كتاب

«عير».. صعب المنال!

هيئة تطوير المدينة، وأمانة منطقة المدينة، جهتان تتَّحدان في سبيل تطوير المدينة المنوَّرة..

جماليات ومشروعات جميلة نجحت بشكلٍ كبيرٍ، وفتحت آفاقًا جديدةً للاستثمار بالمكوِّنات الطبيعيَّة التي تملكها منطقة المدينة المنوَّرة، من تضاريس، ومناخ، وآثار نبويَّة خالدة على مدى الدَّهر..


وما زلنا بانتظار المزيد من هيئة تطوير المدينة، التي يحرص مسؤولوها بعملٍ دؤوبٍ، وجولاتٍ مكوكيَّةٍ لإتمام هذه الجماليَّات وافتتاحها، وآخرها في قمَّة جبل «عير»، التي رأيناها وشاهدها الكافَّة عبر وسائل الإعلام، والتواصل الاجتماعيِّ.. مكان ترى فيه طيبة الطَّيبة بأنواع الجمال، الذي لا تتصوَّره العين البشريَّة..

ولكن هل يستطيعُ الجميعُ الصعودَ؟


بالوقت الحالي، عليك أنْ تدفع فاتورة لن يستطيع الكلُّ دفعها، خاصَّة عندما تكون عائلة كبيرة، تريد أنْ ترى هذا الجَمَال بشروط ماليَّة ميسَّرة..

المشروعات التي تهم الجميع، نأمل أن تكون في المتناول.. فمع رؤية 2030 هناك مشروعات عظيمة لترفيه وراحة المواطن ومتنزهات طبيعية، وأيضاً استثمارات مختلفة من خلال الكافيهات والمطاعم، والأسعار في متناول الكافة.. فهل نتطلع أن يكون «عير» أيضاً في متناول المواطن البسيط؟!.

* خاتمة:

صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان أمير منطقة المدينة المنوَّرة، عندما تصلُ إليه المعوِّقات، فلا شكَّ سيكون لسموِّه توجيه من أجل استفادة الجميع من مشروعات هيئة تطوير المدينة.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة