كتاب
فيلم «الروضة الشريفة» إِبداع ننتظر ما بعده
تاريخ النشر: 27 مارس 2025 01:40 KSA
* في إحدى رحلاتي وقدومي لـ(المدينة المنوَّرة)، وبينما الطَّائرة تقترب منها، كان الحاجُّ الذي بجواري ينظر من خلال النافذة، وعيناه تغرقان بالدموع، وعندها أكَّد لي: كيف لا أبكي، وأنا سأزورُ للمرَّة الأُولَى مدينةً مباركةً هاجرَ إليها رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، وفيها سكن، وجسده الطَّاهر فيها دُفن، كيف لا تنزف عيناي مُعلنةً شوقي واشتياقي للرَّوضة الشَّريفة، التي هي قطعة من جنَّة الخلد، فأنا وفَّقني الله للصَّلاة فيها، بينما الملايين من المسلمِين مازالوا يتطلَّعُون ويأملُون.
*****
* هذَا المشهدُ الإنسانيُّ تذكَّرته والهيئة العامَّة للعناية بشؤون الحرمَين الشَّريفَين تبثُّ الأسبوع الماضي فيلم (الرَّوضة الشَّريفة)، الذي حمل صفات الإتقان، بل الجودة والإبداع في كلِّ لحظاته، ومختلف جوانبه، فالإخراجُ جاء سينمائيًّا رائعًا، نقل أدقَّ التفاصيل بصورةٍ متقنةٍ وجاذبةٍ، وهناك السيناريو الذي أتى في حبكةٍ سرديَّةٍ محكمةٍ سلَّطت الضوءَ بإيجازٍ على مكان ومكانة وفضل الرَّوضة الشَّريفة، وصفحات ممَّا كانت شاهدةً عليه من السِّيرة النبويَّة المطهَّرة، ثمَّ اكتمل الإبداعُ بعباراتٍ رشيقةٍ وبليغةٍ ومؤدَّبةٍ نقلتها أصواتٌ نديَّةٌ لامست القلوب قبل الآذان.
*****
* صدقوني هذا الفيلم القصير، الذي مدته لم تتجاوز سبع دقائق كان له حضوره الكبير في مواقع التواصل، حيث تناقله المتابعون، وأثنوا عليه، وأكد بعض من اطلعوا عليه ممن لم يسبق لهم زيارة الروضة الشريفة، بأنه سافر بهم لذلك المكان الطاهر، ومع ثوانيه رقصت نبضات في تجربة روحانية مقدسة ومثيرة، زادت من شوقهم لزيارة (عاصمة النور والإنسانية) مدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
*****
* وهنا شكرًا جدًّا للهيئة العامَّة للعناية بشؤون الحرمَين الشَّريفَين على إنتاج تلك التحفة الإبداعيَّة الثمينة، والشُّكر أبدًا لكلِّ مَن ساهم في ظهوره للنُّور، وما أرجوه دبلجة (الفيلم)، أو ترجمته بأشهر لُغات العالم الإسلاميِّ، والعمل على نشره في مواقع تَواصله الأشهر، وما أتمنَّاه مواصلة إخراج المزيد من الأفلام المتعلِّقة بـ(الحرمَين الشَّريفَين)؛ للتَّعريف بتاريخهما وبكنوزهما، وكذا إبراز جهود بلادنا في خدمتهما، والإخلاص في راحة ورفاهية زوَّارهُما، وسلامتكُم.
*****
* هذَا المشهدُ الإنسانيُّ تذكَّرته والهيئة العامَّة للعناية بشؤون الحرمَين الشَّريفَين تبثُّ الأسبوع الماضي فيلم (الرَّوضة الشَّريفة)، الذي حمل صفات الإتقان، بل الجودة والإبداع في كلِّ لحظاته، ومختلف جوانبه، فالإخراجُ جاء سينمائيًّا رائعًا، نقل أدقَّ التفاصيل بصورةٍ متقنةٍ وجاذبةٍ، وهناك السيناريو الذي أتى في حبكةٍ سرديَّةٍ محكمةٍ سلَّطت الضوءَ بإيجازٍ على مكان ومكانة وفضل الرَّوضة الشَّريفة، وصفحات ممَّا كانت شاهدةً عليه من السِّيرة النبويَّة المطهَّرة، ثمَّ اكتمل الإبداعُ بعباراتٍ رشيقةٍ وبليغةٍ ومؤدَّبةٍ نقلتها أصواتٌ نديَّةٌ لامست القلوب قبل الآذان.
*****
* صدقوني هذا الفيلم القصير، الذي مدته لم تتجاوز سبع دقائق كان له حضوره الكبير في مواقع التواصل، حيث تناقله المتابعون، وأثنوا عليه، وأكد بعض من اطلعوا عليه ممن لم يسبق لهم زيارة الروضة الشريفة، بأنه سافر بهم لذلك المكان الطاهر، ومع ثوانيه رقصت نبضات في تجربة روحانية مقدسة ومثيرة، زادت من شوقهم لزيارة (عاصمة النور والإنسانية) مدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
*****
* وهنا شكرًا جدًّا للهيئة العامَّة للعناية بشؤون الحرمَين الشَّريفَين على إنتاج تلك التحفة الإبداعيَّة الثمينة، والشُّكر أبدًا لكلِّ مَن ساهم في ظهوره للنُّور، وما أرجوه دبلجة (الفيلم)، أو ترجمته بأشهر لُغات العالم الإسلاميِّ، والعمل على نشره في مواقع تَواصله الأشهر، وما أتمنَّاه مواصلة إخراج المزيد من الأفلام المتعلِّقة بـ(الحرمَين الشَّريفَين)؛ للتَّعريف بتاريخهما وبكنوزهما، وكذا إبراز جهود بلادنا في خدمتهما، والإخلاص في راحة ورفاهية زوَّارهُما، وسلامتكُم.