستمرارِ ممارسةِ هذهِ العاداتِ خلالَ السنةِ يكونُ تحقَّق لنا بناءُ مجتمعٍ قويٍّ مترابطٍ وذي أخلاقٍ.
فله أهميَّة في الإسلامِ وله غاياتٌ وفوائدُ روحيَّةٌ واجتماعيَّةٌ فهو أحدُ الأركانِ الخمسةِ في الإسلامِ، حيثُ فُرض على المسلمِين كواجبٍ دينيٍّ يؤدُّونه سنويًّا في شهرِ رمضانَ المبارك.
وهو عملٌ من أعمالِ الطَّاعةِ والعبادةِ التي تقرِّبُ المؤمنِين إلى اللهِ، وتعزِّز الوعيَ الدينيَّ والروحانيَّ، وفرصةٌ لتطهيرِ النَّفسِ وتجديدِ الرُّوحِ، حيثُ يساعدُ على التخلُّصِ من السلبياتِ والتقرُّبِ إلى اللهِ بإخلاصٍ وتفانٍ.
كما يعملُ الصِّيامُ على تعزيزِ الانضباطِ الذَّاتي والتحكُّم في الشَّهواتِ والرَّغباتِ البشريَّةِ؛ ممَّا يعزِّز السيطرةَ الذاتيَّة والقوَّة الإراديَّة، كمَا أنَّه يساعدُ على تعزيزِ الروحانيَّةِ والتواصلِ مع اللهَ من خلالِ العبادةِ والتأمُّلِ والدُّعاءِ.
التَّواصلُ الفعَّالُ الذي يتمُّ بين أفرادِ المجتمعِ والفقراءِ الذي يتمُّ خلالَ رمضانَ يعزِّزُ مفهومَ العدالةِ الاجتماعيَّة من خلالِ تجربةِ المشاعرِ والصعوباتِ التي يمرُّ بها الصَّائمُون مع الفقراءِ والمحتاجِينَ، فالصومُ في رمضانَ ليسَ مجرَّد امتناعٍ عن الطَّعامِ والشَّرابِ، بل هو عبادةٌ روحيَّةٌ تعزِّز التَّواصلَ مع اللهِ، وتعزِّز الوعيَ الدينيَّ والروحانيَّ، كما يمثِّلُ الصِّيامُ أيضًا فرصةً لتجديدِ النَّفسِ والتطهيرِ الروحيِّ، ويعملُ على تعزيزِ الانضباطِ الذاتيِّ، والتواصلِ مع المجتمعِ من خلالِ فهمِ الغاياتِ الروحيَّةِ والاجتماعيَّةِ للصِّيامِ.
ومن المهمِّ استمرارُ العاداتِ التي تمارسُ في شهرِ رمضانَ خلالَ باقِي أشهرِ السنةِ؛ لمَا لهَا من ممارساتٍ صحيَّةٍ وروحيَّةٍ مفيدةٍ للفردِ والمجتمعِ، فيمكنُ استمرارُ عادةِ التأمُّل في آياتِ القرآنِ الكريمِ، وفي النعمِ التي أنعمَ اللهُ علينا، كما يتمُّ استمرارُ دعمِ ومساعدةِ الفقراءِ والمحتاجِين عن طريقِ التطوُّعِ في المؤسساتِ الخيريَّةِ، واستمرارِ الصِّيام مثل صيامِ يومِ عاشوراء، وصيامِ الست من شوال، وصيامِ الاثنين والخميس، واستمرارِ الجهودِ في تقويةِ العلاقاتِ الاجتماعيَّةِ مع الأسرةِ والأصدقاءِ والجيرانِ، والالتزامِ بتناولِ وجباتٍ غذائيَّةٍ صحيَّةٍ ومتوازنةٍ على مدارِ السنةِ، وباستمرارِ ممارسةِ هذهِ العاداتِ خلالَ السنةِ يكونُ تحقَّق لنا بناءُ مجتمعٍ قويٍّ مترابطٍ وذي أخلاقٍ.