كتاب
التأسيس.. وأيامنا ورموزنا الأخرى
تاريخ النشر: 22 فبراير 2025 23:31 KSA
* يوم الـ(22 من شهر فبراير) -الذي وافق أمس السبت- أصبح (السعوديُّون) يحتفلُون به كلَّ عام؛ لأنَّ ذاكرتهم الوطنيَّة فيه ترجع بهم لـ(3 قرون) مضت، وتحديدًا إلى (العام 1727م)، حيث بداية تأسيس دولتهم، بعزيمتهم، وقيادة الإمام محمد بن سعود -رحمه الله-، فكانت الدولة السعوديَّة الأُولى، وعاصمتها (الدرعيَّة)، والتي ما بعدها امتداد لها، وصولًا للمملكة العربيَّة السعوديَّة الحديثة.
*****
* نعم.. السعوديُّون يرفعُون راياتِ الفرح والفخر بـ(يوم التأسيس)؛ لأنَّ فيه الشهادة على العُمق التاريخيِّ، والجذور الرَّاسخة الممتدَّة لبلادهم، والتي رغم التحدِّيات والعقبات، ما تلبث أنْ تنهض بعزيمة قادتها، وعطاء وتلاحم المخلصِينَ من شعبها، كما أنَّ استحضار أبناء المملكة لصورة ومشاهد ذلك اليوم؛ تأكيدٌ على حضارتهم الأصيلة، وموروثهم الثريِّ والنوعيِّ.
*****
* وحق السعوديين أن يبتهجوا بمناسباتهم الوطنية؛ فالكثير من الدول والمجتمعات تحتفل بالأيام الفاصلة من تاريخها؛ باعتبار ذلك عاملا رئيسا في ترسيخ الهوية الوطنية والثقافية في النفوس، ولما أنه أداة مهمة في الوئام والتلاحم المجتمعي؛ ولذا، فهذه دعوة لقراءة تاريخنا الوطني، والبحث عن أيامه الخالدة للتذكير بها.
كما أرجو استثمار مثل تلك المناسبات للاحتفاء بالرموز الوطنية؛ وذلك من خلال التعريف بهم عبر الإصدارات العلمية والإعلامية، والأفلام والمسلسلات؛ تكريما لهم، وليكونوا النماذج التي يقتدي بها الناشئة.
*****
* أخيرًا، خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود سبق وتحدَّث -حفظه الله تعالى- عن يوم التأسيس، قبل نحو 14 سنةً، وتحديدًا مساء الثلاثاء 29 مارس 2011م؛ في محاضرةٍ تفضَّل بها في الجامعة الإسلاميَّة بالمدينة المنوَّرة، وكانت تحت عنوان: (الأُسس التاريخيَّة والفكريَّة للدولة السعوديَّة)، وكان منها ما نصُّه: (وإذَا أمعنَّا النَّظرَ في صفحاتِ تاريخِ الدولةِ منذُ الدولةِ السعوديَّةِ الأُولَى وإلَى يومِنَا هذَا؛ فسوفَ نلحظُ -وبكلِّ جلاءٍ- مَا قامَ بهِ المواطنُونَ في هذهِ الدولةِ علَى مرِّ زمنٍ تجاوزَ القرنَينِ والنِّصف؛ من تعضيدٍ وتأسيسٍ وبناءٍ وتضحيةٍ من جميعِ الأُسرِ والقبائلِ -حاضرةً وباديةً- في أنحاءِ هذَا الوطنِ، ...)؛ وقد كان لي شرفُ وفخرُ تقديم تلكم المحاضرة، وإدارة حوارها، ويمكن الرُّجوع لها، من خلال موقع الجامعة على اليوتيوب:
(https://www.youtube.com/watch?v=kWR4JHgWmOQ).
ويبقى، كل عام ووطننا بخير، وأمن، وسلام، وتطوُّر وازدهار، وسلامتكُم.
*****
* نعم.. السعوديُّون يرفعُون راياتِ الفرح والفخر بـ(يوم التأسيس)؛ لأنَّ فيه الشهادة على العُمق التاريخيِّ، والجذور الرَّاسخة الممتدَّة لبلادهم، والتي رغم التحدِّيات والعقبات، ما تلبث أنْ تنهض بعزيمة قادتها، وعطاء وتلاحم المخلصِينَ من شعبها، كما أنَّ استحضار أبناء المملكة لصورة ومشاهد ذلك اليوم؛ تأكيدٌ على حضارتهم الأصيلة، وموروثهم الثريِّ والنوعيِّ.
*****
* وحق السعوديين أن يبتهجوا بمناسباتهم الوطنية؛ فالكثير من الدول والمجتمعات تحتفل بالأيام الفاصلة من تاريخها؛ باعتبار ذلك عاملا رئيسا في ترسيخ الهوية الوطنية والثقافية في النفوس، ولما أنه أداة مهمة في الوئام والتلاحم المجتمعي؛ ولذا، فهذه دعوة لقراءة تاريخنا الوطني، والبحث عن أيامه الخالدة للتذكير بها.
كما أرجو استثمار مثل تلك المناسبات للاحتفاء بالرموز الوطنية؛ وذلك من خلال التعريف بهم عبر الإصدارات العلمية والإعلامية، والأفلام والمسلسلات؛ تكريما لهم، وليكونوا النماذج التي يقتدي بها الناشئة.
*****
* أخيرًا، خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود سبق وتحدَّث -حفظه الله تعالى- عن يوم التأسيس، قبل نحو 14 سنةً، وتحديدًا مساء الثلاثاء 29 مارس 2011م؛ في محاضرةٍ تفضَّل بها في الجامعة الإسلاميَّة بالمدينة المنوَّرة، وكانت تحت عنوان: (الأُسس التاريخيَّة والفكريَّة للدولة السعوديَّة)، وكان منها ما نصُّه: (وإذَا أمعنَّا النَّظرَ في صفحاتِ تاريخِ الدولةِ منذُ الدولةِ السعوديَّةِ الأُولَى وإلَى يومِنَا هذَا؛ فسوفَ نلحظُ -وبكلِّ جلاءٍ- مَا قامَ بهِ المواطنُونَ في هذهِ الدولةِ علَى مرِّ زمنٍ تجاوزَ القرنَينِ والنِّصف؛ من تعضيدٍ وتأسيسٍ وبناءٍ وتضحيةٍ من جميعِ الأُسرِ والقبائلِ -حاضرةً وباديةً- في أنحاءِ هذَا الوطنِ، ...)؛ وقد كان لي شرفُ وفخرُ تقديم تلكم المحاضرة، وإدارة حوارها، ويمكن الرُّجوع لها، من خلال موقع الجامعة على اليوتيوب:
(https://www.youtube.com/watch?v=kWR4JHgWmOQ).
ويبقى، كل عام ووطننا بخير، وأمن، وسلام، وتطوُّر وازدهار، وسلامتكُم.