ثقافة
"القرائي للطفل": التكنولوجيا تقدِّم حلولًا رائدةً لصعوبات التعلُّم
تاريخ النشر: 11 مايو 2024 18:02 KSA
أشار عدد من الخبراء التربويِّين المتخصِّصين في صعوبات التعلُّم، أنَّ التكنولوجيا الحديثة تساهم بشكل فاعل في فاعلية تعليم من يعانون من صعوبات التعلُّم.
وتحدَّث عدد من المختصِّين خلال جلسات تربوية متخصصة، تستضيفها الدورة 15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، والتي تستمر فعالياته في مركز إكسبو الشارقة حتى اليوم الأحد، حيث أُقيمت في ملتقى الثقافة بالمهرجان جلسة بعنوان 'دور التكنولوجيا في مساعدة المتعلِّمين الذين يواجهون صعوبات'، شارك كل من الدكتورة والمدربة التربوية أمل الزغبي، والكاتب واختصاصي علاج النطق هشام دامرجي، والخبير في علم النفس والأكاديمي الدكتور آل. الجونز، وأدار اللقاء الإعلامي في إذاعة الشارقة عبدالكريم حنيف.
تكنولوجيا مساعدة
الدكتورة أمل الزغبي، أستاذ ورئيس قسم علم النفس التربوي في كلية التربية في جامعة بنها المصرية، ومدربة تربوية معتمدة، وباحثة وأكاديمية لها العديد من الأبحاث والإصدارات العلمية، تحدَّثت في ورقتها العلمية عن صعوبات التعلُّم والتكنولوجيا المساعدة، وقالت: 'إنَّ هذه الفئات أكثر انتشارًا بين ذوي الإعاقة، حيث تبلغ نسبتها 51%، وتحتاج إلى مزيد من العناية، مشيرة إلى أنَّ من 3 إلى 12٪ في العالم يعانون من صعوبات في التعلُّم، وعسر في الفهم والقراءة والنطق، وتكوين الأفكار؛ ما يسبِّب هدرًا كببرًا في عملية التعليم، لذلك لابُدَّ من تشخيص وعلاج عبر أسس علمية وعبر تقنيات مساعدة مدروسة تستهدف الحواس المتعددة للمتعلِّم البصرية والسمعية والحسية وتنشيطها عبر تدريس متسلسل وتراكمي.
الدعم والاحتواء
هشام دامرجي شاعر وكاتب قصة، ومترجم تونسي لديه مجموعة من الإصدارات موجَّهة للأطفال واليافعين، كما أنَّه اختصاصي علاج النطق وأمراض الكلام، قال: 'تجربتي مع ذوي الإعاقة، ومَن يجدون صعوبات في التعلُّم أكدت لي أنَّ التعامل بالمشاعر والمحبة، عبر الدعم والاحتواء، والصبر على العملية التعليمية من قِبل الأُسر والتربويِّين والمشرفين، ووجودهم بالقرب من هذا الطالب، أفضل من التكنولوجيا التي أفرغت الإنسان من محتواه الحقيقي'.
حلول رائدة للتكنولوجيا
د. آل الجونز، كاتب وخبير تربوي أمريكي ومحاضر جامعي له دراسات في مجال علم النفس، وتجربة طويلة في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصَّة، أكد أنَّه يؤمن بدور التكنولوجيا الريادي، وما يمكن أنْ تقدِّم للبشر، خاصَّة للفئات التي تحتاجها أكثر، ما يتطلب استخدامات مبكرة للتقنيات لتساعد ذوي الإعاقات الذهنية، أو مَن يعانون من صعوبات في التعلُّم.
وقال: 'لقد رأيت استخدامات عديدة للتكنولوجيا لها نتائج إيجابيَّة، سواء عبر التحفيز الدماغي والشرائح المزروعة دماغيًّا لتحفيز التفكير والنطق والكلام، وكذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تقدِّم نماذج تدريبية وجاهزة لتأهيل هذه الفئات، وتساعد المعلِّمين والأساتذة'.
وتحدَّث عدد من المختصِّين خلال جلسات تربوية متخصصة، تستضيفها الدورة 15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، والتي تستمر فعالياته في مركز إكسبو الشارقة حتى اليوم الأحد، حيث أُقيمت في ملتقى الثقافة بالمهرجان جلسة بعنوان 'دور التكنولوجيا في مساعدة المتعلِّمين الذين يواجهون صعوبات'، شارك كل من الدكتورة والمدربة التربوية أمل الزغبي، والكاتب واختصاصي علاج النطق هشام دامرجي، والخبير في علم النفس والأكاديمي الدكتور آل. الجونز، وأدار اللقاء الإعلامي في إذاعة الشارقة عبدالكريم حنيف.
تكنولوجيا مساعدة
الدكتورة أمل الزغبي، أستاذ ورئيس قسم علم النفس التربوي في كلية التربية في جامعة بنها المصرية، ومدربة تربوية معتمدة، وباحثة وأكاديمية لها العديد من الأبحاث والإصدارات العلمية، تحدَّثت في ورقتها العلمية عن صعوبات التعلُّم والتكنولوجيا المساعدة، وقالت: 'إنَّ هذه الفئات أكثر انتشارًا بين ذوي الإعاقة، حيث تبلغ نسبتها 51%، وتحتاج إلى مزيد من العناية، مشيرة إلى أنَّ من 3 إلى 12٪ في العالم يعانون من صعوبات في التعلُّم، وعسر في الفهم والقراءة والنطق، وتكوين الأفكار؛ ما يسبِّب هدرًا كببرًا في عملية التعليم، لذلك لابُدَّ من تشخيص وعلاج عبر أسس علمية وعبر تقنيات مساعدة مدروسة تستهدف الحواس المتعددة للمتعلِّم البصرية والسمعية والحسية وتنشيطها عبر تدريس متسلسل وتراكمي.
الدعم والاحتواء
هشام دامرجي شاعر وكاتب قصة، ومترجم تونسي لديه مجموعة من الإصدارات موجَّهة للأطفال واليافعين، كما أنَّه اختصاصي علاج النطق وأمراض الكلام، قال: 'تجربتي مع ذوي الإعاقة، ومَن يجدون صعوبات في التعلُّم أكدت لي أنَّ التعامل بالمشاعر والمحبة، عبر الدعم والاحتواء، والصبر على العملية التعليمية من قِبل الأُسر والتربويِّين والمشرفين، ووجودهم بالقرب من هذا الطالب، أفضل من التكنولوجيا التي أفرغت الإنسان من محتواه الحقيقي'.
حلول رائدة للتكنولوجيا
د. آل الجونز، كاتب وخبير تربوي أمريكي ومحاضر جامعي له دراسات في مجال علم النفس، وتجربة طويلة في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصَّة، أكد أنَّه يؤمن بدور التكنولوجيا الريادي، وما يمكن أنْ تقدِّم للبشر، خاصَّة للفئات التي تحتاجها أكثر، ما يتطلب استخدامات مبكرة للتقنيات لتساعد ذوي الإعاقات الذهنية، أو مَن يعانون من صعوبات في التعلُّم.
وقال: 'لقد رأيت استخدامات عديدة للتكنولوجيا لها نتائج إيجابيَّة، سواء عبر التحفيز الدماغي والشرائح المزروعة دماغيًّا لتحفيز التفكير والنطق والكلام، وكذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تقدِّم نماذج تدريبية وجاهزة لتأهيل هذه الفئات، وتساعد المعلِّمين والأساتذة'.