كتاب
البيان الفصيح...
تاريخ النشر: 11 فبراير 2025 23:46 KSA
«وتشير المملكة إلى أن هذه العقلية المتطرفة المحتلة (لا) تستوعب ما تعنيه الأرض الفلسطينية لشعب فلسطين، و(لا) تنظر إلى أن الشعب الفلسطيني يستحق الحياة أساساً، فقد دمرت قطاع غزة بالكامل، وقتلت وأصابت ما يزيد على (160) ألفاً، أكثرهم من الأطفال والنساء، دون أدنى شعور إنساني أو مسؤولية أخلاقية، وتُثمِّن المملكة ما أعلنته الدول الشقيقة من شجبٍ واستهجان ورفضٍ تام حيال ما صرح به بنيامين نتنياهو؛ بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وأن حق الشعب سيبقى راسخاً ولن يستطيع أحد سلبه منه مهما طال الزمن، وأن السلام الدائم لن يتحقق إلا بالعودة إلى منطق العقل، والقبول بمبدأ التعايش السلمي من خلال حل الدولتين.. إلخ».. في هذا البيان تبيان الحزم والعزم من قِبَل المملكة للنتنياهو، خاصةً أن العالم كله يعرف موقف المملكة الثابت من هذه القضية، والتي تعني لها الكثير، بعيداً عن تطرُّف النتنياهو ومَن حوله، ومَن على شاكلته.
شكراً لكل الدول التي استنكرت تصريحات النتنياهو المتطرفة، والتي جاءت من نفسيته المرتبكة، وروحه المتطرفة المعتلة، وكأنها (لا) تعلم أن مستقبل إسرائيل (لا) يمكن أن يكون جيداً إلا بسلام حقيقي، (لا) بسلام كاذب، وروح تعشق الدماء وقتل النساء والأطفال، ومن خلال المشهد الحقيقي الذي نراه ويراه العالم؛ أستطيع القول أن (لا) أحد يقدر أن ينتزع حب فلسطين من صدور أهلها العاشقة للأرض التي دمَّرها الاحتلال، وبالرغم من كل هذا هم باقون فوق أنف النتنياهو على أنقاض بيوتهم رغم أنفه وأجداده وأسياده.
(خاتمة الهمزة).. أصحاب الأرض الحقيقيون يعودون لها بصدورهم العارية مشياً على الأقدام، وهم يعلمون أن الموت يتربَّص بهم، وبالرغم من كل هذا يعودون، يعودون وفي صدورهم أرضهم، فلسطين، بينما يموت الإسرائيليون خوفاً وهلعاً وجبناً قبل أن تصل الطلقة إليهم، بل ويهربون إلى خارج الأراضي المحتلة بالملايين؛ خوفاً من الموت، فهل يعتقد نتنياهو أن مثل هؤلاء يقبلون بالتهجير!؟ هذا هو السؤال الذي (لا) يمكن أن يقدر على إجابته النتنياهو!!.. وهي خاتمتي ودمتم.
شكراً لكل الدول التي استنكرت تصريحات النتنياهو المتطرفة، والتي جاءت من نفسيته المرتبكة، وروحه المتطرفة المعتلة، وكأنها (لا) تعلم أن مستقبل إسرائيل (لا) يمكن أن يكون جيداً إلا بسلام حقيقي، (لا) بسلام كاذب، وروح تعشق الدماء وقتل النساء والأطفال، ومن خلال المشهد الحقيقي الذي نراه ويراه العالم؛ أستطيع القول أن (لا) أحد يقدر أن ينتزع حب فلسطين من صدور أهلها العاشقة للأرض التي دمَّرها الاحتلال، وبالرغم من كل هذا هم باقون فوق أنف النتنياهو على أنقاض بيوتهم رغم أنفه وأجداده وأسياده.
(خاتمة الهمزة).. أصحاب الأرض الحقيقيون يعودون لها بصدورهم العارية مشياً على الأقدام، وهم يعلمون أن الموت يتربَّص بهم، وبالرغم من كل هذا يعودون، يعودون وفي صدورهم أرضهم، فلسطين، بينما يموت الإسرائيليون خوفاً وهلعاً وجبناً قبل أن تصل الطلقة إليهم، بل ويهربون إلى خارج الأراضي المحتلة بالملايين؛ خوفاً من الموت، فهل يعتقد نتنياهو أن مثل هؤلاء يقبلون بالتهجير!؟ هذا هو السؤال الذي (لا) يمكن أن يقدر على إجابته النتنياهو!!.. وهي خاتمتي ودمتم.