كتاب

الأمان أولاً

في العلاقات الإنسانية يُقال: حبيبك ليس من أحببته، بل من آمنته؛ عامل الأمان في العلاقات هو الأصل الثابت والراسخ؛ لا يمكن بناء منظومة مُستدامة النمو والتجدد بين شخصين بلا وجود الأمان.

الأمان يعني الاستقرار؛ الطُمأنينة؛ والثقة.


هذه المرتكزات الثلاثة تُؤسِّس لبقاء وثبات واتزان العلاقات.. العلاقات السامّة دائماً مليئة بالقلق والتوتر، والخوف واليأس، وعدم وضوح الرؤية.

دائماً الأُسر الطبيعية تقوم على أُم وأب، مصدر أمان لأطفالهم؛ هذا البناء ينعكس إيجاباً على المُجتمع.


لنكون عنصر أمان للمُحيطين بنا؛ يجب أن نكون في كُل شيء حقيقيين جداً، ولا جوانب مُظلمة في شخصياتنا.

من لم يكن قادراً على منح المُحيطين به أماناً يستحقونه؛ يجب أن لا يسرق منهم أمانهم الذي يعيشونه، ويُحوّل حياتهم لساحة حرب وشك وخوف، ولا استقرار ولا مُستقبل.

قُدرات الناس على التحمّل ليست واحدة.

أخبار ذات صلة

الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
;
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
;
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
;
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة
بيت الوجيه نصيف
رسالتي إلى أمين جدة الجديد