كتاب

أوَّليَّات فازت بها المدينة النبوية (2)

* يوم الأحد الماضي، كان الحديث عَـن بعض المشروعات والبرامج والمبادرات التي تميَّزت بها المدينة المنوَّرة، والتي سبقت بها غيرها من المدن محليًّا وأحيانًا عالميًّا، واليوم اسمحوا لي -بعد إذنكم- أنْ أستعرضَ مجموعة أُخْرى من (الأوَّليَّات) التي انفردت بها (المدينة النبويَّة)، مع التقدير لجهود الجميع.

*****


* فَمن تلك الأوَّليَّات ذلك المركز المتخصِّص لتاريخ وموروث المدن، حيث يُعتبر (مركز بحوث ودراسات المدينة المنوَّرة) أوَّل مركز من نوعه في المملكة متخصِّص في حفظ ودراسة تاريخ وموروث إحدى المدن، وقد أُنشئ عام 1418هـ؛ بناءً على الوقف الخيريِّ الذي أوقفه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز -رحمه الله-، والذي كان أميرًا لها حينها، وذلك بهدف جمع وتوثيق المعلومات عن تاريخ المدينة وتراثها وموروثها وحضارتها.

*****


* أيضًا من الأوَّليَّات التي فَازت بها المدينة (مجمع خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحديث النبويِّ الشَّريف)، حيث هـو الأوَّل المتخصِّص للعناية بالحديث النبويِّ وعلومه -جمعًا، وتصنيفًا، وتحقيقًا، ودراسةً-، وقد صدر الأمر الكريم بإنشائه في شهر محرم 1439هـ.

*****

* وهناك إعلان (طيبة الطَّيبة خالية من الأُميَّة)، حيث أعلنت ذلك (إدارة تعليمها) في ربيع الآخر 1426هـ؛ لتصبح أوَّل مدينة سعوديَّة تحقِّق هذا الإنجاز، وجاء هذا بعد مشروع رائد ركَّز على حصر فئات المجتمع التي تعاني من الأميَّة، وتسهيل التحاقها في برامج خاصَّة نجحت في إنقاذهم منها.

*****

* ومن أوَّليَّات مدينة رسول الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- اختيارها من منظَّمة المؤتمر الإسلامي؛ لتكون عاصمةً للسِّياحة الإسلاميَّة عام 2017م، وهي بذلك غدت أوَّل مدينة سعوديَّة تنظِّم تلك الفعاليَّة الثقافيَّة السياحيَّة، وفي ذات الإطار احتفلت المدينة بكونها عاصمةً للثقافة الإسلاميَّة للعام 2013م، وجاء اعتمادها لذلك من قِبل المنظَّمة الإسلاميَّة للتَّربية والعلوم والثَّقافة (إيسيسكو).

*****

* وفي الجانب الثَّقافيِّ كذلك، تحتضن المدينة النبويَّة أوَّل مكتبة عامَّة تُفتح على مدار الـ24 ساعة، وهي (مكتبة المسجد النبويِّ الشَّريف)؛ وذلك لكي يُفيد منها الحجَّاج والمعتمرُون والزوَّار، وصدر القرار بذلك في صفر 1440هـ، والمكتبة تحتوي على أكثر من (172548 كتابًا) تنطق بـ(22 لغةً عالميَّةً)، وفيها مئات الألوف من المخطوطات، ويرتادها كل عام ما يزيد على (700.000 زائر من مختلف الجنسيَّات)، هذا وإضافة لما سبق، فهناك العديد من الأوَّليَّات الأُخْرى التي سبقت بها (حبيبتي المدينة المنوَّرة)، وهي التي سنتحدَّث عنها يوم الأحد المقبل؛ ففضلًا وكرمًا لا تذهبُوا بعيدًا، وكونُوا على الموعدِ، وسلامتكُم.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة