كتاب
شوارع المدينة.. رسالة من صديق!
تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2024 00:31 KSA
أتتني رسالة من الصديق العزيز الشاعر «ناصر السحيمي»، أود أن أذكرها ببداية هذا المقال.. إذ يقول:
أكتب عن شوارع المدينة.. إنها مدينة رسول الله وفيها كثافة زوار عالية.. ما الفائدة من تصغير الطرق؛ وتكبير الأرصفة.. المفروض طرق (6 مسارات ذهاباً و6 مسارات إياباً).. خاصة المؤدية للحرم النبوي الشريف.. شارع الملك عبدالعزيز شرقاً.. شارع الملك فهد شمالاً.. شارع السلام غرباً.. شارع قباء جنوباً.. فالمدينة المنيرة تنمو، وهي ليست كباقي المدن التي لا تملك كثافة سكانية.
*****
وأنا أؤكد هنا على أهمية هذه الرسالة، وأتفق تماماً مع مضمون الرسالة.. لا شك أن لمسؤولي الأمانة رؤية يمكن أن لا ندركها على المدى القريب، والمواطن هو الحَكَم على قيمة عمل المسؤولين، خاصة في ما يتعلق بحياته اليومية، ولا شك أن الطرق تختصر الزمن والمسافة، وهي من أهم جودة الحياة للمواطن..
المدينة المنورة ذات طابع إسلامي، والاهتمام بهذا الطابع مع العناية به؛ يسهل أمر الزائر والمقيم، ويجب تسهيل وسائل النقل من قبل الوزارة، لأنها مرآة ورئة الحياة للمدن عامة، وللمدينة المنورة خاصة..
الأمير سلمان بن سلطان -حفظه الله- عمل دؤوب وزيارات ميدانية بشكل دائم لجعل صورة المدينة أجمل وأفضل إن شاء الله، ولاستكمال النواة الأولى التي أتت على يد سمو الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز -يرحمه الله- صاحب البصمة الأولى للتطوير، وبعد ذلك كان لكل أمير -حفظهم الله جميعاً- بصمة تُذكر، ولكن تبقى الشواهد لكل مرحلة تتمثل في «المشاريع الكبيرة التي تُنجز».
* خاتمة:
لكل عمل ينجز -من قِبَل مسؤولي الأمانة والجهات المعنية الأخرى- سلبيات وإيجابيات، ولا شك أن من يزور المدينة يرى عملاً كبيراً، وإذا أردنا أن نرى جمال المدينة الحقيقي والعمل الكبير، فعلينا زيارة الشارع التجاري بسلطانة الممتد حتى الجامعة الإسلامية، ومستشفى الملك فهد، ومسجد القبلتين.. أعمال يجب الإشادة بها من هيئة تطوير المدينة وأمانتها، فيا ليت المدينة كلها على هذا النمط، من شوارع واسعة وأرصفة جميلة.
أكتب عن شوارع المدينة.. إنها مدينة رسول الله وفيها كثافة زوار عالية.. ما الفائدة من تصغير الطرق؛ وتكبير الأرصفة.. المفروض طرق (6 مسارات ذهاباً و6 مسارات إياباً).. خاصة المؤدية للحرم النبوي الشريف.. شارع الملك عبدالعزيز شرقاً.. شارع الملك فهد شمالاً.. شارع السلام غرباً.. شارع قباء جنوباً.. فالمدينة المنيرة تنمو، وهي ليست كباقي المدن التي لا تملك كثافة سكانية.
*****
وأنا أؤكد هنا على أهمية هذه الرسالة، وأتفق تماماً مع مضمون الرسالة.. لا شك أن لمسؤولي الأمانة رؤية يمكن أن لا ندركها على المدى القريب، والمواطن هو الحَكَم على قيمة عمل المسؤولين، خاصة في ما يتعلق بحياته اليومية، ولا شك أن الطرق تختصر الزمن والمسافة، وهي من أهم جودة الحياة للمواطن..
المدينة المنورة ذات طابع إسلامي، والاهتمام بهذا الطابع مع العناية به؛ يسهل أمر الزائر والمقيم، ويجب تسهيل وسائل النقل من قبل الوزارة، لأنها مرآة ورئة الحياة للمدن عامة، وللمدينة المنورة خاصة..
الأمير سلمان بن سلطان -حفظه الله- عمل دؤوب وزيارات ميدانية بشكل دائم لجعل صورة المدينة أجمل وأفضل إن شاء الله، ولاستكمال النواة الأولى التي أتت على يد سمو الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز -يرحمه الله- صاحب البصمة الأولى للتطوير، وبعد ذلك كان لكل أمير -حفظهم الله جميعاً- بصمة تُذكر، ولكن تبقى الشواهد لكل مرحلة تتمثل في «المشاريع الكبيرة التي تُنجز».
* خاتمة:
لكل عمل ينجز -من قِبَل مسؤولي الأمانة والجهات المعنية الأخرى- سلبيات وإيجابيات، ولا شك أن من يزور المدينة يرى عملاً كبيراً، وإذا أردنا أن نرى جمال المدينة الحقيقي والعمل الكبير، فعلينا زيارة الشارع التجاري بسلطانة الممتد حتى الجامعة الإسلامية، ومستشفى الملك فهد، ومسجد القبلتين.. أعمال يجب الإشادة بها من هيئة تطوير المدينة وأمانتها، فيا ليت المدينة كلها على هذا النمط، من شوارع واسعة وأرصفة جميلة.