Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

تجارب تشكيلية ثرية في معرض "لون وحكاية" بجمعية الثقافة والفنون بالباحة

A A
‏افتتح وكيل إمارة الباحة للشؤون التنموية المكلف الأستاذ رجب الزهراني معرض "لون وحكاية" الذي تنظمه جمعية الثقافة والفنون بالباحة ضمن فعاليات صيف الباحة2026‬⁩، بحضور مدير الجمعية الدكتور علي البيضاني، وعدد من الفنانين والمهتمين بالفنون التشكيلية، في خطوة تعكس دعم الحراك الثقافي والفني بالمنطقة.
حيث قدمت كل فنانة مجموعة من أحدث أعمالها، وشهد المعرض تنوعًا في الأعمال حيث تتمتع كل فنانة بأسلوب خاص.



وحول المعرض تحدثت الفنانات المشاركات عن المعرض.
بداية قالت الفنانة سامية آل عثمان: يُعد معرض "لون وحكاية" تجربة فنية ثرية أعتز بها، لما شهده من حضور مميز وتفاعل ثقافي عكس اهتمام المجتمع بالفن التشكيلي. وقد شاركت بمجموعة من الأعمال المستلهمة من التراث السعودي، ساعيةً إلى توثيق الموروث البصري وإبراز قيمه الجمالية برؤية فنية معاصرة. وجاءت هذه الأعمال انطلاقًا من إيماني بأن التراث يمثل هويةً ثقافيةً متجددة ومصدرًا للإلهام والإبداع. وأسعدني ما لمسته من اهتمام الزوار وحواراتهم حول مضامين الأعمال، الأمر الذي عزّز قناعتي بأهمية الفن في حفظ الذاكرة الثقافية وربط الماضي بالحاضر. وتمثل هذه التجربة حافزًا لمواصلة تقديم أعمال فنية تُسهم في إبراز التراث الوطني وتعزيز حضوره في المشهد التشكيلي.


أما الفنانة بدرية الزهراني فقالت: معرض "لون وحكاية" تجربة قريبة إلى قلبي، جمعت فيه أعمالًا تعبّر عن رؤيتي الفنية بين الأسلوبين الواقعي والتكعيبي. حرصت في كل لوحة أن أنقل فكرة أو شعورًا بأسلوبي الخاص، مع الاهتمام بالتفاصيل واللون والتكوين. كانت هذه التجربة فرصة جميلة لتطوير نفسي ومشاركة شغفي بالفن مع الجمهور. أسعدني تفاعل الزوار مع الأعمال واختلاف نظرتهم لكل لوحة، وهذا ما يجعل الفن أكثر جمالًا. أشكر كل من حضر ودعمني، وأتمنى أن تترك أعمالي أثرًا جميلًا في ذاكرة كل من زار المعرض.


كما تحدثت الفنانة منى حجر بقولها: ليس معرضًا يُزار فحسب، بل تجربة تُلامس الوجدان؛ حيث يروي كل لونٍ حكايته، ويترك في الروح أثرًا لا يغادرها.


وأخيرًا تحدثت الفنانة ندى الجابري بقولها: أعتز بمشاركتي في معرض "لون وحكاية"، وهي تجربة فنية مميزة أعتز بها كثيرًا، فقد حقق نجاحًا جميلًا بفضل الحضور الكبير والتفاعل الصادق من الزوار، الذين منحوا المعرض روحًا خاصة وأجواءً مليئة بالحوار والاهتمام بالفن.


وتختتم كلامها بالقول: أسعدني أن أرى الجمهور يتأمل أعمالي ويتوقف أمامها، ويشارك انطباعاته وتساؤلاته حولها، فكانت تلك اللحظات من أجمل ما خرجت به من هذه التجربة. وقدّمت في المعرض مجموعة من أعمال البورتريه انطلاقًا من إيماني بأن البورتريه ليس مجرد رسم لملامح الإنسان، بل مساحة للتعبير عن الهوية والمشاعر والقصص التي يحملها كل وجه. كان هذا التفاعل مصدر فخر وسعادة بالنسبة لي، ودافعًا للاستمرار في تقديم أعمال تحمل قيمة فنية وإنسانية.


contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store