كتاب
الشيف «إلياس رحيم».. أنموذجًا
تاريخ النشر: 25 يناير 2025 23:09 KSA
لا شكَّ أنَّ بعض المهن -إلى وقتٍ قريبٍ- كانت غير مرغوبةٍ من الشَّباب السعوديِّ؛ لأنَّهم كانوا يعتبرونهَا مهنًا من اختصاص الفتيات..
مهنةُ الطَّبخ (فنون الطَّهي) في الآونة الأخيرة عبر المعاهد وكليَّة السِّياحة والفندقة، وكليَّات أُخْرى، أصبحتْ تخصصًا مستقلًّا يجذب الكثير من الشَّباب..
السعوديُّون طبَّاخُون مهرةٌ بطبعهم، فهم أهلُ كشتات ووناسة، لكنَّ الاتِّجاه إلى العمل كـ»شيف»، كان سابقًا -من وجهة نظر المجتمع- ليس هو الاتِّجاه الصَّحيح..
والآن، تمَّ كسر هذا الحاجز المجتمعيَّ، وأصبح الشِّيف السعوديُّ مطلوبًا وبمغريات عالية، فهم أصحابُ كفاءةٍ وجودةٍ في المطبخ السعوديِّ والعالميِّ..
دُعِيتُ إلى مسابقة للطَّبخ، نظَّمها الشِّيف السعوديُّ «إلياس رحيم»، ابن المدينة المنوَّرة، حيث دعم من خلال هذه المسابقة «الشِّيف المديني»، وشجَّع الشَّباب من خرِّيجي كليَّة السِّياحة والفندقة لإظهار مهاراتهم من خلال المسابقة التي حظيت بتقدير الشِّيف «إلياس»، ودعوته لكافَّة أطياف المجتمع المديني لحضور المسابقة، ففي كلِّ مرَّة يدعون فئةً من فئات المجتمع، وقد جاء دورنا كـ»مجتمعٍ رياضيٍّ» لحضور أحد أيَّام المسابقة، مثلما كان للأطباء يومٌ، وللأكاديميين يومٌ، وقس على ذلك..
حماس وأجواء رائعة، وتنظيم عالي المستوى، من رجل العلاقات العامَّة الأستاذ «أشرف سلطان»، ورعاية كبيرة تمَّ جذبها للمشاركة في هذه الاحتفاليَّة، التي نتمنَّى أنْ نرى مثلها بين فترة وأختها في طيبة الطَّيبة..
شُكرًا للجميع على الدَّعوة، ولجامع الرِّياضيِّين في هذا المحفل، المدير والمعلِّم الخلوق النَّاجح «خالد الفهيدي».
* خاتمة:
مهن كثيرة ذات مداخيل عالية، تحتاج إلى الشباب السعودي، وقد بدأ الكثيرون بكسر الحاجز المجتمعي لها، خاصة وأن رؤية 2030 تدعم أبناء الوطن بتمكينهم، وتقضي على البطالة، ويتم ذلك عبر بناء الوطن بأيدي أبنائه.
مهنةُ الطَّبخ (فنون الطَّهي) في الآونة الأخيرة عبر المعاهد وكليَّة السِّياحة والفندقة، وكليَّات أُخْرى، أصبحتْ تخصصًا مستقلًّا يجذب الكثير من الشَّباب..
السعوديُّون طبَّاخُون مهرةٌ بطبعهم، فهم أهلُ كشتات ووناسة، لكنَّ الاتِّجاه إلى العمل كـ»شيف»، كان سابقًا -من وجهة نظر المجتمع- ليس هو الاتِّجاه الصَّحيح..
والآن، تمَّ كسر هذا الحاجز المجتمعيَّ، وأصبح الشِّيف السعوديُّ مطلوبًا وبمغريات عالية، فهم أصحابُ كفاءةٍ وجودةٍ في المطبخ السعوديِّ والعالميِّ..
دُعِيتُ إلى مسابقة للطَّبخ، نظَّمها الشِّيف السعوديُّ «إلياس رحيم»، ابن المدينة المنوَّرة، حيث دعم من خلال هذه المسابقة «الشِّيف المديني»، وشجَّع الشَّباب من خرِّيجي كليَّة السِّياحة والفندقة لإظهار مهاراتهم من خلال المسابقة التي حظيت بتقدير الشِّيف «إلياس»، ودعوته لكافَّة أطياف المجتمع المديني لحضور المسابقة، ففي كلِّ مرَّة يدعون فئةً من فئات المجتمع، وقد جاء دورنا كـ»مجتمعٍ رياضيٍّ» لحضور أحد أيَّام المسابقة، مثلما كان للأطباء يومٌ، وللأكاديميين يومٌ، وقس على ذلك..
حماس وأجواء رائعة، وتنظيم عالي المستوى، من رجل العلاقات العامَّة الأستاذ «أشرف سلطان»، ورعاية كبيرة تمَّ جذبها للمشاركة في هذه الاحتفاليَّة، التي نتمنَّى أنْ نرى مثلها بين فترة وأختها في طيبة الطَّيبة..
شُكرًا للجميع على الدَّعوة، ولجامع الرِّياضيِّين في هذا المحفل، المدير والمعلِّم الخلوق النَّاجح «خالد الفهيدي».
* خاتمة:
مهن كثيرة ذات مداخيل عالية، تحتاج إلى الشباب السعودي، وقد بدأ الكثيرون بكسر الحاجز المجتمعي لها، خاصة وأن رؤية 2030 تدعم أبناء الوطن بتمكينهم، وتقضي على البطالة، ويتم ذلك عبر بناء الوطن بأيدي أبنائه.