كتاب

سألني ابني.. متى يوم التأسيس؟

المناسباتُ السعيدةُ للوطنِ هِي فرصةٌ لتجديدِ الانتماءِ وحبِّ الوطنِ..

اليومُ الوطنيُّ مظهرٌ مِن مظاهرِ الفرحِ والتَّكاتفِ والولاءِ للوطنِ، وللقيادةِ الكريمةِ..


حُرِمنَا صغارًا مِن مثلِ هذهِ الأيَّامِ الجميلةِ التِي رأينَا جمالهَا فِي عيونِ أبنائِنَا وأحفادِنَا..

ابنِي «عبدالملك» صاحبُ الاثني عشر عامًا الأصغرُ، وكانَ الأجمل فِي يومِ الوطنِ..


أرادَ الاحتفالَ بهذَا اليومِ الخالدِ فِي ذاكرةِ المملكةِ العربيَّةِ السعوديَّةِ كيومٍ وطنيٍّ توحَّدتْ بهِ البلادُ، علَى يدِ المؤسِّسِ الملكِ عبدالعزيز -طيَّبَ اللهُ ثراهُ-.. فأخذتهُ معَ أحفادِي «بدر وفهد» لموقعٍ يتجمَّعُ فيهِ الجميعُ، لبثِّ مشاعرِ الانتماءِ والفرحِ بهذَا اليومِ الوطنيِّ..

رأيت كباراً وصغاراً.. شباباً وبنات.. مناظر جميلة تحت راية التوحيد بكل فرح، وكأنه العيد، بل هو العيد، هناك من يوزع الحلوى، ويسعد الأطفال بها.. وهناك من يرقص على أنغام الأغاني الوطنية بالسيارات.. وهناك من تزين بالعلم السعودي.. وهناك من شرع سيارته كعريس يزف في ليلة عرسه بليلة وطنه.. أدام الله عز وطننا وحكامنا..

ركبنَا سيَّارتنَا.. وسألنِي عبدالملك: متَى يومُ التَّأسيسِ؟، وهُو يستعدُّ ليومِ فرحٍ آخرَ مِن أيَّامِ الوطنِ الخالدةِ..

* خاتمةٌ:

الاحتفالُ هُو انتماءٌ.. والانتماءٌ عروقٌ تجرِي فِي دمائِنَا حُبًّا ووفاءً لهذَا الوطنِ وقيادتِنَا الرَّشيدةِ.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة