كتاب
المدينة.. الأفراح غير!!
تاريخ النشر: 30 يونيو 2024 00:18 KSA
بدأَ موسمُ الإجازاتِ والزَّواجاتِ، ومعاناةِ العرسانِ وأهاليهِم.. والميزانيَّاتِ الضَّخمةِ التِي تُدفعُ مِن أجلِ ليلةٍ، وكمَا يقولُ المثلُ: 'مُكرَهٌ أخوكَ لَا بَطَل'.
لكلٍّ قدراتٌ، وأيضًا لكلٍّ مِن العرسانِ وأهاليهِم طموحاتٌ بليلةِ العمرِ للتجمُّلِ معَ النَّاسِ بفرحٍ يليقُ بليلةِ العمرِ كمَا نُسمِّيهَا.. والأكيدُ أنَّ لكلٍّ أيضًا عقلًا يُفكِّرُ بهِ ليصرفَ حسبَ الإمكاناتِ المتاحةِ علَى ليلةِ العُمرِ..
التَّاجرُ والمستثمرُ يبحثُ عَن الرِّبحِ فقطْ مِن خلالِ الاستثمارِ بقصورِ وصالاتِ الأفراحِ، التِي أصبحتْ ضرورةً فِي هذَا الزَّمانِ.. والمواطنُ يبحثُ أيضًا عَن تصوُّراتٍ لليلةِ الفرحِ تتماشَى معَ الأسعارِ التِي وُضِعَتْ، والقدرةِ علَى الوفاءِ بمصاريفِ الزَّواجِ..
ليستْ هنَا المشكلةُ، فكلٌّ لهُ قرارُهُ، وليسَ مُجبرًا علَى المكانِ الذِي تُقامُ فيهِ ليلةُ الزَّفافِ..
لكن المشكلة أن المدينة المنورة تختلف أسعار قصور الأفراح فيها عن بقية المدن، مقارنة بفخامة الصالات بالمدن، وبحفل الزواج الشامل الذي أصبح فرض عين؛ لأنه يحقق أرباحاً كبيرة لملاك القصور أو المستثمرين فيها بدون تحديد من الجهة المسؤولة عن قصور الأفراح! وأنا حقيقة لا أعلم أي جهة تتبعها هذه القصور، وهل تخضع للمراقبة والتقييم؟ وتحديد الفئة أو النجوم، على طريقة الفنادق؟.
تصنيفُ قصورِ وصالاتِ الأفراحِ أمرٌ ضروريٌّ، وحتَّى تحديد القيمةِ مقابلَ الخدمةِ فِي صالحِ المواطنِ والتَّاجرِ العاقلِ، ويمنعُ الضررَ للجميعِ، ويقضِي علَى جشعِ البعضِ.
* خاتمة:
هلْ يكونُ هناكَ استبيانٌ مِن المختصِّينَ بالأرقامِ والمقارناتِ لِنرَى بحثًا شاملًا، بلغةِ الأرقامِ، عَن أيِّ منطقةٍ أو مدينةٍ هِي الأغلَى بليلةِ العُمرِ فِي قصورِ الأفراحِ، لوضعِ حدٍّ متوسطٍ بالنِّهايةِ يًرضي الجميعَ؟.. أنَا لستُ باحثًا، ولكنِّي أسمعُ عَن الأسعارِ مِن الأصدقاءِ بعدَّةِ مناطقَ؛ ممَّا يُثيرُ عجبِي وعجبَ الأقرباءِ!!.
لكلٍّ قدراتٌ، وأيضًا لكلٍّ مِن العرسانِ وأهاليهِم طموحاتٌ بليلةِ العمرِ للتجمُّلِ معَ النَّاسِ بفرحٍ يليقُ بليلةِ العمرِ كمَا نُسمِّيهَا.. والأكيدُ أنَّ لكلٍّ أيضًا عقلًا يُفكِّرُ بهِ ليصرفَ حسبَ الإمكاناتِ المتاحةِ علَى ليلةِ العُمرِ..
التَّاجرُ والمستثمرُ يبحثُ عَن الرِّبحِ فقطْ مِن خلالِ الاستثمارِ بقصورِ وصالاتِ الأفراحِ، التِي أصبحتْ ضرورةً فِي هذَا الزَّمانِ.. والمواطنُ يبحثُ أيضًا عَن تصوُّراتٍ لليلةِ الفرحِ تتماشَى معَ الأسعارِ التِي وُضِعَتْ، والقدرةِ علَى الوفاءِ بمصاريفِ الزَّواجِ..
ليستْ هنَا المشكلةُ، فكلٌّ لهُ قرارُهُ، وليسَ مُجبرًا علَى المكانِ الذِي تُقامُ فيهِ ليلةُ الزَّفافِ..
لكن المشكلة أن المدينة المنورة تختلف أسعار قصور الأفراح فيها عن بقية المدن، مقارنة بفخامة الصالات بالمدن، وبحفل الزواج الشامل الذي أصبح فرض عين؛ لأنه يحقق أرباحاً كبيرة لملاك القصور أو المستثمرين فيها بدون تحديد من الجهة المسؤولة عن قصور الأفراح! وأنا حقيقة لا أعلم أي جهة تتبعها هذه القصور، وهل تخضع للمراقبة والتقييم؟ وتحديد الفئة أو النجوم، على طريقة الفنادق؟.
تصنيفُ قصورِ وصالاتِ الأفراحِ أمرٌ ضروريٌّ، وحتَّى تحديد القيمةِ مقابلَ الخدمةِ فِي صالحِ المواطنِ والتَّاجرِ العاقلِ، ويمنعُ الضررَ للجميعِ، ويقضِي علَى جشعِ البعضِ.
* خاتمة:
هلْ يكونُ هناكَ استبيانٌ مِن المختصِّينَ بالأرقامِ والمقارناتِ لِنرَى بحثًا شاملًا، بلغةِ الأرقامِ، عَن أيِّ منطقةٍ أو مدينةٍ هِي الأغلَى بليلةِ العُمرِ فِي قصورِ الأفراحِ، لوضعِ حدٍّ متوسطٍ بالنِّهايةِ يًرضي الجميعَ؟.. أنَا لستُ باحثًا، ولكنِّي أسمعُ عَن الأسعارِ مِن الأصدقاءِ بعدَّةِ مناطقَ؛ ممَّا يُثيرُ عجبِي وعجبَ الأقرباءِ!!.