كتاب

المتابعة.. وأمير المدينة

لم يمضِ على تولي الأمير سلمان بن سلطان مهام عمله أميراً لمنطقة المدينة المنورة إلا عام وبضعة أشهر، وقد زار كل محافظات المدينة ومراكزها، والتقى بأهلها وشيوخها، بل كانت زيارته الأخيرة الأسبوع قبل الماضي لمحافظة العيص ومراكزها؛ هي الثانية لسموه، مما يؤكد حرص سموه ومتابعته لكل صغيرة وكبيرة بهذه المحافظة الهامة، وسكانها وأهلها.

لقاء لم يخلُ من الود، وزيارة المشايخ في منازلهم، والاستماع لهم وللأهالي فيما يخص العوائق التي تصادفهم في حياتهم اليومية.


ابن سلطان الخير أعلن عن مشاريع تنموية لهذه المحافظة ومراكزها، بما يصل لمئة مليون ريال، وكما قال سموه ستساهم تلك المشاريع في إيجاد فرص عمل لأبناء وبنات المحافظة، كما ستساهم في تطوير المحافظة والمراكز التابعة لها.

وماذا بعد؟!.


اهتمام سموه وزياراته تؤكد حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بالمواطن أينما كان، وتؤكد حرص سموه الشخصي على إزالة كل العوائق لتنعم المدينة ومحافظاتها ومراكزها بكل الخدمات.

توجيهات سمو الأمير تحتاج إلى متابعة من أمانة منطقة المدينة المنورة، ومن وزارة النقل، لارتباطهما الوثيق بالعوائق والمشاريع التنموية لمحافظة العيص ومراكزها.. حيث يقول المنطق: اعطني مدير بلدية مميز، ترى جمال المكان في كل قطعة من المحافظة، لذلك نرى الفرق بين عملٍ وآخر، والكل لديه الإمكانيات، ولكن هناك مَن يستغلها.. وأيضاً هناك رجال أعمال متعاونون من أجل محافظاتهم ومراكزهم بديار وطنهم الكبير، المملكة العربية السعودية.

* خاتمة:

محافظة العيص تقريباً مرتبطة بكل مراكزها بالطرق الممتازة، إلا عشرين كيلو فقط (مجيرة المرامية) تحتاج إلى سرعة تنفيذ، لتسهيل الوصول لمستشفى العيص للحالات الطارئة من المرامية.. ونحتاج أيضاً إلى عبَّارة تنقذ أهالي أكبر مركز بطريق الشمال، الواصل بين المدينة والوجه عبر وادي الحمض، الواصل بين المرامية والمنجور عند سقوط الأمطار.. لتكون تلك العبَّارة حلاً مؤقتاً، والجسر حل دائم يا وزارة النقل.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة