كتاب
مجالس الأحياء.. والتكافل الاجتماعي
تاريخ النشر: 27 يوليو 2024 23:38 KSA
لا شكَّ أنَّ مجالسَ الأحياءِ أضافتْ لتماسكِهَا والتَّواصلِ بينَ أبنائِهَا، وزيادةِ المعرفةِ بينَ الجيرانِ، والبحثِ عَن أحوالِهِم الكثيرَ مِن التكافلِ الاجتماعيِّ الذِي ضاعَ وسطَ زحمةِ الحياةِ.
الجمعيَّةُ الرسميَّةُ المساندةُ لهذهِ المجالسِ، تحاولُ تقديمَ كلِّ مَا فِي وسعِهَا، ولكنْ ربَّمَا الشَّقُّ أكبرُ مِن الرُّقعةِ كمَا يقولُ المثلُ، فتلكَ هِي إمكانيَّاتُهُم.
المدينةُ المنوَّرةُ بطبعِهَا القديمِ، لديهَا ترابطٌ كبيرٌ وعجيبٌ بينَ سكَّانِهَا بمختلفِ أطيافِهِم وطبقاتِهِم، فَهِي خليطٌ مِن كلِّ الشُّعوبِ والقبائلِ، هدفهُم؛ مجاورةُ سيِّدِ الخلقِ محمَّدٍ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-. فالكلُّ يعرفُ الكُلَّ، والكلُّ يُحبُّ الكُلَّ.. هذهِ قاعدةٌ ذهبيَّةٌ بطَيبةِ الطَّيبةِ.. لذلكَ نجحتْ فكرةُ مجالسِ الأحياءِ بالمدينةِ أكثرَ مِن غيرِهَا.. فالنَّشاطُ ملحوظٌ فِي كلِّ المناسباتِ، فمثلًا نلاحظُ هذَا التكافلَ موجودًا وبكثرةٍ فِي رمضانَ، حيثُ الإفطارُ الجماعيُّ الذِي كانَ موجودًا قبلَ وجودِ الجمعيَّةِ، وزادَ تنظيمًا بعدَهَا، وربَّمَا وُضِعَت الأمورُ فِي مكانِهَا الصَّحيحِ؛ لتكونَ المدينةُ المنيرةُ مضربَ المثلِ.
ماذَا بعدُ؟.. هلْ تقفُ الجمعيَّةُ علَى رجالاتِ الأحياءِ الميسورِينَ لتنشيطِ أفعالِهَا، أمْ لهَا أعمالٌ تُساهمُ في نشاطِهَا بكلِّ الأوقاتِ؟..
نعلم أن الجمعية لا تملك الميزانيات الكبيرة، ولكن الحي هو الثمرة الأولى لصلاح المجتمع، ومتى ما كان الاهتمام موجوداً، ولو بتكاليف منخفضة، متى ما أدت مجالس الأحياء دورها المنتظر.. وبمساهمة الأمانة والبلديات التابعة لها، من مردود الاستثمارات التي شملت كل الأحياء وما حولها، وبتوجيه من إمارة المنطقة، يكون لكل حي مقر، ومجلس لإدارة الحي يقوم بدوره التكافلي.
* خاتمةٌ:
ليسَ الجمالُ بالأقوالِ والأفكارِ.. وإنَّمَا الجمالُ بأنْ نضعَ الأفكارَ واقعًا؛ لتكتملَ الفكرةُ بحُسنِ العملِ.
الجمعيَّةُ الرسميَّةُ المساندةُ لهذهِ المجالسِ، تحاولُ تقديمَ كلِّ مَا فِي وسعِهَا، ولكنْ ربَّمَا الشَّقُّ أكبرُ مِن الرُّقعةِ كمَا يقولُ المثلُ، فتلكَ هِي إمكانيَّاتُهُم.
المدينةُ المنوَّرةُ بطبعِهَا القديمِ، لديهَا ترابطٌ كبيرٌ وعجيبٌ بينَ سكَّانِهَا بمختلفِ أطيافِهِم وطبقاتِهِم، فَهِي خليطٌ مِن كلِّ الشُّعوبِ والقبائلِ، هدفهُم؛ مجاورةُ سيِّدِ الخلقِ محمَّدٍ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-. فالكلُّ يعرفُ الكُلَّ، والكلُّ يُحبُّ الكُلَّ.. هذهِ قاعدةٌ ذهبيَّةٌ بطَيبةِ الطَّيبةِ.. لذلكَ نجحتْ فكرةُ مجالسِ الأحياءِ بالمدينةِ أكثرَ مِن غيرِهَا.. فالنَّشاطُ ملحوظٌ فِي كلِّ المناسباتِ، فمثلًا نلاحظُ هذَا التكافلَ موجودًا وبكثرةٍ فِي رمضانَ، حيثُ الإفطارُ الجماعيُّ الذِي كانَ موجودًا قبلَ وجودِ الجمعيَّةِ، وزادَ تنظيمًا بعدَهَا، وربَّمَا وُضِعَت الأمورُ فِي مكانِهَا الصَّحيحِ؛ لتكونَ المدينةُ المنيرةُ مضربَ المثلِ.
ماذَا بعدُ؟.. هلْ تقفُ الجمعيَّةُ علَى رجالاتِ الأحياءِ الميسورِينَ لتنشيطِ أفعالِهَا، أمْ لهَا أعمالٌ تُساهمُ في نشاطِهَا بكلِّ الأوقاتِ؟..
نعلم أن الجمعية لا تملك الميزانيات الكبيرة، ولكن الحي هو الثمرة الأولى لصلاح المجتمع، ومتى ما كان الاهتمام موجوداً، ولو بتكاليف منخفضة، متى ما أدت مجالس الأحياء دورها المنتظر.. وبمساهمة الأمانة والبلديات التابعة لها، من مردود الاستثمارات التي شملت كل الأحياء وما حولها، وبتوجيه من إمارة المنطقة، يكون لكل حي مقر، ومجلس لإدارة الحي يقوم بدوره التكافلي.
* خاتمةٌ:
ليسَ الجمالُ بالأقوالِ والأفكارِ.. وإنَّمَا الجمالُ بأنْ نضعَ الأفكارَ واقعًا؛ لتكتملَ الفكرةُ بحُسنِ العملِ.