كتاب
وَلَيسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى..!
تاريخ النشر: 20 مارس 2025 02:10 KSA
المناداةُ من البعض باستقلال المرأة، وعدم حاجتها إلى الرجل في حياتها كزوجٍ، فكر شيطانيٌّ منحرف عن الفطرة؛ لأنَّ حواء مكوِّن بشري أنثوي (روحي وقلبي ونفسي وجسمي) روحه الأخرى وقلبه الآخر، ونفسه الأُخرى وجسمه الآخر، وهو مكوِّن بشري ذكوري، هو آدم، وهو الغطاء، وهو الستر، وهو الهرمون البيولوجي الذي يسكب في داخلها السعادة، والحماية، والطمأنينة، والرحمة، والمودَّة، كما قال تعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً)، ومن قالت بأنَّ الزَّوج في الحياة أمر غير مرغوب فيه، وعلة وزائد عن الحاجة، جانَبَها الصَّواب، فليس أمرًا ذكوريًّا فقط، إنَّما عمق حياة، فالأُنثى أُنثى، والذَّكر ذكر، وَلَيسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى.
إن الفكر النسوي في جهله في فهم الحياة، وتبنيه للاتجاه المعاكس للفطرة، في كثير من الأمور والقضايا التي تخص المرأة إلى حد التعسف، وإلحاق الضرر بها، بإدراك منهم أو بعدم ادراك، يريد أن يجعل من الأنثى ذكرا، ومن المرأة رجلا، أتمنى أن توزن الأمور بميزان العلم والعقل، لا بميزان التعصب للجنس النسوي، فالأنثى مخلوق بيولوجي، يتصف بأعضاء أنثوية، وخلاياها أنثوية، وهرموناتها أنثوية، مرة أخرى هذا يؤكد أن ليس الذكر كالأنثى.
لقد انتهينا من قول إنَّ هذا رأي ذكوريٌّ، أو أنَّه تحامل على المرأة، إنَّما هذه حقائق بيولوجيَّة، تمامًا كمن يطلب من الرَّجل أن يحملَ ويلدَ ويرضِّعَ، تمامًا كمن تتحدَّث من النسويات طالبة من المرأة الأُنثى أن تكون كالرَّجل في حياتها، كأنْ تطلب منها تربية العضلات، وتحمل حديدًا، إنَّ من الزَّلل تطبيع احتياجيات المرأة الأنثويَّة للاُنثى أنْ تكون من الرجل، والعكس صحيح، لكل منهما شرعته ومنهاجه في الاحتياجات البيولوجيَّة، كمن يلحُّ على الأُنثى بأنْ تستقلَّ عن الرَّجل في حياتها، وأنَّ الأصل لا لزمة للرَّجل في حياة المرأة، فهذا الفكر النسويُّ يلخبط المرأة هرمونيًّا بهذا الاعتبار -اعتبار ألَّا حاجة للمرأة للرَّجل- ويلعب في حسبتها للحياة، ويثبِّط من ضروراتها الجسميَّة البيولوجيَّة، فتفعيل الهرمونات في داخلها له علاقة بالنَّواحي الاجتماعيَّة والمُسبِّب للسَّعادة، والمحفِّز لعمل الغُدد عندما ترتبط بالرَّجل من حيث ارتياحها النَّفسي معه، وإنجابها للصِّغار الذين ينمُّون بداخلها احتياجاتها الهرمونيَّة، يجب أنْ تُبنى العلاقة بين الرَّجل والمرأة كذكرٍ وأُنثى على التكامل الحياتيِّ؛ بهدف استمرار الذريَّة، وبقاء النسل، حيث ذلك تتحقَّق عنه نواحٍ بيولوجيَّة ضروريَّة، وهو أحد مقاصد الشريعة الإسلاميَّة الخمسة في الحفظ (حفظ الدِّين، والنَّفس، والعقل، والمال والنَّسل).
إن الفكر النسوي في جهله في فهم الحياة، وتبنيه للاتجاه المعاكس للفطرة، في كثير من الأمور والقضايا التي تخص المرأة إلى حد التعسف، وإلحاق الضرر بها، بإدراك منهم أو بعدم ادراك، يريد أن يجعل من الأنثى ذكرا، ومن المرأة رجلا، أتمنى أن توزن الأمور بميزان العلم والعقل، لا بميزان التعصب للجنس النسوي، فالأنثى مخلوق بيولوجي، يتصف بأعضاء أنثوية، وخلاياها أنثوية، وهرموناتها أنثوية، مرة أخرى هذا يؤكد أن ليس الذكر كالأنثى.
لقد انتهينا من قول إنَّ هذا رأي ذكوريٌّ، أو أنَّه تحامل على المرأة، إنَّما هذه حقائق بيولوجيَّة، تمامًا كمن يطلب من الرَّجل أن يحملَ ويلدَ ويرضِّعَ، تمامًا كمن تتحدَّث من النسويات طالبة من المرأة الأُنثى أن تكون كالرَّجل في حياتها، كأنْ تطلب منها تربية العضلات، وتحمل حديدًا، إنَّ من الزَّلل تطبيع احتياجيات المرأة الأنثويَّة للاُنثى أنْ تكون من الرجل، والعكس صحيح، لكل منهما شرعته ومنهاجه في الاحتياجات البيولوجيَّة، كمن يلحُّ على الأُنثى بأنْ تستقلَّ عن الرَّجل في حياتها، وأنَّ الأصل لا لزمة للرَّجل في حياة المرأة، فهذا الفكر النسويُّ يلخبط المرأة هرمونيًّا بهذا الاعتبار -اعتبار ألَّا حاجة للمرأة للرَّجل- ويلعب في حسبتها للحياة، ويثبِّط من ضروراتها الجسميَّة البيولوجيَّة، فتفعيل الهرمونات في داخلها له علاقة بالنَّواحي الاجتماعيَّة والمُسبِّب للسَّعادة، والمحفِّز لعمل الغُدد عندما ترتبط بالرَّجل من حيث ارتياحها النَّفسي معه، وإنجابها للصِّغار الذين ينمُّون بداخلها احتياجاتها الهرمونيَّة، يجب أنْ تُبنى العلاقة بين الرَّجل والمرأة كذكرٍ وأُنثى على التكامل الحياتيِّ؛ بهدف استمرار الذريَّة، وبقاء النسل، حيث ذلك تتحقَّق عنه نواحٍ بيولوجيَّة ضروريَّة، وهو أحد مقاصد الشريعة الإسلاميَّة الخمسة في الحفظ (حفظ الدِّين، والنَّفس، والعقل، والمال والنَّسل).