كتاب

تلعة الهبوب.. وممشى العيون

كانتْ مأساةُ الأمطارِ حسبَ مَا تناقلتهُ السوشيَال ميديَا فِي حيِّ «تلعةِ الهبوبِ»، التِي ذهبتْ معَ الأمطارِ، وغرقتْ فِي لمحِ البصرِ، حينَ تضرَّرتِ البيوتُ والسيَّاراتُ والممتلكاتُ فِي حيٍّ لَا يُعتبرُ كبيرًا، قياسًا بأحياءِ المدينةِ، بلْ تسكنُهُ مجموعةٌ مِن البسطاءِ فِي سفحِ الجبلِ، لمْ تنظرْ لهُم الأمانةُ قبلَ حكايةِ الأمطارِ.

ما الذي حدث، مع أن تطوير حي بهذا الحجم لا يحتاج من الأمانة أو البلدية الفرعية سوى قليل من الجهد؛ لأن من يعرف الحي، يعرف أنه يأتي من أعلى سفح جبل أحد إلى الأسفل، حيث الوادي وممر السيول، ولو تم تنفيذ نفق أو ممر تحت الأرض من الجبل، حيث تصريف السيول إلى الوادي، لما حدث كل ذلك.


ربَّمَا هُو حيٌّ ليسَ علَى واجهةِ الطَّريقِ، بلْ يقعُ بالخلفِ، ولَا توجدُ بهِ أماكنُ مِن الممكنِ أنْ تُستغلَّ، فلمْ يعرهُ المسؤولُ أهميَّتهُ الكافيةَ، فغرقَ الحيُّ وغرقَت مركباتِ معازيمُ قصرِ الأفراحِ الموجودِ بالحيِّ.

مَا هِي الحلولُ المستقبليَّةُ؟ هذَا مَا يجبُ العملُ عليهِ مِن الآنَ!!.


* خاتمةٌ:

فِي طريقِ العيونِ -الذِي يمرُّ بالقربِ مِن جبلِ أُحُد- كانَ هناكَ مشروعُ الممشَى بينَ الطَّريقِ الطَّالعِ والنَّازلِ، ممشَى وسط السيَّاراتِ وعوادمِهَا، الكلُّ استغربَ وانتقدَ هذَا المشروعَ، وعبرَ صحيفةِ (المدينةِ) كانَ هناكَ مقالٌ مميَّزٌ للزَّميلِ طلال القشقري.. والسُّؤالُ: ماذَا لوْ نصفُ أو ربعُ ميزانيَّةِ هذَا الممشَى كانتْ كافيةً لإنقاذِ «تلعةِ الهبوبِ» قبلَ أنْ تقعَ الفأسُ بالرأسِ؟!.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة