
عن "دار أثر"، صدرت رواية "صوت أصفر" للفنان التشكيلي عمر حمدان، الذي جعل من الكتابة رافدًا إبداعيًا آخر بجانب تجربته الفنية المعروفة بكل تجليتها.. ولم تغب ظلال الفنون التشكيلية عن عنوان الرواية التي جعلت للصوت لونًا وليس نغمة أو رنينًا، وعنها يقول حمدان: "صوت أصفر"، هي تجربتي الأولى في فن السرد، وهي مدارٌ خشن حمّلتُه المعنى وأجنحة السرد، وهو تجاور قديم وأصيل بداخلي، نزعتني له دهشتي التي لم تفارقني منذ أول ليلة أرق صاحبت طفولتي مع قراءة أول قصة اقتحمت عقلي الصغير.. وربما أنا مدين لتلك اللحظة، أو
في سياق مبادراته المتواصلة لدعم الفنون، وربط بتراث المنطقة، وإتاحة الفرصة للجمهور للوقوف على العملية الإبداعية عن قرب ومعاينة، نظم متحف الفيان بالأطاولة، ورشة فنية لثلاث تشكيليات أمام الجمهور، تبارين ثلاثتهن، وهن: الفنانة فاطمة محيي الدين، والفنانة رنا نور الدين، والفنانة نجوى أبوطالب، في إمتاع الجمهور بلوحاتهن الخلابة، المستوحاة من تراث وطبيعة الباحة. وفي هذا السياق تقول الفنانة فاطمة محي الدين: لقد كانت تجربة فنية جميلة في منطقة الباحة، قدمنا إليها بدعوة من الأستاذ ناصر الفيان، فاستمتعنا
صدر كتاب «بني مالك عسير - الإنسان والمكان» للدكتور عادل بن أحمد القالي، وهو عمل توثيقي يتناول قبائل بني مالك عسير، من حيث القبائل والبطون والقرى، ويستعرض جوانب من تاريخها وجغرافيتها وتراثها. يقع الكتاب في 270 صفحة موزعة على ثمانية فصول، تتناول نسب عسير ومالك، وموقع قرى القبائل، ولمحة تاريخية مشرفة للقبائل تحت راية المؤسس الملك عبدالعزيز، وقائمة الشرف بأسماء الشهداء من أبناء القبائل في عاصفة الحزم، وتصحح عدداً من المعلومات المتداولة عن القبائل والقرى، إلى جانب توثيق أسماء القبائل وديارها وقراها
أجمع المشاركون والمشاركات في معرض "جدة حاضرها امتداد لماضيها"، المقام بمتاحف دار الفنون الإسلامية بجدة بارك، على أنه حدث "استثنائي وملهم"، استطاع أن يربط ماضي "العروس" بحاضرها بخيط من إبداع جمالي، تمثل في الصور البديعة التي قدمت، من زوايا مختلفة، ولأماكن تاريخية بمدينة جدة، ليحظى المعرض بقبول وإقبال واسع، منذ لحظة افتتاحه بحضور الأمير عبدالعزيز بن فيصل بن عبدالمجيد آل سعود.. جملة آراء المشاركين والمشاركات، وتفاصيل أعمالهم في سياق هذا الاستطلاع.. بداية تكشف مشرفة "نادي ركائز" الفنانة
دشّنت هيئة الأدب والنشر والترجمة اليوم، جناح المملكة العربية السعودية المشارك في معرض موسكو الدولي للكتاب 2026، في العاصمة الروسية موسكو، خلال الفترة من 2 إلى 6 سبتمبر. وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن مشاركة المملكة في معرض موسكو تأتي تجسيداً لعمق العلاقات الثقافية التاريخية التي تجمع المملكة العربية السعودية وجمهورية روسيا الاتحادية، وسعياً لإبراز الحراك الأدبي والمعرفي السعودي أمام الجمهور الروسي والدولي، مؤكداً أن الجناح السعودي
دشّن الأمير عبدالعزيز بن فيصل بن عبدالمجيد آل سعود، مؤخرًا، معرض "جدة حاضرها امتداد لماضيها"، وذلك بمتاحف دار الفنون الإسلامية بجدة بارك، بالتعاون مع نادي ركائز الفوتوغرافي، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للتصوير، الذي يصادف يوم 19 أغسطس من كل عام؛ حيث تجوّل سموّه في المعرض، واستمع لشرح من الفنانين المشاركين عن الأعمال المعروضة. وقد اشتمل المعرض على مجموعة من الأعمال الفوتوغرافية التي تستلهم مدينة جدة وتفاصيلها المتنوعة، في محاولة لقراءة المدينة بعدسات مختلفة تجمع بين جمال الحاضر وعبق الماضي،
قدّم ملتقى عطاء التشكيلي الأول، الذي احتضنته مزرعة الشنتير بمنطقة الباحة، ضمن البرامج المميزة لجمعية عطاء للتنمية الاجتماعية، تجربة رائعة وفريدة، وذلك بتجسير المسافة بين الفنانين المشاركين فيه، وجمهور وزوّار المزرعة، حيث شارك الجميع في إنتاج اللوحات، وممارسة الرسم، مما وسّع من دائرة الثقافة البصرية، وكشف عن مواهب مبشرة. الملتقى، الذي استمر لمدة (3) أيام، أشرف عليه الفنان التشكيلي محمد الخبتي، وشهد مشاركة نخبة من الفنانين ممثلين في: سعيد ضاوي، علي خضر، أحمد عبدالله ربيع، عبدالعزيز مجثل، محمد
في فضائه الرحب، وأمام الجمهور، نظم "متحف الفيان"، بمدينة الأطاولة، في محافظة القرى، ورشة فنية، لثلاث فنانات هن: فوزية موسى، وأمل جمل الليل، ونوال الوصابي، جمع بينهن عشق التراث ومفرداته، فرُحن يغازلهن بفرشاتهن ورسوماتهن المبدعة، التي تجاوب معها الجمهور، في مشهد عزّز الثقافة البصرية بالمنطقة، وأضاف لرصيد المتحف في هذا الجانب. الفنانات المشاركات أبدين سعادتهن بهذه التجربة، من حيث مكان احتضانها في متحف الفيان، وفي مدى تفاعل الجمهور معها.. وفي هذا السياق تقول التشكيلية أمل جمل الليل: سعدت بزيارة
تقيم متاحف دار الفنون الإسلامية بالتعاون مع نادي ركائز الفوتوغرافي معرض "جدة حاضرها امتداد لماضيها"، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للتصوير، مساء يوم الأربعاء القادم بجدة بارك. ويسلط معرض "جدة حاضرها امتداد لماضيها" الضوء على التحولات التي شهدتها مدينة جدة، من إرثها التاريخي العريق إلى نهضتها الحضارية المعاصرة، من خلال مجموعة من الأعمال الفوتوغرافية التي توثق جمال المدينة، وهويتها، وتطورها عبر الزمن ويهدف المعرض إلى تعزيز الاعتزاز بتاريخ جدة وإبراز مكانتها الثقافية والسياحية، وإظهار كيف امتد
برعاية أمير منطقة الباحة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود، افتتح أمين منطقة الباحة الدكتور علي بن محمد السواط المعرض الشخصي للفنان أحمد الخزمري "الناوي" بصالة العرض بجمعية الثقافة والفنون بالباحة. وحول المعرض يقول الخزمري: المعرض يحمل دلالات القصد والعزم والانطلاق نحو آفاق إبداعية أكثر رحابة، والأعمال المعروضة أنجزتها خلال الفترة الأخيرة وتعبر عن رؤيتي الحالية للفن بوصفه لغة إنسانية قادرة على ملامسة الوجدان واستحضار الجمال في أبسط تفاصيله. كما تحدث مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة
اختتم بدار عوضة الثراثية بمدينة الأطاولة ملتقى «عرش الحرف» في نسخته الأولى، حيث سبق وافتتحه محافظ القرى عبدالله بن سعد الدامر، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، وشارك فيه نخبة من الخطاطين والمهتمين بفنون الخط العربي من داخل المملكة وخارجها. وحول الملتقى تحدث المشرف العام على الملتقى ومالك دار عوضة الدكتور أحمد بن عوضة الزهراني، بقوله: يهدف الملتقى إلى إبراز مكانة الخط العربي بوصفه أحد أهم روافد الهوية الثقافية، وتعزيز حضوره، ودعم المبدعين،
احتضنت دار عوضة التراثية بالأطاولة، مساء أمس، أمسيةً ثقافيةً نقديةً نظمها نادي ملتقى المبدعين الثقافي، خُصصت لمناقشة رواية «رصاصة هزّت القرية» للروائي والقاص الأستاذ بخيت طالع الزهراني، وسط حضورٍ نوعي من الأدباء والنقاد والمهتمين بالشأن الثقافي. وشارك في تقديم الأوراق النقدية كلٌ من الروائي والمسرحي الأستاذ محمد ربيع الغامدي، والروائية الأستاذة رفعة البكيري، والقاص الأستاذ محمد جبران الزهراني، حيث تناولوا الرواية من زوايا فنية وسردية متعددة، مستعرضين بنيتها الفنية، وأبعادها الفكرية، وتقنياتها
افتتح وكيل إمارة الباحة للشؤون التنموية المكلف الأستاذ رجب الزهراني معرض "لون وحكاية" الذي تنظمه جمعية الثقافة والفنون بالباحة ضمن فعاليات صيف الباحة2026، بحضور مدير الجمعية الدكتور علي البيضاني، وعدد من الفنانين والمهتمين بالفنون التشكيلية، في خطوة تعكس دعم الحراك الثقافي والفني بالمنطقة. حيث قدمت كل فنانة مجموعة من أحدث أعمالها، وشهد المعرض تنوعًا في الأعمال حيث تتمتع كل فنانة بأسلوب خاص. وحول المعرض تحدثت الفنانات المشاركات عن المعرض. بداية قالت الفنانة سامية آل عثمان: يُعد معرض "لون
اختتمت هيئة الأدب والنشر والترجمة برنامج التدريب المكثف في الترجمة الفورية (مؤتمرات)، وذلك خلال الحفل الختامي الذي أقيم أمس، في مدينة الرياض، بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، والمدير العام للإدارة العامة للترجمة الدكتورة هيلة الخلف، وعدد من الخبراء والمثقفين، وممثلي الجهات الثقافية، حيث جرى خلال الحفل تكريم المتدربين المشاركين في البرنامج. وشهد البرنامج -الذي نُفذ على مدار ستة أشهر متواصلة، مستهدفًا صقل وتطوير الكفاءات الوطنية المتخصّصة في قطاع الترجمة،
اختتمت هيئة الأدب والنشر والترجمة، مساء اليوم، النسخة الخامسة من مبادرة "الشريك الأدبي" لعام (2025 - 2026)، وذلك خلال الحفل الختامي الذي أقيم في مركز الملك فهد الثقافي بمدينة الرياض، بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، والرئيس التنفيذي لمركز برنامج جودة الحياة خالد بن عبدالله البكر، ونخبة من الأدباء والمثقفين، وشركاء المبادرة، وممثلي الجهات الثقافية والإعلامية. وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة أن مبادرة "الشريك الأدبي" رسّخت نموذجًا وطنيًا للشراكة
وصف الأستاذ حمزة الصيرفي، مدينة جدة بأنّها "ذاكرة إلهام للفن والثقافة والمبادرات المعاصرة"، ممتدحًا كذلك الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الثقافة في المحافظ على هوية جدة من حيث الترميم للمنازل والمشاريع الجبارة، التي جعلت من جدة القديمة وجهة محببة لدى شعوب العالم. جاء ذلك في ثنايا حديثه في الجلسة الحوارية التي أقيمت بمتحف البحر الأحمر بجدة تحت عنوان "ويبقى الأثر"، بحضور نخبة من المثقفين والفنانين، فيما تولت الأستاذة عبير أبوسليمان إدارة دفّة الحوار، حيث فتحت مسارب الحديث للصيرفي ليتداعى مع
أقيم بحي جميل، جلسة حواريه بعنوان: "من المجسم إلى المعلم.. حكاية جدة" والتي نظمها مركز بوتقة للبحوث والدراسات العمرانية بالتعاون مع مبادرة مجسم وطن وشارك فيها كل من د. عبدالله بن جنيدب، والفنان والنحات ربيع الأخرس، والكاتب والمستشار الإعلامي كمال عبدالقادر، وأدارها المعماري المهندس نواف النصار، في رحلة امتدت بين التخطيط والفن والذاكرة والتاريخ. قدّم د. عبدالله بن جنيدب قراءة هادئة وعميقة للمدينة من منظور المعماري والمخطط الحضري. تحدث عن المدن بوصفها تنمو وتتطور بشكل عفوي، وعن أهمية الرؤية
صدر حديثا كتاب بعنوان: "عبدالرحمن بن عبيدي.. عظيم الأثر وعظيم التأثير" للدكتور عبدالرحمن بن محمد الزهراني، رئيس مركز إثراء المعرفة للمؤتمرات والأبحاث والنشر العلمي، الذي وثّق من خلاله سيرة جده لوالده، مستعرضاً أبرز محطات حياته، وأثره الاجتماعي والتربوي، وما تركه من إرثٍ قيمي وإنساني امتد أثره إلى الأجيال اللاحقة. حيث يقع الكتاب في (135) صفحة، موزعة على سبعة فصول، تناولت جوانب متعددة من شخصية عبدالرحمن بن عبيدي -رحمه الله- وإنجازاته، ومواقفه، وإسهاماته في خدمة مجتمعه، في خطوة تهدف إلى إبراز
* الطويرقي: ما قدمته لا يتضمن أي إساءة أو خروج عن الذوق العام * الزهراني: سنتعامل مع الإساءة والتشهير عبر القنوات النظامية ما إنْ أفض سامر الأمسية الشعرية، التي نظمها نادي "كفاءات الإعلامي"؛ المنبثق من منصة هاوي الحكومية، حتى تحرّكت كافة منصات التواصل الاجتماعي بالعموم، ومنصة (X) على وجه التحديد، بآراء متضاربة، وتعليقات ناقدة، وأخرى مشيدة بالأمسية، وما شهدته من قصائد تبارى في تقديمها عدة شعراء وهم: خالد قماش، وطلال الطويرقي، ومؤيد البلوي، وعفراء ماضي، ودلال راضي، فيما أدارها الثنائي عبدالرحمن
نظّمت جمعية الثقافة والفنون بجدة أمسية موسيقية بعنوان "سلطان الآلات"، استضافت خلالها الفنان فؤاد كدوان، بحضور نخبة من الفنانين والموسيقيين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي. وجاءت الأمسية ضمن برامج الجمعية الهادفة إلى دعم الفنان السعودي، وتوثيق تجارب المبدعين، وتعزيز حضور الموسيقى السعودية في المشهد الثقافي، وقدّم الفنان فؤاد كدوان خلال الأمسية باقة من المعزوفات على آلة العود، إلى جانب عدد من الأغاني التي رافقته في مسيرته الفنية، بمشاركة عازف الكيبورد، وعازف القانون، واثنين من عازفي الإيقاع،