كتاب
السَّلام.. وحافلات رمضان!!
تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2024 22:03 KSA
قدْ ينجحُ المشروعُ، وقدْ يفشلُ، وقدْ تموتُ الفكرةُ.
ولكنْ، ليسَ مِن العدلِ أنْ يكابرَ المسؤولُ علَى خطئِهِ مِن أجلِ إثباتِ نظريَّتِهِ.
الإنسانُ ليسَ معصومًا مِن الخطأِ؛ فِي بيتِهِ وفِي عملِهِ.
قدْ يصحِّحُ مَا فِي بيتِهِ، ولكنْ مَن يُصحِّحُ لهُ عملَهُ إنْ أصرَّ علَى مَا قامَ بهِ مِن عملٍ، ولوْ تضجَّرَ منهُ الآخرُونَ؟
النقلُ التردديُّ فِي رمضانَ مِن أنجحِ الأفكارِ التِي قامتْ بهَا أمانةُ المدينةِ، معَ دعمٍ كاملٍ للفكرةِ مِن الإمارةِ قبلَ سنواتٍ عديدةٍ.. ممَّا سهَّلَ الأمورَ علَى مرتادِي الحرمِ النبويِّ بالإفطارِ والتَّراويحِ والتَّهجُّدِ، وخفَّفَ سيرَ المركباتِ داخلَ حدودِ الحرمِ، واستمرَّ الحالُ علَى هذَا المنوالِ، ولكنْ فِي رمضانَ الماضِي، تمَّ تخصيصُ مسارٍ لحافلاتِ النقلِ التَّردديِّ بطريقِ السَّلامِ، الذِي يخدمُ آلافَ المواطنِينَ فِي الأحياءِ الغربيَّةِ للمدينةِ.
حافلةٌ بمسارٍ ضيِّقٍ بطريقِ السَّلامِ، والغريبُ أنَّه بمنتصفِهِ، تخرجُ الحافلةُ للطريقِ العامِّ، ثمَّ يعودُ بتصميمٍ ربَّمَا كانَ غلطةُ الأمانةِ أو المهندسِ صاحبِ الفكرةِ!!
طريقٌ غيرُ ناجحٍ لشهرٍ، ويُغلقُ لمدَّةِ ١١شهرًا!!
الغريب أن الحافلات في الأعوام الماضية كانت حركتها انسيابية، طريق السلام الواسع الذي تحول بقدرة قادر إلى طريق ضيق؛ بأفكار ربما لا تمت للواقع بصلة.. بمبدأ الثواب والعقاب مهندس طريق السلام وصاحب الفكرة، هل كان على صواب؟
نستطيعُ جعلَ مسارٍ خاصٍّ للحافلاتِ فِي رمضانَ دونَ أرصفةٍ، ودونَ ضررٍ للآخرِينَ طوالَ العامِ.
* خاتمةٌ:
بعضُ الأفكارِ لَا تحتاجُ إلى جدالٍ، تحتاجُ تصحيحًا وتمحيصًا عاجلًا غيرَ آجلٍ.
ولكنْ، ليسَ مِن العدلِ أنْ يكابرَ المسؤولُ علَى خطئِهِ مِن أجلِ إثباتِ نظريَّتِهِ.
الإنسانُ ليسَ معصومًا مِن الخطأِ؛ فِي بيتِهِ وفِي عملِهِ.
قدْ يصحِّحُ مَا فِي بيتِهِ، ولكنْ مَن يُصحِّحُ لهُ عملَهُ إنْ أصرَّ علَى مَا قامَ بهِ مِن عملٍ، ولوْ تضجَّرَ منهُ الآخرُونَ؟
النقلُ التردديُّ فِي رمضانَ مِن أنجحِ الأفكارِ التِي قامتْ بهَا أمانةُ المدينةِ، معَ دعمٍ كاملٍ للفكرةِ مِن الإمارةِ قبلَ سنواتٍ عديدةٍ.. ممَّا سهَّلَ الأمورَ علَى مرتادِي الحرمِ النبويِّ بالإفطارِ والتَّراويحِ والتَّهجُّدِ، وخفَّفَ سيرَ المركباتِ داخلَ حدودِ الحرمِ، واستمرَّ الحالُ علَى هذَا المنوالِ، ولكنْ فِي رمضانَ الماضِي، تمَّ تخصيصُ مسارٍ لحافلاتِ النقلِ التَّردديِّ بطريقِ السَّلامِ، الذِي يخدمُ آلافَ المواطنِينَ فِي الأحياءِ الغربيَّةِ للمدينةِ.
حافلةٌ بمسارٍ ضيِّقٍ بطريقِ السَّلامِ، والغريبُ أنَّه بمنتصفِهِ، تخرجُ الحافلةُ للطريقِ العامِّ، ثمَّ يعودُ بتصميمٍ ربَّمَا كانَ غلطةُ الأمانةِ أو المهندسِ صاحبِ الفكرةِ!!
طريقٌ غيرُ ناجحٍ لشهرٍ، ويُغلقُ لمدَّةِ ١١شهرًا!!
الغريب أن الحافلات في الأعوام الماضية كانت حركتها انسيابية، طريق السلام الواسع الذي تحول بقدرة قادر إلى طريق ضيق؛ بأفكار ربما لا تمت للواقع بصلة.. بمبدأ الثواب والعقاب مهندس طريق السلام وصاحب الفكرة، هل كان على صواب؟
نستطيعُ جعلَ مسارٍ خاصٍّ للحافلاتِ فِي رمضانَ دونَ أرصفةٍ، ودونَ ضررٍ للآخرِينَ طوالَ العامِ.
* خاتمةٌ:
بعضُ الأفكارِ لَا تحتاجُ إلى جدالٍ، تحتاجُ تصحيحًا وتمحيصًا عاجلًا غيرَ آجلٍ.