كتاب

عن المملكة.. كلام من ذهب

عندمَا تكونُ الأقوالُ أفعالًا، علينَا أنْ ننصتَ لكلِّ مَا يُقالُ عَن المملكةِ، والرؤيةِ المباركةِ، فمثلًا هناكَ تغريدةٌ علَى منصَّةِ (X) لمعالِي المستشارِ تركي آل الشيخ، الذِي أستميحُهُ عُذرًا أنْ تشملَهَا مقالِي اليومَ، حيثُ يصفُ الفرقَ بينَ السياحةِ والترفيهِ فِي المملكةِ؛ وأوروبَا وأمريكَا، بقولِهِ:

(لمدَّةٍ تتجاوزُ الشهرَ، كنتُ خارجَ المملكةِ، بينَ أوروبَا والمملكةِ المتَّحدةِ وأمريكَا، وسأقولُ اللي شافتْ عينِي.. أبِي أتكلَّم فِي قطاعِ السياحةِ والتَّرفيهِ، أوَّلًا مَا لقيتْ، لَا سينمَا نظيفة، ولَا كراسِي مريحة، وشاشاتِ عرضٍ قديمة، وأنظمةِ صوتيَّة مضروبة، فرقُ السماءِ والأرضِ بينَ السينمَا فِي الخليجِ عمومًا، والمملكةِ خصوصًا، وبينهَا فِي أوروبَا وأمريكَا.. وبالنسبةِ للمطاعمِ، الخدمةُ طاحتْ مستوَاهَا، وعددُ العاملِينَ أقلُّ مِن المطلوبِ، وجودةُ الأكلِ جيدةٌ، وفِي بعضِ الأحيانِ عندنَا أفضلُ.


الأوتيلاتُ فِي أغلبِهَا قديمةٌ، والجديدُ منهَا ملخَّبطٌ فِي الخدمةِ، والغرفُ ريحتهَا صعبةٌ، وخدماتهَا رديئةٌ.. وعَن الملاهِي والتجربةِ الترفيهيَّةِ كلِّهَا قديمةٌ، وخدمةٌ أقلُّ مِن عاديةٍ؛ لدرجةِ أنَّ أولادِي فِي كلِّ مكانٍ يقارنُونَ بينهَا وبينَ موسمِ الرياضِ، والكفَّةُ تميلُ لنَا طبعًا.

وعَن الأمانِ أقولُ: خليك مصحصح فِي القهاوِي والمطاعمِ، انتبهْ وأنتَ راكبُ التاكسِي؛ لأنَّكَ تكونُ علَى أعصابِكَ كسائحٍ.


باختصارٍ، أنَا جالسٌ متحمِّسٌ للمشروعات اللي بتيجِي عندنَا، وستكونُ نقلةً، ومتأكدٌ أنَّها بتعدِّي الغربَ بمراحلَ، وإذَا «بتتكلَّموا» عَن الجوَّ، فمِن آخرِ شهرِ تسعة إلى نصِ شهرِ خمسة، الجوُّ عندنَا جميلٌ ورائعٌ، وخصوصًا مِن شهرِ 11 إلى شهرِ 3، لدينَا أحلَى جوِّ فِي العالمِ، وباقِي السنةِ فيهِ عندنَا مدنٌ فِي الجنوبِ والطَّائفِ والشمالِ جوهَا رائعٌ.. باختصارٍ، إذَا اكتملتْ مشروعاتُنَا ووسائلُ نقلِنَا وقطاراتُنَا؛ سنكونُ بعبعًا كبيرًا فِي السياحةِ والتَّرفيهِ.

حفظَ اللهُ مولايَ خادمَ الحرمَينِ الشَّريفَينِ وسموَّ سيِّدِي وليَّ العهدِ؛ القائدَ المُلهَمَ، عرَّابَ الرؤيةِ المباركةِ، الذِي يعملُ ليلَ نهَار؛ لوضعِ مملكتِنَا الحبيبةِ فِي مصافِّ كُبْرَى الدُّولِ فِي العالمِ فِي كلِّ القطاعاتِ).

* خاتمةٌ:

الأفعال شاهدناها ولا نحتاج وعوداً، فما حدث خلال سنين قليلة، تحتاجه دول لتفعله بقرون.. ورؤية سمو ولي العهد مسحت تاريخ دول كنا نظنها مثالاً للتطور والسياحة، ولكن من خلال الرؤية والاعتماد على الأكفاء من الرجال، سبقنا الجميع بشتى المجالات بفضل الله، ثم بهمة أبناء هذا الوطن المعطاء.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة