كتاب

لم يتطوروا.. لأنهم لم يتغيروا!!

لَا شكَّ أنَّ التَّغييرَ سُنَّةُ الحياةِ بكلِّ مجالاتِهَا..

معَ تراكمِ الخبراتِ تُوضعُ المسؤوليَّاتُ.. ومعَ حماسةِ الشَّبابِ ودرجاتِ علمِهِ أيضًا تُوضعُ الثِّقاتُ..


فِي الماضِي، يظلُّ المسؤولُ مُسيطرًا علَى كرسيِّهِ أطولَ مِن اللازمِ، وربَّمَا تعدَّى حدودَ المعقولِ.. وربَّمَا يظلُّ متفرِّدًا علَى كرسيِّهِ بدونِ إنجازاتٍ أو تطوُّراتٍ فِي مكانِ عملِهِ.. فيفقدُ مِن خلالِ هذَا الاحتكارِ، الكثيرُ مِن الشَّبابِ المتعلِّمِ فرصتَهُ للإبداعِ والتَّطويرِ..

ليسَ فِي مجالِ العملِ الحكوميِّ فقطْ.. ولكنْ فِي مجالاتِ الهواةِ والأنشطةِ المساعدةِ، وأيضًا فِي بعضِ مجالاتِ التطوُّعِ..


لماذا لا يغادر هؤلاء، ويتمسكون بمنصبهم، وربما في دائرة ضيقة يتم التغيير؟!

لماذا يحرصون على البقاء، ولو لم يقدموا أي شيء؟!

الفشل لا يحتاج إلى أدلة.. الواقع يقول ذلك في بعض الإدارات الخدمية للمواطن.. (التسويف.. المماطلة.. الخدمة لم تتغير.. الشو الإعلامي)..

كل ذلك فشل، إن لم يكن المواطن يستفيد ويرتاح لما تقدمه تلك المنظمة..

لا نعني إدارةً بعينِهَا، بلْ كلّ مَن تكونُ إنجازاتُهُ فِي محيطِ موقعِهِ بـِ(X)، أو بوسائلِ التواصلِ.. والصورةُ تُغنِي عَن الواقعِ بكلِّ حالٍ..

****

ناقشتُ معَ صديقِ عملٍ منظومةً للهواةِ.. فقالَ لِي جملةً: (الرَّئيسُ هُو الرَّئيسُ)، لمْ يتغيَّر، ومَن حولهُ لمْ يتغيَّرُوا، تغيَّرتْ مراكزُهُم ومناصبُهُم، ولكنْ هُم نفسُ الأشخاصِ، فقلتُ لهُ: إذًا لنْ يتطوَّرُوا مَا لمْ يتغيَّرُوا!.

* خاتمةٌ:

فِي مسيرةِ رؤيةِ 2030، وبوجودِ عرَّابِهَا وليِّ العهدِ الأميرِ محمد بن سلمان -حفظهُ اللهُ-، أصبحَ المتميِّزُونَ يشقُّونَ طريقَهُم لقيادةِ المشروعاتِ، وتقديمِ الأفكارِ للنهوضِ بهذَا الوطنِ، والتقدُّمِ والازدهارِ.. لَا يهمُّ مَن أنتَ؟ مَا عمرُكَ؟ مَا خبرتُكَ؟ المهمُّ القدرةُ علَى العملِ والتطويرِ، وشبابنَا أثبتُوا أنَّهُم أهلٌ لهذهِ الثقةِ بالعديدِ مِن المواقعِ الهامَّةِ.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة