منتدى
المملكة الخضراء.. الوجهة الأولى عالميًّا
تاريخ النشر: 21 أغسطس 2024 23:46 KSA
ها نحنُ نرفعُ رايتنَا الخضراءَ خفَّاقةً برايةِ التَّوحيدِ فِي ظلِّ رؤيةِ 2030، التِي ستعيدُ للمملكةِ مجدَهَا وعظمتَهَا من جديدٍ، والعظمةُ تكمنُ فِي «العقولِ»، فلمْ تكتفِ مملكتُنَا العظيمةُ بنظامِ الابتعاثِ الذِي أثرَى نمطَ الحياةِ فِي استعادةِ جزءٍ مِن حضارتِنَا القويَّةِ، بلْ تطوَّرتِ المملكةُ في وضعِ إستراتيجيتهَا الخاصَّةِ للنهوضِ بالكثيرِ مِن العقولِ، التي حالفَهَا أوْ لمْ يحالفهَا الحظُّ بفرصةِ الابتعاثِ.
وكانَ التركيزُ علَى «الرسالةِ» التِي تطمحُ المملكةُ في بثِّها عبرَ الإثيرِ، لتتحوَّل إلى أيقونةِ حُبٍّ وسلامٍ تتمتَّعُ بعناصرِ جذبٍ لَا مثيلَ لهَا، لذلكَ تمَّ تدريبُ مَا لَا يقلُّ عَن 137 ألفَ مواطنٍ للعملِ فِي القطاعِ السياحيِّ، من خلالِ برنامجِ «مستقبلِكَ فِي السياحةِ» خلالَ عامِ 2021، وكانَ الهدفُ تدريبَ قاعدةٍ مِن الكوادرِ البشريَّةِ المؤهلةِ لاستقبالِ أعدادٍ غفيرةٍ مِن السائحِينَ قد تصلُ إلى 100 مليونِ زائرٍ سنويًّا، فِي العديدِ مِن المشروعاتِ والوجهاتِ السياحيَّةِ مثلِ نيوم، والبحرِ الأحمرِ، وأمالَا، وبوابةِ الدرعيَّة، ووسطِ جدَّة، والسودةِ، والقديةِ، حيثُ تُعدُّ هذهِ المبادرةُ، الأعظمَ فِي تحويلِ المملكةِ إلى وجهةٍ للسياحةِ الترفيهيَّةِ الأُولَى في العالمِ.
حتّى ندعمَ السياحةَ الدينيَّةَ التي تجذبُ مَا لَا يقلُّ عَن 37 مليونَ حاجٍّ ومُعتمرٍ سنويًّا، كذلكَ دعم الاقتصادِ المحليِّ، مِن خلالِ النهوضِ بالقطاعِ الخاصِّ، وتوفيرِ كاملِ المقوَّماتِ لجذبِ الاستثمارِ الأجنبيِّ، كانَ علَى المملكةِ التفكيرُ خارجَ الصندوقِ، للوصولِ إلى استثماراتٍ ذكيَّةٍ؛ تنفيذًا لتوجيهاتِ خادمِ الحرمَينِ الشَّريفَينِ ووليِّ العهدِ الأمين -حفظهمَا اللهُ-، للتحرُّرِ مِن الاعتمادِ عَلَى العوائدِ النفطيَّةِ فِي سوقٍ متقلِّبٍ، واكتشافِ مقوَّماتِ المملكةِ السياحيَّةِ والترفيهيَّةِ الجبَّارةِ.
فالمملكةُ لديهَا موقعٌ جغرافيٌّ متميِّزٌ مِن سهولٍ وهضابٍ وجبالٍ شاهقةِ الارتفاعِ، ووديان وشواطئَ ساحرةٍ، وجزرٍ خلَّابةٍ تنافسُ أجملَ بقاعِ العالمِ، فوجبَ على الإدارةِ الرشيدةِ تشجيعُ المستثمرِ السعوديِّ في امتلاكِ حصصٍ فِي المشروعاتِ السياحيَّةِ، أو حتَّى دعمِ المشروعاتِ المتميِّزةِ، مِن خلالِ صندوقِ التنميةِ السياحيِّ لتشجيعِ الاستثماراتِ السياحيَّةِ المحليَّةِ، وهي المبادرةُ التي ستحوِّلُ دفَّة السَّفرِ لمواطنِي المملكةِ إلى وجهاتِ السياحةِ الداخليَّةِ بعدَ توفيرِ جميعِ مقوِّماتِ الترفيهِ والمتعةِ.
فالسائحُ السعوديُّ مِن أكثرِ السَّائحِينَ فِي العالمِ الذِي يقومُ بزيارةِ مئاتِ الوجهاتِ السياحيَّةِ الترفيهيَّةِ سنويًّا، لذلكَ وجبَ الاستفادةُ مِن ملياراتِ الدولاراتِ التِي مِن شأنِهَا أنْ تُثرِيَ العديدَ مِن القطاعاتِ المحليَّةِ، وتدفعَ بالمملكةِ للدخولِ إلى عصرِهَا الذهبيِّ، لتكونَ وجهةَ سفرٍ وسياحةٍ عالميَّةٍ.
وقدْ بدأتِ المملكةُ بجزرِ «نيوم» الخلَّابةِ ذاتِ الطبيعةِ الساحرةِ، والتِي وهبهَا اللهُ طقسًا لطيفًا طوالَ أيَّامِ العامِ، حيثُ سيتهافتُ عليهَا عشَّاقُ السياحةِ الترفيهيَّةِ وستنافسُ مدنُ ومنتجعاتُ جنوبِ أوروبَا السياحيَّة مثل كان، وإمارة موناكو في فرنسا، وغيرها، كمَا ستجذبُ الصفوةَ مِن مالكي الملياراتِ، في مبادرةٍ هِي الأُولَى من نوعِهَا للسياحةِ الترفيهيَّةِ الذكيَّةِ التِي ستنعشُ الاقتصادَ المحليَّ للمملكةِ، والذِي سيعودُ بمزيدٍ مِن النفعِ والرفاهيَّةِ لمواطنيهَا فِي ظلَّ الارتقاءِ بنمطِ الحياةِ.
لذلكَ قامَ صندوقُ الاستثماراتِ العامَّةِ بتخصيصِ 500 مليارِ دولارٍ لدعمِ «نيوم»، الذِي يحظى باستثمارٍ محليٍّ وعالميٍّ، ويجسِّدُ نقطةَ التقاءِ القاراتِ الثَّلاثِ: أوروبا، وإفريقيا، وآسيا في مساحةٍ جغرافيَّةٍ لا تقلُّ عَن 26,500 كيلومترٍ مربَّعٍ.
حيثُ ينسجمُ مشروعُ «نيوم» معَ مشروعِ تطويرِ البحرِ الأحمرِ الذِي انطلقَ عامَ 2017، وكانَ الغرضُ منهُ تطويرَ المشروعاتِ والمنتجعاتِ السياحيَّةِ المتميَّزةِ التي تتمتَّعُ بالطبيعةِ الساحرةِ، وتمتدُّ علَى شكلِ أرخبيلٍ عظيمٍ مِن الجزرِ يتكوَّن مِن 90 جزيرةً رائعةَ الجَمَالِ، مِن الجزرِ الخلَّابةِ البِكرِ التِي تنافسُ جزرَ تايلاند البهاماس، ناهيكَ عَن الصحراءِ ذاتِ الرِّمالِ الناعمةِ التي تحاكي المياهَ بنقائِهَا وجمالِهَا وسطَ الجبالِ والأخاديدِ الممتدةِ بينَ محافظتَي أُملج والوجهِ، كذلكَ تطويرُ منطقةِ البراكينِ الخاملةِ فِي منطقةِ حرَّةِ الرهاةِ، وتحويلهَا إلى منطقةٍ جاذبةٍ للسيَّاحِ الأجانبِ مِن عشاقِ رحلاتِ السَّفارِي والتَّضاريسِ البركانيَّةِ.
وكانَ التركيزُ علَى «الرسالةِ» التِي تطمحُ المملكةُ في بثِّها عبرَ الإثيرِ، لتتحوَّل إلى أيقونةِ حُبٍّ وسلامٍ تتمتَّعُ بعناصرِ جذبٍ لَا مثيلَ لهَا، لذلكَ تمَّ تدريبُ مَا لَا يقلُّ عَن 137 ألفَ مواطنٍ للعملِ فِي القطاعِ السياحيِّ، من خلالِ برنامجِ «مستقبلِكَ فِي السياحةِ» خلالَ عامِ 2021، وكانَ الهدفُ تدريبَ قاعدةٍ مِن الكوادرِ البشريَّةِ المؤهلةِ لاستقبالِ أعدادٍ غفيرةٍ مِن السائحِينَ قد تصلُ إلى 100 مليونِ زائرٍ سنويًّا، فِي العديدِ مِن المشروعاتِ والوجهاتِ السياحيَّةِ مثلِ نيوم، والبحرِ الأحمرِ، وأمالَا، وبوابةِ الدرعيَّة، ووسطِ جدَّة، والسودةِ، والقديةِ، حيثُ تُعدُّ هذهِ المبادرةُ، الأعظمَ فِي تحويلِ المملكةِ إلى وجهةٍ للسياحةِ الترفيهيَّةِ الأُولَى في العالمِ.
حتّى ندعمَ السياحةَ الدينيَّةَ التي تجذبُ مَا لَا يقلُّ عَن 37 مليونَ حاجٍّ ومُعتمرٍ سنويًّا، كذلكَ دعم الاقتصادِ المحليِّ، مِن خلالِ النهوضِ بالقطاعِ الخاصِّ، وتوفيرِ كاملِ المقوَّماتِ لجذبِ الاستثمارِ الأجنبيِّ، كانَ علَى المملكةِ التفكيرُ خارجَ الصندوقِ، للوصولِ إلى استثماراتٍ ذكيَّةٍ؛ تنفيذًا لتوجيهاتِ خادمِ الحرمَينِ الشَّريفَينِ ووليِّ العهدِ الأمين -حفظهمَا اللهُ-، للتحرُّرِ مِن الاعتمادِ عَلَى العوائدِ النفطيَّةِ فِي سوقٍ متقلِّبٍ، واكتشافِ مقوَّماتِ المملكةِ السياحيَّةِ والترفيهيَّةِ الجبَّارةِ.
فالمملكةُ لديهَا موقعٌ جغرافيٌّ متميِّزٌ مِن سهولٍ وهضابٍ وجبالٍ شاهقةِ الارتفاعِ، ووديان وشواطئَ ساحرةٍ، وجزرٍ خلَّابةٍ تنافسُ أجملَ بقاعِ العالمِ، فوجبَ على الإدارةِ الرشيدةِ تشجيعُ المستثمرِ السعوديِّ في امتلاكِ حصصٍ فِي المشروعاتِ السياحيَّةِ، أو حتَّى دعمِ المشروعاتِ المتميِّزةِ، مِن خلالِ صندوقِ التنميةِ السياحيِّ لتشجيعِ الاستثماراتِ السياحيَّةِ المحليَّةِ، وهي المبادرةُ التي ستحوِّلُ دفَّة السَّفرِ لمواطنِي المملكةِ إلى وجهاتِ السياحةِ الداخليَّةِ بعدَ توفيرِ جميعِ مقوِّماتِ الترفيهِ والمتعةِ.
فالسائحُ السعوديُّ مِن أكثرِ السَّائحِينَ فِي العالمِ الذِي يقومُ بزيارةِ مئاتِ الوجهاتِ السياحيَّةِ الترفيهيَّةِ سنويًّا، لذلكَ وجبَ الاستفادةُ مِن ملياراتِ الدولاراتِ التِي مِن شأنِهَا أنْ تُثرِيَ العديدَ مِن القطاعاتِ المحليَّةِ، وتدفعَ بالمملكةِ للدخولِ إلى عصرِهَا الذهبيِّ، لتكونَ وجهةَ سفرٍ وسياحةٍ عالميَّةٍ.
وقدْ بدأتِ المملكةُ بجزرِ «نيوم» الخلَّابةِ ذاتِ الطبيعةِ الساحرةِ، والتِي وهبهَا اللهُ طقسًا لطيفًا طوالَ أيَّامِ العامِ، حيثُ سيتهافتُ عليهَا عشَّاقُ السياحةِ الترفيهيَّةِ وستنافسُ مدنُ ومنتجعاتُ جنوبِ أوروبَا السياحيَّة مثل كان، وإمارة موناكو في فرنسا، وغيرها، كمَا ستجذبُ الصفوةَ مِن مالكي الملياراتِ، في مبادرةٍ هِي الأُولَى من نوعِهَا للسياحةِ الترفيهيَّةِ الذكيَّةِ التِي ستنعشُ الاقتصادَ المحليَّ للمملكةِ، والذِي سيعودُ بمزيدٍ مِن النفعِ والرفاهيَّةِ لمواطنيهَا فِي ظلَّ الارتقاءِ بنمطِ الحياةِ.
لذلكَ قامَ صندوقُ الاستثماراتِ العامَّةِ بتخصيصِ 500 مليارِ دولارٍ لدعمِ «نيوم»، الذِي يحظى باستثمارٍ محليٍّ وعالميٍّ، ويجسِّدُ نقطةَ التقاءِ القاراتِ الثَّلاثِ: أوروبا، وإفريقيا، وآسيا في مساحةٍ جغرافيَّةٍ لا تقلُّ عَن 26,500 كيلومترٍ مربَّعٍ.
حيثُ ينسجمُ مشروعُ «نيوم» معَ مشروعِ تطويرِ البحرِ الأحمرِ الذِي انطلقَ عامَ 2017، وكانَ الغرضُ منهُ تطويرَ المشروعاتِ والمنتجعاتِ السياحيَّةِ المتميَّزةِ التي تتمتَّعُ بالطبيعةِ الساحرةِ، وتمتدُّ علَى شكلِ أرخبيلٍ عظيمٍ مِن الجزرِ يتكوَّن مِن 90 جزيرةً رائعةَ الجَمَالِ، مِن الجزرِ الخلَّابةِ البِكرِ التِي تنافسُ جزرَ تايلاند البهاماس، ناهيكَ عَن الصحراءِ ذاتِ الرِّمالِ الناعمةِ التي تحاكي المياهَ بنقائِهَا وجمالِهَا وسطَ الجبالِ والأخاديدِ الممتدةِ بينَ محافظتَي أُملج والوجهِ، كذلكَ تطويرُ منطقةِ البراكينِ الخاملةِ فِي منطقةِ حرَّةِ الرهاةِ، وتحويلهَا إلى منطقةٍ جاذبةٍ للسيَّاحِ الأجانبِ مِن عشاقِ رحلاتِ السَّفارِي والتَّضاريسِ البركانيَّةِ.