كتاب
هذا ما قاله طه حسين عن السعودية
تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2024 23:41 KSA
* زرتُ العديدَ من الدول الإسلاميَّة، حيث وجدتُ أنَّ أهلها -بالتَّأكيد- يحبُّون أوطانهم، ولكنَّهم ذكروا في الوقت نفسه أنَّهم يعشقون (المملكة)؛ وعندهم الاستعداد للدِّفاع عنها بأرواحهم؛ باعتبارها (وطنهم الثَّاني)، الذي فيه مقدَّساتهم، ولاسيَّما (والسعوديون حكومةً وشعبًا) قدَّموا الكثير للإسلام والمسلمين، وما زالوا يواصلون العطاء في هذا الميدان، وفي شتى المجالات.
*****
* تلك المشاعر الصَّادقة، ذكَّرتني بعبارات رائعة ودافئة نطق بها عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين عند زيارته الأُولَى لمكَّة المكرَّمة، والمدينة المنوَّرة، ومن تلك العبارات قوله: (الفرنسيُّون في بعض أوقاتهم يتحدَّثُون عن انتشار ثقافتهم في الأرض، فيقول قائلهم: إنَّ لكلِّ مثقَّف وطنَينِ؛ أمَّا أحدهما فوطنه الذي وُلد فيه ونشأ، وأمَّا الآخر ففرنسا التي تثقَّف فيها، أو تلقَّى الثقافة عنها؛ وكنَّا نسمع هذا الكلام، وكنا نرى فيه شيئًا من حق، وكثيرًا من سرف.. ولكنَّ الذي أريدُ أنْ أقوله الآن، هو الحق كل الحق، لا نصيب للسرف فيه من قريب أو بعيد، فـ»لكلِّ مسلم وطنان» لا يستطيع أحد أنْ يشكَّ في ذلك، وطنه الذي نشأ فيه، وهذا الوطن المقدَّس الذي أنشأ أمَّته وكوَّن قلبه وعقله وذوقه وعواطفه جميعًا، هذا الوطن المقدَّس الذي هداه إلى الهدى، والذي يسَّره للخير، والذي عرَّفه نفسه، وجعله عضوًا صالحًا مصلحًا في هذا العالم الذي يعيش فيه...).
*****
* وهنا، وفي ظلِّ ما تتعرَّض له بلادنا من حملات تشويه من أصوات وأقلام معادية؛ فإنِّي أتمنَّى على الجهات ذات العلاقة، استثمار ما تمتلكه بلادنا من حب وتقدير كبيرين في نفوس المسلمين؛ والبناء على ذلك من خلال إستراتيجيَّة إعلاميَّة تستهدف الخارج؛ تتَّصف بالمهنيَّة العالية، والمبادرات المبتكرة والفاعلة، ويا ليتها تستقطب المبدعين من شبابنا، وتعزِّز من قدراتهم في الإعلام وأدواته؛ ليكونوا جيوشًا إعلاميَّة محترفة تصنع البرامج التي ترفع لواء وطنها.
*****
* وهناك إنتاج أفلام قصيرة بتقنيات عالية، تفند الافتراءات التي تطال (مملكتنا) بإظهار الحقائق، مع حديثها عن جهودها وعطاءاتها في خدمة المسلمين والإنسانية بعامة، على أن تكون بلغات مختلفة، مع الحرص على بثها في القنوات ومواقع التواصل المشاهدة في كل بلد؛ وذلك لصناعة رأي إسلامي وعالمي داعم للمملكة، التي يميزها اتزانها وعدالة القضايا التي تؤمن بها وترفعها.. وسلامتكم.
*****
* تلك المشاعر الصَّادقة، ذكَّرتني بعبارات رائعة ودافئة نطق بها عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين عند زيارته الأُولَى لمكَّة المكرَّمة، والمدينة المنوَّرة، ومن تلك العبارات قوله: (الفرنسيُّون في بعض أوقاتهم يتحدَّثُون عن انتشار ثقافتهم في الأرض، فيقول قائلهم: إنَّ لكلِّ مثقَّف وطنَينِ؛ أمَّا أحدهما فوطنه الذي وُلد فيه ونشأ، وأمَّا الآخر ففرنسا التي تثقَّف فيها، أو تلقَّى الثقافة عنها؛ وكنَّا نسمع هذا الكلام، وكنا نرى فيه شيئًا من حق، وكثيرًا من سرف.. ولكنَّ الذي أريدُ أنْ أقوله الآن، هو الحق كل الحق، لا نصيب للسرف فيه من قريب أو بعيد، فـ»لكلِّ مسلم وطنان» لا يستطيع أحد أنْ يشكَّ في ذلك، وطنه الذي نشأ فيه، وهذا الوطن المقدَّس الذي أنشأ أمَّته وكوَّن قلبه وعقله وذوقه وعواطفه جميعًا، هذا الوطن المقدَّس الذي هداه إلى الهدى، والذي يسَّره للخير، والذي عرَّفه نفسه، وجعله عضوًا صالحًا مصلحًا في هذا العالم الذي يعيش فيه...).
*****
* وهنا، وفي ظلِّ ما تتعرَّض له بلادنا من حملات تشويه من أصوات وأقلام معادية؛ فإنِّي أتمنَّى على الجهات ذات العلاقة، استثمار ما تمتلكه بلادنا من حب وتقدير كبيرين في نفوس المسلمين؛ والبناء على ذلك من خلال إستراتيجيَّة إعلاميَّة تستهدف الخارج؛ تتَّصف بالمهنيَّة العالية، والمبادرات المبتكرة والفاعلة، ويا ليتها تستقطب المبدعين من شبابنا، وتعزِّز من قدراتهم في الإعلام وأدواته؛ ليكونوا جيوشًا إعلاميَّة محترفة تصنع البرامج التي ترفع لواء وطنها.
*****
* وهناك إنتاج أفلام قصيرة بتقنيات عالية، تفند الافتراءات التي تطال (مملكتنا) بإظهار الحقائق، مع حديثها عن جهودها وعطاءاتها في خدمة المسلمين والإنسانية بعامة، على أن تكون بلغات مختلفة، مع الحرص على بثها في القنوات ومواقع التواصل المشاهدة في كل بلد؛ وذلك لصناعة رأي إسلامي وعالمي داعم للمملكة، التي يميزها اتزانها وعدالة القضايا التي تؤمن بها وترفعها.. وسلامتكم.