كتاب

درسٌ من مطر!

قبل أيّام مرّت منطقة الخليج العربي بحالة جوية مطرية غير مسبوقة؛ كان للإخوة في عمان والإمارات الجزء الأكبر من تأثيراتها؛ وفي السعودية كانت المنطقة الشرقية وتحديداً الدمام أكثر المناطق تأثراً بهذه الحالة..

خلال ساعة واحدة فقط؛ تجاوز معدل الأمطار الـ40 ملم وهذا يُقارب لمعدل عام بأكمله في المتوسط؛ بهدوء.. تجاوزت الدمام هذه الحالة؛ وخلال ساعات انتهى كُل شيء وكأن شيئاً لم يكن.. كيف حدث كُل هذا!؟


الحقيقة أن أمانة المنطقة الشرقية قامت بجهود جبّارة؛ فرق ميدانية استباقية في النقاط الحرجة المرصودة مُسبقاً..

شباب وشابات على مدار الساعة كانوا متواجدين لإدارة هذا الطوارىء؛ الطواقم الفنية في الميدان، التكامل مع الجهات المُساندة؛ جميعها جعلت الشرقية تتجاوز الحالة بكل فعالية؛ وهذا نجاح يستحق أن نقول لهؤلاء الأبطال شكراً لكم..


عندما تتظافر الجهود؛ ويُصبح الفريق مُتناغماً في أداءه للمهام؛ سنرى نجاحات كهذه؛ ما قاموا به ليس عملاً سهلاً؛ ولكنهم نجحوا؛ لذلك اليوم حقٌ علي وأنا ابن المنطقة؛ أن أكون مُمتناً لهم ولكُل جهدٍ بذلوه من أجلنا.

أخبار ذات صلة

الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
;
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
;
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
;
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة
بيت الوجيه نصيف
رسالتي إلى أمين جدة الجديد