كتاب

وداعاً.. قارئاتي وقرائي!!

بكل الحب أقول لكم: بلغكم الله وكل أحبابكم رمضان وأنتم في تمام الصحة والعافية، وبباقات الورد أودعكم قارئاتي وقرائي وكلي يتمنى لكم السعادة، والأمل في أن نلتقي بعد رمضان ونحن في قمة الفرح، وكعادتي في البُعد في رمضان عن الكتابة والعودة إليها بعده، هذا الشهر الذي يأخذني معه في رحلة مختلفة عن كل الشهور التي تسبقه، وكل الشهور التي تأتي بعده، ومن حقكم عليَّ أن أستأذنكم في الغياب المؤقت، وهو غياب أتمنى أن يمنحني فرصة لأعود لكم بشيء جديد، والشكر كل الشكر لكم على كل شيء يصلني منكم لي، ويكفيني مشاعركم الأنيقة، هذه المشاعر الراقية التي عشتها معكم لأكثر من (25) عاماً، في هذه الصحيفة الموقرة.

(لا) أريد أن أُطيل عليكم وأنتم ملح الكتابة ووقود هذه الزاوية، التي ظلت تضيء بكم وبأرواحكم النبيلة وأفكاركم الخالدة، التي من خلالها كنت أكتب لكم وأنثر العطر والورد والود والحب لهذا الوطن الجميل، هذا الوطن الذي علمنا كيف نُحبه وكيف نكتب له، وكيف نحول أقلامنا بنادق في وجوه أعدائه الكالحين، الذين وجدونا الجنود القائمين الساهرين النابهين المرابطين على حدود أمنه الفكري وسلامته، حفظ الله الوطن من كل شر، وكل رمضان وقيادتنا وبلادنا في خير، وأنتم في حضن الفرح ودفء الأرض الطاهرة.


(خاتمة الهمزة).. أترككم مع الصيام والقيام، مع أشجار النيم وعرائش الياسمين، مع المياه، مع الشمس، مع أيام رمضان، مع شروقه وغروبه، مع الشوق للماء قبل الأذان، مع رائحة الخبز قبل الإفطار، مع القرآن، مع الله أكبر والتراويح، مع الهدوء والسكينة، مع الرحمن الرحيم، وفي حفظه أترككم، إلى أن نلتقي، وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي
;
جائزة الملك فيصل.. حين تصعد المعرفة إلى مقامها
وأحسنْ وإنْ لم تلقَ إحسانًا
كَلبشــــــة
لماذا يكرهون الأرجنتين؟!
;
توحيد التحصيل
المدير الرمادي
«إحسان».. ترسم مستقبل العمل الخيري
كوبونات شرائية (للمتفوقين)!