كتاب

ملتقى الدراسات العليا لكلية العلوم بجامعة «المؤسس»

بتكليفٍ من وزارة التَّعليم، في عهد الملك فهد -طيَّب اللهُ ثرَاهُ- كتبتُ مرجعًا علميًّا إحصائيًّا عن الدِّراسات العُليا، بعنوان «الدِّراسات العُليا في المملكة»، جمعتُ فيه مسيرةَ الدِّراسات العُليا في المملكة، وإحصائيَّاتها في جميع أوعية التَّعليم، مع ذكر تخصُّصاتها، والجهات المانحة لها، فالدِّراسات العُليا ذات مسيرة وتاريخ في المملكة؛ ممَّا يؤكِّد تقدُّمنا العلمي والبحثي، وتجاوزت اليوم الوجود في بعض التخصُّصات، إلى الوجود في كلِّ التخصُّصات، وتخطَّت مرحلة التخصُّصات العامَّة إلى التخصُّصات الدَّقيقة.

إنَّ كليَّة العلوم في جامعة المؤسِّس، ذات تجربة رائدة في الدِّراسات العُليا -ماجستير ودكتوراة- وإحصائيَّات أعداد الخرِّيجين والخرِّيجات مؤشِّر لذلك، ولا غرو في ذلك، فالملتقى العلمي الثَّاني، الذي أقامته الكليَّة الأسبوع الماضي، بحضور نائب رئيس الجامعة للدراسات العُليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أمين نعمان، بلغ عدد الطُّلاب والطَّالبات للماجستير والدكتوراة، الذين ازدانت ردهات كليَّة العلوم بعرض ملصقات (بروسترات) نتائجهم البحثيَّة حوالى ثلاثمئة ملصقٍ، بينما تجاوز عددهم لعام ١٤٤٦ أكثر من ألفِ طالبٍ وطالبةٍ في مرحلتَي الماجستير والدكتوراة لجميع البرامج العشرة، ستة منها في أقسام (الرياضيَّات، الكيمياء، الفيزياء، الإحصاء، الفلك، الكيمياء الحيويَّة)، بينما ينفرد قسم علوم الأحياء لتنوُّع تخصُّصاته لأربعة برامج هي: (الوراثة، النبات، الحيوان، الأحياء الدَّقيقة)، وذلك وفقًا للتقرير المتميِّز الذي أعدَّه، واستعرضه وكيلُ الكليَّة للدِّراسات العُليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عبدالله خميس الزهراني، واستفاد من هذا العطاء المتميِّز للكليَّة في مجال الدِّراسات العُليا العديد من قطاعات الدَّولة، خاصَّة الصحَّة والزِّراعة والتَّعليم وغيرها؛ ممَّا كان له الأثر الطيِّب في نهضة الوطن.


كما أن الدراسات العليا في الكلية أصبحت وجهة الابتعاث للدراسة بها من معيدي ومحاضري الجامعات السعودية، حيث تجاوز عدد الملتحقين بالبرامج مئة وتسعين طالبا وطالبة من جامعات المملكة المختلفة، في الوقت نفسه، ووفقا لتوجيهات وزارة التعليم، في منح فرص للدراسة للطلاب الدوليين، فقد تجاوز عدد الطلاب الدوليين أكثر من مئة طالب وطالبة من دول العالم المختلفة، بعضهم تمكَّن -بعد تخرُّجه في كليَّة العلوم- الالتحاق بجامعات عالميَّة مثل MIT، NewMexico في أمريكا، وجامعة SHANTOU في الصِّين، وحرصًا من عمادة الدِّراسات العُليا على جودة مخرج الدِّراسات العُليا، فقد اشترطت النشر العلمي في مجلَّات علميَّة محكمة ISI، خاصَّةً لدرجة الدكتوراة؛ ممَّا زاد في حصَّة الكليَّة في النشر العلمي للأبحاث، فمنحها ذلك الحصول على الصدارة، وتحقيق المركز الأوَّل على مستوى الجامعة في النشر البحثي خلال خمس السَّنوات الأخيرة، بالإضافة إلى أنَّ طلاب وطالبات الدِّراسات العُليا في الكليَّة مصدر تحريك لعجلة البحث العلمي للعديد من المراكز البحثيَّة في الجامعة.

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ