كتاب

حكاية حج مبرور...

أنا هنا (لا) أحاول أن أضيف شيئاً في كتابة هذا المقال، الذي يتزامن مع موسم الحج لعام 1445هـ، والجهود التي تبذلها بلادي من أجل سلامة الحجاج وراحتهم، وهي جهود تتكرر وتتطور في كل عام، والعالم كله يشهد ويُثمِّن لها جهودها، وهذا فضل الله الذي شرَّف به هذه الأرض وأهلها، برعاية الحجيج الذين يأتون من كل مكانٍ وفي صدورهم أحلامهم وأيامهم وآمالهم في أداء مناسكهم، وهم في تمام الصحة والسعادة والسلامة، وكلكم يرى تعب الرجال الذين يلبسون بدلاتهم الرمادية والبنية، والتي (لا) تختلف عن لون بشرتهم الداكنة، ويتوحّدون كلهم في صفوف مهيبة، هؤلاء هم جنودنا الذين يحرسون الحجاج ليل نهار، ويقفون تحت الشمس وفي صدورهم الحرص على أن يجد الحاج كل ما يلزمه ميسراً وسهلاً، وهي جهود مشكورة ومقدَّرة تقوم عليها كل الجهات المسؤولة عن الحج، وفي مقدمتها وزارة الحج، هذه الوزارة الراعية لكل الجهود النابضة، الوزارة التي تتعب جداً ويتعب كل منسوبيها من أجل ضيوف الرحمن، الذين يسكنون وجدانها، ويعيشون في تفاصيل أيامها وأعمالها التي تدوم وتستمر على مدار العام، كل هذا من أجل لحظة فرح تراها مرسومة على وجوه الحجاج، الذين يحضرون وهم يبتسمون، ويُغادرون وفي ذاكرتهم حكاية حج مبرور.

إلى كل الذين يعملون في الحج، خالص الدعوات والأماني لهم بالتوفيق والسداد في هذه المناسبة المعلنة للجميع، والتي يراقبها العالم كله مع الخطى الملتحفة بالبياض الناصع، والحشود التي تسير في رعاية الله، ومن ثم في عناية هذه الدولة الكريمة التي تتفنن في كل عام بإضافةٍ جديدة وخدمات مميزة وفريدة تُقدِّمها للحجاج، وهي في قمة السعادة.


(خاتمة الهمزة).. (لا) تسألوني عن أين تضع بلادي محبتكم وراحتكم حجاج بيت الله؟ فهي والله يشهد أنها تضعه في أولوياتها، وفي خانة الأشياء غير العادية، حفظها الله وقيادتها وأهلها من كل شر.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
;
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
;
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري
كوبونات شرائية (للمتفوقين)!