كتاب
الطرق.. والمرور
تاريخ النشر: 06 يوليو 2024 23:27 KSA
تمتلكُ المملكةُ العربيَّةُ السعوديَّةُ -وطنِي العزيزُ- شبكةً مِن الطُّرقِ السَّريعةِ التِي تغطِّي جميعَ أنحاءِ الوطنِ الكبيرِ، عشراتُ الآلافِ مِن الطُّرقِ المعبَّدةِ والحديثةِ يسلكُهَا الأغلبيةُ، للوصولِ إلى مقاصدِهم، بالسَّفرِ المريحِ والآمنِ جدًّا..
مع خدماتٍ من وزارةِ النقلِ، وأيضًا محطاتٍ حديثةٍ تطوَّرت كثيرًا بعدَ الاشتراطاتِ الجديدةِ.
وكذلكَ خدماتٍ أمنيَّةٍ يقدِّمهَا جهازُ أمنِ الطُّرقِ علَى طولِ امتدادِ هذهِ الطُّرقِ؛ ممَّا يُعطي لسالكِي هذهِ الطُّرقِ الراحةَ والاطمئنانَ عندَ أيِّ ظرفٍ طارئٍ، أو عطلٍ فنيٍّ لسياراتِهم، وبعدَ الاتصالِ بدقائقَ ترَى أمنَ الطُّرقِ بكلِّ بشاشةٍ وترحابٍ في خدمتِكَ.
هناكَ أيضًا طُرقٌ زراعيَّةٌ أو صحراويَّةٌ بينَ بعضِ القُرَى والمحافظاتِ، طُرقٌ جميلةٌ، ولكنَّهَا ذاتُ مسارٍ واحدٍ، وربَّما يقصدُهَا البعضُ اختصارًا للمسافاتِ، أو أنَّها تصلُ لكلِّ قريةٍ أو مركزٍ وهِي تُشكِّلُ ربَّما مئاتِ الآلافِ من الطُّرقِ..
ويلزمُ علَى السائقِينَ الحذرُ خاصَّةً باللَّيلِ، لوجودِ الإبلِ التِي ترعَى حولَ هذهِ الطُّرقِ، وربَّمَا شكَّلت حوادثُ الإبلِ المآسيَ لبعضٍ ممَّن لَا يلتزمُ بالسرعةِ المحدَّدةِ..
الإشكاليَّةُ ليستْ بحرصِ إداراتِ المرورِ وأمنِ الطُّرقِ علَى سلامةِ الجميعِ، فهذَا همَّهُم الدَّائمُ، سلامةُ الإنسانِ والمركباتِ، ولكنَّ بعضًا منهَا أو أغلبهَا يُغطِّيهَا نظامُ «ساهر»، الذِي بالحقيقةِ قلَّلَ الكثيرَ مِن الحوادثِ..
هذه الطرق في النهار أغلبها لا تشهد حركة كبيرة، وتقيد السائقين بسرعة لا تتجاوز الـ٨٠ أو الـ١٠٠ وذلك غير منطقي، ولكن من الممكن أن تكون هذه السرعة في الليل معقولة جداً.. فهل من الممكن أن نشاهد بهذه الطرق تحديداً للسرعة نهاراً تختلف عن المساء، حيث إن ظروف هذه الطرق تستوجب ذلك؟!.
* خاتمة:
إلى إداراتِ المرورِ بكلِّ منطقةٍ أقولُ: الجولاتُ الميدانيَّةُ ضرورةٌ ملحَّةٌ، ليرَى المسؤولُ الواقعَ، ومعَ خبراءِ المرورِ يتحسَّنُ الواقعُ.
مع خدماتٍ من وزارةِ النقلِ، وأيضًا محطاتٍ حديثةٍ تطوَّرت كثيرًا بعدَ الاشتراطاتِ الجديدةِ.
وكذلكَ خدماتٍ أمنيَّةٍ يقدِّمهَا جهازُ أمنِ الطُّرقِ علَى طولِ امتدادِ هذهِ الطُّرقِ؛ ممَّا يُعطي لسالكِي هذهِ الطُّرقِ الراحةَ والاطمئنانَ عندَ أيِّ ظرفٍ طارئٍ، أو عطلٍ فنيٍّ لسياراتِهم، وبعدَ الاتصالِ بدقائقَ ترَى أمنَ الطُّرقِ بكلِّ بشاشةٍ وترحابٍ في خدمتِكَ.
هناكَ أيضًا طُرقٌ زراعيَّةٌ أو صحراويَّةٌ بينَ بعضِ القُرَى والمحافظاتِ، طُرقٌ جميلةٌ، ولكنَّهَا ذاتُ مسارٍ واحدٍ، وربَّما يقصدُهَا البعضُ اختصارًا للمسافاتِ، أو أنَّها تصلُ لكلِّ قريةٍ أو مركزٍ وهِي تُشكِّلُ ربَّما مئاتِ الآلافِ من الطُّرقِ..
ويلزمُ علَى السائقِينَ الحذرُ خاصَّةً باللَّيلِ، لوجودِ الإبلِ التِي ترعَى حولَ هذهِ الطُّرقِ، وربَّمَا شكَّلت حوادثُ الإبلِ المآسيَ لبعضٍ ممَّن لَا يلتزمُ بالسرعةِ المحدَّدةِ..
الإشكاليَّةُ ليستْ بحرصِ إداراتِ المرورِ وأمنِ الطُّرقِ علَى سلامةِ الجميعِ، فهذَا همَّهُم الدَّائمُ، سلامةُ الإنسانِ والمركباتِ، ولكنَّ بعضًا منهَا أو أغلبهَا يُغطِّيهَا نظامُ «ساهر»، الذِي بالحقيقةِ قلَّلَ الكثيرَ مِن الحوادثِ..
هذه الطرق في النهار أغلبها لا تشهد حركة كبيرة، وتقيد السائقين بسرعة لا تتجاوز الـ٨٠ أو الـ١٠٠ وذلك غير منطقي، ولكن من الممكن أن تكون هذه السرعة في الليل معقولة جداً.. فهل من الممكن أن نشاهد بهذه الطرق تحديداً للسرعة نهاراً تختلف عن المساء، حيث إن ظروف هذه الطرق تستوجب ذلك؟!.
* خاتمة:
إلى إداراتِ المرورِ بكلِّ منطقةٍ أقولُ: الجولاتُ الميدانيَّةُ ضرورةٌ ملحَّةٌ، ليرَى المسؤولُ الواقعَ، ومعَ خبراءِ المرورِ يتحسَّنُ الواقعُ.