كتاب
المنتدى السعودي للإعلام
تاريخ النشر: 22 فبراير 2025 23:02 KSA
رحلة إعلاميَّة فيها كثير من الإضاءات والمنصَّات، فاجتمعت الثقافات والمواهب والحوارات العميقة والتجارب الملهمة، وكأنَّ قصَّة الإعلام تُكتب من جديد؛ لإعادة ملامح التواصل والتأثير في هذا العالم المتغيِّر، هكذا كان المنتدى السعوديُّ للإعلام، وكان المشهد رائعًا ومتألِّقًا وجذَّابًا، وتحدِّيات الرسالة الإعلاميَّة القويَّة في ظل هذا التطوُّر المذهل، وفي عصر تكنولوجيا الاتِّصال والمعرفة الرقميَّة، وفي ظل الإعلام الرقميِّ التفاعليِّ وتقارب المسافات الزمانيَّة والمكانيَّة، لم يكن إلَّا مرتبطًا بالساحة الإعلاميَّة والاستثمار في صناعة الإعلام.. نعم، لدينا مكتسبات، ونملك القوى التي تجعلنا نستثمر في هذه الصناعة، التي أصبحت هي المحور في عمليَّة التَّأثير.. فإنْ امتلكتَ الإعلامَ القويَّ والمؤثِّر والقادر، فأنتَ تستطيع التأثير داخليًّا وخارجيًّا، والإعلام الحديث يتَّخذ منعطفًا مهمًّا في نقل الأحداث، خاصَّةً وأنَّ السعودية الجديدة تشهد التحوُّلات التطويريَّة المتألِّقة.
أقول إنَّ المملكة أخذت على عاتقها، الاهتمام بالتحدِّيات؛ التي تنقل الرسالة الإعلاميَّة في ظل هذا التطوُّر المذهل، ونقل إعلامنا بكل جدارة الإنجازات السعوديَّة بشكل متسارع إلى العالم، هذه الإنجازات لافتة ومختلفة، ومخطط لها بشكل يتلاءم مع الخطط الحاليَّة والرُّؤية المستقبليَّة، وقد أنارت هذه الإنجازات موقع المملكة الجغرافيِّ بين دول العالم بالضُّوء السَّاطع؛ لأنَّها الإنجازات التي يمكن وصفها بتقاربها مع المعجزات، ففي وقتٍ قياسيٍّ تحقَّقت؛ وكأنَّها تتحدَّى الوقت، وتتسابق معه وتختصره. ودائمًا تأتي الإنجازات السعوديَّة مؤرَّخة برُؤية حضاريَّة.
* رسالة:
ثمَّة أُناس -حتى وإنْ ظهروا أشخاصًا عاديِّين- يمتلكُون كاريزما معيَّنة، وحضورًا جميلًا حينما يحلُّون أو يرتحلُون.. محمود بيطار -رحمه الله رحمة الأبرار- أحد هؤلاء، عرفتُه موفَّقًا، فأحبَّه المكانُ والزَّمانُ، فكانت له ذكريات أنيقة، وكانت تُذكِّره بذاكرة أيامها السَّعيدة.. كان محمود -الذي يبدو دائمًا مهتمًّا بهندامه- محبًّا للحياة، قريبًا في ذات الوقت من النظر بعين الحقيقة، أتذكَّره دائمًا بملابسه الأنيقة، والعِمَّة على رأسه، يشارك الجميع الحبَّ، يسابق الزَّمن بكلِّ حيويَّة ونشاط، تذكَّرته على مدى سنوات بكلِّ الرِّضا والاطمئنان.. قبل رمضان يبدأ في ترتيب إحياء تراث جميل، وهو (الشَّعبنة)، يجمع فيها كل الأطياف، ويكرِّم فيها كثيرًا من رموز العمل الخيريِّ.
أقول إنَّ المملكة أخذت على عاتقها، الاهتمام بالتحدِّيات؛ التي تنقل الرسالة الإعلاميَّة في ظل هذا التطوُّر المذهل، ونقل إعلامنا بكل جدارة الإنجازات السعوديَّة بشكل متسارع إلى العالم، هذه الإنجازات لافتة ومختلفة، ومخطط لها بشكل يتلاءم مع الخطط الحاليَّة والرُّؤية المستقبليَّة، وقد أنارت هذه الإنجازات موقع المملكة الجغرافيِّ بين دول العالم بالضُّوء السَّاطع؛ لأنَّها الإنجازات التي يمكن وصفها بتقاربها مع المعجزات، ففي وقتٍ قياسيٍّ تحقَّقت؛ وكأنَّها تتحدَّى الوقت، وتتسابق معه وتختصره. ودائمًا تأتي الإنجازات السعوديَّة مؤرَّخة برُؤية حضاريَّة.
* رسالة:
ثمَّة أُناس -حتى وإنْ ظهروا أشخاصًا عاديِّين- يمتلكُون كاريزما معيَّنة، وحضورًا جميلًا حينما يحلُّون أو يرتحلُون.. محمود بيطار -رحمه الله رحمة الأبرار- أحد هؤلاء، عرفتُه موفَّقًا، فأحبَّه المكانُ والزَّمانُ، فكانت له ذكريات أنيقة، وكانت تُذكِّره بذاكرة أيامها السَّعيدة.. كان محمود -الذي يبدو دائمًا مهتمًّا بهندامه- محبًّا للحياة، قريبًا في ذات الوقت من النظر بعين الحقيقة، أتذكَّره دائمًا بملابسه الأنيقة، والعِمَّة على رأسه، يشارك الجميع الحبَّ، يسابق الزَّمن بكلِّ حيويَّة ونشاط، تذكَّرته على مدى سنوات بكلِّ الرِّضا والاطمئنان.. قبل رمضان يبدأ في ترتيب إحياء تراث جميل، وهو (الشَّعبنة)، يجمع فيها كل الأطياف، ويكرِّم فيها كثيرًا من رموز العمل الخيريِّ.