كتاب

أغسطس.. وأبناؤنا الطلاب!

بدأ الصيف مبكراً، ليزداد لهيب المدارس قبل الاختبارات النهائية.. نختتم عامنا بشدة الحرارة صيفاً، ونبدأ عامنا الجديد بمنتصف أغسطس.. القاتل لكل أنواع الحياة وبراءة الأطفال؛ من درجة حرارته..

تُمنح مدارس منطقتنا في شرقنا الأوسط إجازة في شهر أغسطس وربما نحن الوحيدون الذين يبدأون عامهم في أشد أشهر الصيف حرارة.. ربما لظروف أشهر العبادة «رمضان والحج» التي تؤثر على الفصول الدراسية.. فهذه مناداة لمسؤولي التعليم: فلنرحم أبناءنا الطلاب، حيث إننا في المراحل الدراسية الأولى نطالبهم بأنشطة وحصصٍ من التربية الرياضية في عز الظهيرة، فيتحوَّل الطالب من إنسانٍ إلى ضُب يعشق الحرارة، ويستمتع بخروجه من فصلٍ إلى فصل..!


في عالم الاحتراف الرياضي، نلحظ بأن المحترفين لا يبدأون دوريهم ولا يلعبون مبارياتهم إلا بنهاية أغسطس.. وفي المساء فقط.. لكي يتجنبوا حرارة الشمس الحارقة.

مدارسنا ليست كلها نموذجية، بل بعضها فقط، حتى المكيفات بالمدارس تئن من حرارة الصيف القاسية، وتأتي بالهواء على دفعات خجولة.


ما الحل؟!

الحل أن نراعي توقيت وظروف أجوائنا؛ لعودةٍ دراسية مفعمة بالحيوية والنشاط، ليكون عامنا الدراسي مفيداً للجميع.. ماذا لو أجَّلنا بداية العام لمنتصف شهر سبتمبر من كل عام، ونعيد جدولة العام الدراسي، على أن تمتد الإجازة لنصف سبتمبر؟!.

* خاتمة:

هل يقوم مسؤولو التعليم في مناطق المملكة المختلفة بزيارة المدارس؛ في بداية العام الدراسي صباحاً أو ظهراً، لمشاهدة معاناة الصغار مع حرارة الصيف، ومدى تكيّفهم مع الجو؟!.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة