
أقامت هيئة الأدب والنشر والترجمة، ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في الدورة التاسعة والعشرين من معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026، ندوة حوارية بعنوان "المعارك الأدبية"، قدّمتها الدكتورة دلال المالكي، بحضور عدد من المهتمين بالفكر والأدب. وتناولت الندوة المعارك الأدبية بوصفها محطات مفصلية أسهمت في تشكيل الذائقة الأدبية، وإثراء الفكر النقدي، وإحداث تحولات في تاريخ الأدب العربي، مستعرضةً أبرز السجالات الأدبية وخلفياتها الفكرية والثقافية، وأهم شخصياتها، وأثرها في تطور الأدب والنقد. وأكدت المالكي أن
ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026 في نسخته التاسعة والعشرين، تقدم هيئة المسرح والفنون الأدائية حزمة من عروض الفنون الأدائية السعودية المتنوعة، التي تُقدّم يوميًا وسط إقبال جماهيري كبير وتفاعل واسع من الجمهور الجزائري والزوار، موزعة بين الفعاليات الداخلية والساحات الخارجية للمعرض. وشملت العروض الحية تقديم باقة ثرية من أبرز الفنون الأدائية السعودية الأصيلة، متضمنةً فنون السامر، والخبيتي، والخطوة العسيرية، والينبعاوي، بوصفها مساحات إنسانية وثقافية تعكس غنى وتنوع الموروث
نظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة، ضمن مشاركة المملكة العربية السعودية ضيف شرف معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026 في دورته التاسعة والعشرين، ندوة حوارية بعنوان "المطبخ السعودي الجزائري: تقاطعات ثقافية على المائدة"، قدّمها الشيف عبدالصمد الهوساوي، بحضور نخبة من المهتمين بالتراث والتبادل الحضاري. وتناولت الندوة المطبخ بوصفه أحد أبرز تجليات الهوية الثقافية، ووعاءً حياً لذاكرة الشعوب وقيمها الاجتماعية، مستعرضةً من خلال قراءة مقارنة بين المطبخين السعودي والجزائري أوجه التقاطع بين العادات الغذائية وطقوس
في ليلةٍ ثقافيةٍ استثنائية، أعادت جمعية أدبي الباحة إحياء تقليدها العريق "السمرة الثقافية المفتوحة"، في مقر النادي الأدبي بالباحة، بحضور كوكبة من الأدباء والمثقفين والمفكرين والإعلاميين. افتتح الأمسية الإعلامي المخضرم محمد ناجم بحضوره النبيل وقدرته المعهودة على جذب الحضور وإدارة الحوار، ثم رحّب رئيس جمعية أدبي الباحة الشاعر حسن الزهراني بالحضور، شاكراً لهم تلبية الدعوة، وطالباً منهم بث مكنوناتهم بأريحية بعيداً عن التكلف والرسميات. بعدها أطلق الشعراء سحرهم الحلال وتنوعت الأصوات والرؤى، فاستهل
انطلقت اليوم فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض الجزائر الدولي للكتاب 2026، بالتزامن مع بدء استقبال الزوار، بحضور عدد من المسؤولين والمثقفين والإعلاميين من المملكة العربية السعودية والجمهورية الجزائرية. وحضر حفل الافتتاح وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية مليكة بن دودة، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر الدكتور عبدالله البصيري، والرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، ومحافظ صالون الجزائر الدولي للكتاب محمد إفرب. واستُهل الحفل بكلمة لمحافظ صالون الجزائر
دشّنت هيئة الأدب والنشر والترجمة جناح المملكة، ضيف شرف معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026، الذي يُقام من 28 أكتوبر إلى 7 نوفمبر 2026، في قصر الصنوبر البحري بالجزائر العاصمة. ويأتي اختيار المملكة ضيف شرفٍ للمعرض في إطار العلاقات الأخوية المتينة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الجزائر الديموقراطية الشعبية، في ظل ما يشهده القطاع الثقافي السعودي من حراك متسارع، يسهم في تعزيز حضور الثقافة السعودية عالميًا والتعريف بالإرث الحضاري للمملكة. وافتتح جناح المملكة بالمعرض رئيس مجلس الأمة السيد عزوز
نظمت جمعية أدبي جدة، ضمن فعاليات منتدى الفنون البصرية، معرضًا وندوة وتكريمًا للفنان التشكيلي الرائد طه صبان؛ حيث بدأت الاحتفالية بافتتاح المعرض التشكيلي للفنان صبان، بحضور مدير عام فرع وزارة الإعلام بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ عبدالخالق الزهراني، ورئيس جمعية أدبي جدة البروفيسور عبدالله عويقل السلمي، ومدير مكتب رعاية الشباب بجدة سابقًا الأستاذ صالح التركي. حيث اطلعوا على أعمال الفنان وما ضمَّه المعرض من أعمال مميزة تعكس جزءًامن تجربة صبان. بعدها رحّب رئيس جمعية أدبي جدة البروفيسور عبدالله عويقل
دشّنت هيئة الأدب والنشر والترجمة اليوم، جناح المملكة العربية السعودية المشارك في معرض باكو الدولي للكتاب 2026، بالعاصمة الأذربيجانية باكو، خلال الفترة من 21 إلى 25 أكتوبر 2026. وفي هذا الصدد، أشار الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، إلى أن حضور المملكة في معرض باكو يعكس متانة الروابط الثقافية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أذربيجان، ويسهم في تسليط الضوء على الحراك الفكري والأدبي السعودي أمام الجمهور الأذربيجاني والدولي، مؤكداً أن الجناح
في مشهد ثقافي تآلفت فيه الكلمة والفكرة والنغمة، شهدت جمعية أدبي الباحة أمسية أدبية متجددة، جمعت بين أفق الرواية ورؤى النقد وعذوبة الشعر وأنغام العود، في حراك يعكس حيوية المشهد الثقافي في المنطقة، ويؤكد أن الأدب يزدهر حين تتسع مساحاته للحوار، وتتعدد منابره للإبداع، وتلتقي فيه تجارب المثقفين والشعراء على محبة الكلمة وجمالياتها. واستقطبت الأمسية نخبة من المثقفين والشعراء والمهتمين بالشأن الأدبي، في لقاء تنوعت فقراته بين الطرح الفكري والمداخلات النقدية والقراءات الشعرية، وصولًا إلى تدشين مقر
احتفت ممثلية الجمعية السعودية للفنون التشكيلية بجدة بعام الذكاء الاصطناعي 2026، من خلال معرض «تراثنا.. ثقافتنا»، الذي أُقيم ضمن فعاليات جناح الجمعية المصاحب لـ "معرض الشرق الأوسط الدولي السابع للتعليم والتدريب"، بمركز جدة للمعارض والفعاليات. وشهد المعرض مشاركة 20 فنانًا وفنانة، قدموا مجموعة من الأعمال والتجارب الفنية المستلهمة من التراث والثقافة السعودية، في معالجات بصرية معاصرة تجمع بين الأصالة والتجديد، وتفتح مساحات جديدة للتعبير والإبداع. وجاءت مشاركة الجمعية في سياق الاحتفاء بـ عام الذكاء
اختتمت هيئة الأدب والنشر والترجمة مشاركة المملكة العربية السعودية في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2026، الذي أُقيم خلال الفترة من 7 حتى 11 أكتوبر 2026، بمركز المعارضMesse Frankfurt بمدينة فرانكفورت في جمهورية ألمانيا الاتحادية، وسط حضور ثقافي ومعرفي يعكس تنامي مكانة المملكة في قطاع الأدب والنشر والترجمة، ويؤكد حضورها الفاعل في المشهد الثقافي الدولي. وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن مشاركة المملكة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب أتت
دشّنت هيئة الأدب والنشر والترجمة اليوم، جناح المملكة العربية السعودية المشارك في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2026، بمركز المعارض Messe Frankfurt في جمهورية ألمانيا الاتحادية، خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر 2026. وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن مشاركة المملكة في معرض فرانكفورت تأتي تجسيداً لعمق العلاقات الثقافية التي تجمع المملكة العربية السعودية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وسعياً لإبراز الحراك الأدبي والمعرفي السعودي أمام الجمهور
قدّم الفنان السعودي محمد عمر عملًا غنائيًا جديدًا بعنوان «بعض المحبة»، في أحدث أعماله الفنية، حيث بثّت إذاعة MBC FM الأغنية لتصل إلى الجمهور في مفاجأة حملت معها جديد الفنان بعد ترقب محبيه لأعماله الغنائية. ويأتي العمل الجديد بتعاون فني يجمع محمد عمر بالشاعر سعود سالم، الذي كتب كلمات «بعض المحبة»، فيما وضع ألحانها عبدالرحمن باحمدين، ليقدم الثلاثي أغنية عاطفية جديدة تضاف إلى رصيد محمد عمر ومسيرته الممتدة في الأغنية السعودية. وتمثل «بعض المحبة» محطة جديدة في نشاط محمد عمر الفني، إذ يواصل من خلالها
حين يلتقي الفن بالوطن، تصبح اللوحة مساحة للتعبير عن الذاكرة والانتماء والاعتزاز بالهوية، وحين يمتد هذا الفن إلى مؤسسات المجتمع المختلفة، تتسع رسالته ويصبح أكثر حضورا وتأثيرا. وفي هذا السياق، احتفت الجمعية السعودية للفنون التشكيلية "المركز الرئيس" باليوم الوطني السعودي، من خلال معرض "عزنا بطبعنا"، الذي أقامته في مدينة الرياض، بمشاركة أكثر من 40 فنانا وفنانة، في حضور فني استحضر معالم المملكة وموروثها الثقافي وزخارفها الأصيلة، وقدم قراءات بصرية متنوعة تعكس الاعتزاز بالوطن وهويته. ولم يقتصر
ضمن فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني السعودي، أقيم بمتاحف دار الفنون الإسلامية معرض "حكاية الساحات" في تجربة ثقافية وتفاعلية تستعرض رحلة الإنسان السعودي، وقيم المجتمع، ومنجزات الوطن، عبر خمس ساحات تحمل رسائل وطنية وإنسانية تعكس الهوية السعودية، وذلك تزامنًا مع الذكرى السنوية الخامسة لمتاحف دار الفنون الإسلامية، التي افتُتحت في 23 سبتمبر 2021م، لتواصل منذ ذلك الحين رسالتها في حفظ التراث، وتعزيز الهوية الوطنية، ونشر الوعي الثقافي. وأستهل المعرض رحلته بـساحة الحماية، التي تسلط الضوء على جهود
عن "دار أثر"، صدرت رواية "صوت أصفر" للفنان التشكيلي عمر حمدان، الذي جعل من الكتابة رافدًا إبداعيًا آخر بجانب تجربته الفنية المعروفة بكل تجليتها.. ولم تغب ظلال الفنون التشكيلية عن عنوان الرواية التي جعلت للصوت لونًا وليس نغمة أو رنينًا، وعنها يقول حمدان: "صوت أصفر"، هي تجربتي الأولى في فن السرد، وهي مدارٌ خشن حمّلتُه المعنى وأجنحة السرد، وهو تجاور قديم وأصيل بداخلي، نزعتني له دهشتي التي لم تفارقني منذ أول ليلة أرق صاحبت طفولتي مع قراءة أول قصة اقتحمت عقلي الصغير.. وربما أنا مدين لتلك اللحظة، أو
في سياق مبادراته المتواصلة لدعم الفنون، وربط بتراث المنطقة، وإتاحة الفرصة للجمهور للوقوف على العملية الإبداعية عن قرب ومعاينة، نظم متحف الفيان بالأطاولة، ورشة فنية لثلاث تشكيليات أمام الجمهور، تبارين ثلاثتهن، وهن: الفنانة فاطمة محيي الدين، والفنانة رنا نور الدين، والفنانة نجوى أبوطالب، في إمتاع الجمهور بلوحاتهن الخلابة، المستوحاة من تراث وطبيعة الباحة. وفي هذا السياق تقول الفنانة فاطمة محي الدين: لقد كانت تجربة فنية جميلة في منطقة الباحة، قدمنا إليها بدعوة من الأستاذ ناصر الفيان، فاستمتعنا
صدر كتاب «بني مالك عسير - الإنسان والمكان» للدكتور عادل بن أحمد القالي، وهو عمل توثيقي يتناول قبائل بني مالك عسير، من حيث القبائل والبطون والقرى، ويستعرض جوانب من تاريخها وجغرافيتها وتراثها. يقع الكتاب في 270 صفحة موزعة على ثمانية فصول، تتناول نسب عسير ومالك، وموقع قرى القبائل، ولمحة تاريخية مشرفة للقبائل تحت راية المؤسس الملك عبدالعزيز، وقائمة الشرف بأسماء الشهداء من أبناء القبائل في عاصفة الحزم، وتصحح عدداً من المعلومات المتداولة عن القبائل والقرى، إلى جانب توثيق أسماء القبائل وديارها وقراها
أجمع المشاركون والمشاركات في معرض "جدة حاضرها امتداد لماضيها"، المقام بمتاحف دار الفنون الإسلامية بجدة بارك، على أنه حدث "استثنائي وملهم"، استطاع أن يربط ماضي "العروس" بحاضرها بخيط من إبداع جمالي، تمثل في الصور البديعة التي قدمت، من زوايا مختلفة، ولأماكن تاريخية بمدينة جدة، ليحظى المعرض بقبول وإقبال واسع، منذ لحظة افتتاحه بحضور الأمير عبدالعزيز بن فيصل بن عبدالمجيد آل سعود.. جملة آراء المشاركين والمشاركات، وتفاصيل أعمالهم في سياق هذا الاستطلاع.. بداية تكشف مشرفة "نادي ركائز" الفنانة
دشّنت هيئة الأدب والنشر والترجمة اليوم، جناح المملكة العربية السعودية المشارك في معرض موسكو الدولي للكتاب 2026، في العاصمة الروسية موسكو، خلال الفترة من 2 إلى 6 سبتمبر. وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن مشاركة المملكة في معرض موسكو تأتي تجسيداً لعمق العلاقات الثقافية التاريخية التي تجمع المملكة العربية السعودية وجمهورية روسيا الاتحادية، وسعياً لإبراز الحراك الأدبي والمعرفي السعودي أمام الجمهور الروسي والدولي، مؤكداً أن الجناح السعودي