كتاب
إفطار رمضاني.. لا تغيب عنه الشمس
تاريخ النشر: 16 مارس 2025 01:24 KSA
* (ذات شهر رمضان، يُتاح لك في يومٍ واحدٍ أنْ تتنقَّل بين قارات العالم، لتزور في يومك 170 دولةً، بل وتفطر بعد مغربك في كلِّ دولة منها، تتذوَّق أطعمتها المتنوِّعة، وقبل ذلك تُصافح إخوانك المسلمين فيها، تطَّلع على شيءٍ من تاريخهم، وتتعرَّف على عاداتهم في استقبال الشهر الكريم، وكيفيَّة قضائهم لأيامهم وإحيائهم للياليه).
*****
* طبعًا تلك الزيارات تبدو بأنَّها حكايات من أضغاث أحلام، أو رواية من وحي الخيال، وأنَّها تحتاج لبساط الرحالة «السندباد»؛ لكنَّها قصة تتسلَّح بالمصداقيَّة والواقعيَّة؛ فتلك الصورة الفاتنة رسمها نخبة من طلاب الجامعة الإسلاميَّة في المدينة النبويَّة؛ حيث اجتمع يوم الأربعاء الماضي المئات منهم، يمثِّلُون نحو (170 دولةً وجنسيَّةً)، حيث أعدَّ وأحضر كل منهم بعضًا من ثقافة وإفطار دولته في شهر الخير «رمضان».
*****
* تلك الفعاليَّة، التي كانت برعاية وحضور رئيس الجامعة الإسلاميَّة الدكتور صالح بن علي العقلا، أكَّدت على الأُخوَّة الإسلاميَّة في أجمل وأبهى صورها؛ فـ(أولئك الشباب) جنسياتهم ولغاتهم ومرجعيَّاتهم الثقافيَّة متعدِّدة، فهم من دولٍ شتَّى ومختلفة، لكنَّهم في جامعتهم متعايشون جدًّا، ومُتحابُّون دائمًا، لا تفرقهم جنسيَّات، أو طائفيَّة، أو حزبيَّات.
*****
* ذلك الإفطار الجماعي النبيل في أهدافه الإسلامية، والرائع في رسالته السامية والإنسانية، ما هو إلا صورة مصغرة من مجتمع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الذي هو خير شاهد على رابطة حقيقية للعالم الإسلامي، وتأكيد على منظمة صادقة للدول الإسلامية، حيث تتعدد الجنسيات واللغات والثقافات، لكن القلوب تنبض دائماً بالمحبة والأُلفة والتسامح والتعايش.
*****
* أخيرًا، الجامعة الإسلامية التي افتتحت قبل أكثر من (64 سنة)، وتحديدًا منذ العام 1961م، هي إحدى الهدايا التي قدمتها المملكة العربية السعودية لأبناء العالم الإسلامي، حيث تخرَّج فيها حتى اليوم أكثر من (105000 من الطلاب)، يرجعون إلى أكثر من (200 دولة وإقليم حول العالم)، ويتحدثون ما يزيد على (50 لغة).
*****
* وقد عاد أولئك الخرِّيجُون لأوطانهم؛ ليخدمُوا مجتمعاتهم، وقد امتطى العديد منهم مناصب قياديَّة فيها، فمنهم رؤساء، ووزراء، وقضاة، وأعضاء هيئة تدريس، ومعلِّمُون، ودعاة، كان -ولا يزال- فكرُهم وسطيًّا معتدلًا، يُضاف لذلك نجاحات الجامعة في ميادين المؤتمرات والنَّدوات، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، عبر العديد من البرامج التدريبيَّة، وكل ذلك يؤكِّد بأنَّها بالفعل جامعة المسلمِينَ التي لا تغيبُ عنها الشَّمسُ؛ فلعلَّ الأعزاء القائمين على جائزة الملك فيصل العالميَّة، يلتفتون لـ(هذه الجامعة العريقة)، فهي تستحقُّ جائزة خدمة الإسلام، وسلامتكُم.
*****
* طبعًا تلك الزيارات تبدو بأنَّها حكايات من أضغاث أحلام، أو رواية من وحي الخيال، وأنَّها تحتاج لبساط الرحالة «السندباد»؛ لكنَّها قصة تتسلَّح بالمصداقيَّة والواقعيَّة؛ فتلك الصورة الفاتنة رسمها نخبة من طلاب الجامعة الإسلاميَّة في المدينة النبويَّة؛ حيث اجتمع يوم الأربعاء الماضي المئات منهم، يمثِّلُون نحو (170 دولةً وجنسيَّةً)، حيث أعدَّ وأحضر كل منهم بعضًا من ثقافة وإفطار دولته في شهر الخير «رمضان».
*****
* تلك الفعاليَّة، التي كانت برعاية وحضور رئيس الجامعة الإسلاميَّة الدكتور صالح بن علي العقلا، أكَّدت على الأُخوَّة الإسلاميَّة في أجمل وأبهى صورها؛ فـ(أولئك الشباب) جنسياتهم ولغاتهم ومرجعيَّاتهم الثقافيَّة متعدِّدة، فهم من دولٍ شتَّى ومختلفة، لكنَّهم في جامعتهم متعايشون جدًّا، ومُتحابُّون دائمًا، لا تفرقهم جنسيَّات، أو طائفيَّة، أو حزبيَّات.
*****
* ذلك الإفطار الجماعي النبيل في أهدافه الإسلامية، والرائع في رسالته السامية والإنسانية، ما هو إلا صورة مصغرة من مجتمع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الذي هو خير شاهد على رابطة حقيقية للعالم الإسلامي، وتأكيد على منظمة صادقة للدول الإسلامية، حيث تتعدد الجنسيات واللغات والثقافات، لكن القلوب تنبض دائماً بالمحبة والأُلفة والتسامح والتعايش.
*****
* أخيرًا، الجامعة الإسلامية التي افتتحت قبل أكثر من (64 سنة)، وتحديدًا منذ العام 1961م، هي إحدى الهدايا التي قدمتها المملكة العربية السعودية لأبناء العالم الإسلامي، حيث تخرَّج فيها حتى اليوم أكثر من (105000 من الطلاب)، يرجعون إلى أكثر من (200 دولة وإقليم حول العالم)، ويتحدثون ما يزيد على (50 لغة).
*****
* وقد عاد أولئك الخرِّيجُون لأوطانهم؛ ليخدمُوا مجتمعاتهم، وقد امتطى العديد منهم مناصب قياديَّة فيها، فمنهم رؤساء، ووزراء، وقضاة، وأعضاء هيئة تدريس، ومعلِّمُون، ودعاة، كان -ولا يزال- فكرُهم وسطيًّا معتدلًا، يُضاف لذلك نجاحات الجامعة في ميادين المؤتمرات والنَّدوات، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، عبر العديد من البرامج التدريبيَّة، وكل ذلك يؤكِّد بأنَّها بالفعل جامعة المسلمِينَ التي لا تغيبُ عنها الشَّمسُ؛ فلعلَّ الأعزاء القائمين على جائزة الملك فيصل العالميَّة، يلتفتون لـ(هذه الجامعة العريقة)، فهي تستحقُّ جائزة خدمة الإسلام، وسلامتكُم.